:: الرئيسية :: :: المنتديات :: :: التسجيل :: :: تاريخ النادي :: :: البحث :: :: المساعدة :: :: اتصل بنا ::

العودة   منتدى أرسنال العربي > أرشيف موقع أرسنال العربي > المواضيع المتميزة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-04-2013, 08:02 AM   المشاركة رقم: 1
الكاتب
اشراف المدفعجية

موقع أرسنال العربي

 

 
الصورة الرمزية اشراف المدفعجية
المعلومات





اشراف المدفعجية المجموعة الحمراء
 
الإتصال اشراف المدفعجية غير متواجد حالياً

 


المنتدى : المواضيع المتميزة
آرســنـــال الإنــجـلـيــزي .. 125 عــامـاً مـن العــطــــاء

بسم الله الرحمن الرحيم


-


نضع بين أيديكم سلسلة المواضيع الخاصه بتاريخ الآرسنال المليئ بالعراقه والأمجاد .. هذه السلسله أصدرت بشكل رسمي من الموقع الرسمي للآرسنال .. ولولا تظافر الجهود بين المترجمين الأعزاء في الموقع والتنسيق بينهم لما نجحنا في وضع الموضوع بين أيديكم.

السلسله تشمل تاريخ الفريق منذ تأسيسه عام 1886 وحتى عام 2011

إدارة الموقع كاملةً تقدم الشكر الغير محدود للمترجمين الذين عملوا لإظهار هذا العمل بكل يسر وسهوله لأعضاء آرسنال العربي.


ملاحظه: تفاصيل تكريم المترجمين ستكون في أقرب فرصه بحول الله.








125 عاما من تاريخ أرسنال 1886- 1891
ترجمه / Dr.Mohi

نظرا لقلة التقارير الصحفية ، وعدم وجود أي شهود عيان على قيد الحياة أو أية أدلة مرئية ، فمن غير المستغرب وجود تخمينات حول ما حدث فعلا منذ 125 عاما ، عند ما ولد ما أصبح يعرف باسم نادي ارسنال لكرة القدم.

قصص وحكايا دارت في عجلات الطباعة، مسترجعة قصصا متنوعة من تاريخ أرسنال، و اعتبرت على أنها حقيقة ، ولكن بالتدقيق تظل العديد منها غير مدعمة بالأدلة. القصة التي تم تناقلها على مدى أجيال هي أنه يوم 11 ديسمبر 1886 ، عبرت مجموعة من لاعبي كرة القدم نهر التايمز من ورشة " الديال سكوير" في ترسانة وولويتش "Woolwitch Arsenal " على ظهر العبارة "الشهيرة" وولويتش ، ومشوا إلى قطعة أرض اكتشفها أحدهم على جزيرة الكلاب "Isle of Dogs ".

الشباب من الديال سكوير ، يلعبون على سطح خشن وجاهز (سكرتير النادي إيليا واتكينزعلق قائلا: "الحديث عن ملعب لكرة القدم! لم أستطع أن أقول ما شكله -- كنت سأقول خندق ، ولكن أعتقد أن قناة مجاري مفتوحة ستكون أكثر ملاءمة. ") وفازوا 6-0 ، ثم عادوا لوولويتش.

في الآونة الأخيرة ، مؤرخا أرسنال كيلي و توني أتوود قد طعنا في هذه الرواية ، واقترحا أن الصورة أكثر قتامة مما كان يعتقد في السابق. القصص الرسمية ذكرت أن هناك أندية أخرى لترسانة وولويتش لصناعة الاسلحة قد سبقت في الوقت نادي الديال سكوير ، ولكن بما أنه لا يوجد أي دليل كتابي حول سجلات لعبهم ، فقد اتخذ المؤرخون الديال سكوير على أنه أول أسلاف نادي ارسنال.

وحقيقة أن الديال سكوير سافر أيضا إلى جزيرة الكلاب (رحلة شاقة ومكان من أغلى أراضي البلدية في ذلك الوقت) تبدو غريبة ، ونظرا لذلك ، لو كان هناك اندية اخرى من المعمل سبقت الديال سكوير (وكان هناك في الجوار بلمستيد كومون Plumstead Common) فبالتأكيد سيكون هناك بعض ملاعب كرة القدم في مكان قريب ، حتى لو كانت وولويتش منطقة تسيطر فيها لعبة الرجبي في في ذلك الوقت.

وهناك أيضا حقيقة أن العبارة وولويتش في الواقع لم تكن موجودة حتى عام 1898 ،و أنه لا يوجد في أي مكان من السجلات وجود لإيسترن وندررز ، والأدلة التي لدينا عن المباراة الاولى تقتصر على شهادة من أحد المشاهدين -- إيليا واتكنز.

على الرغم من عدم اليقين ، عناصر أخرى من سنوات تكوين النادي تبدو أكثر وضوحا. نظرا إلى عدم وجود ساعات محددة لفتح الحانات في ذلك الوقت ، ولأن يوم عيد الميلاد كان يوم عطلة مدفوعة الأجر ، فمن الممكن تماما أن الغالبية العظمى من الديال سكوير التقوا في حانة رويال اوك صباح يوم عيد الميلاد عام 1886 ، وأسسوا رسميا نادي ارسنال الملكي لكرة القدم ، والنادي في نضاله لتأسيس نفسه انتقل إلى نورث كينت في محاولة لبناء نفسه.

من هذه النجوم الملكية الباكرة ، كان هناك لاعب خط الوسط الاسكتلندي جيمي تشارتريز الذي على ما يبدو كان الأكثر شهرة. وقد جاء من خلفية مضطربة. كطفل، كان عنيدا ويرى والده الضرير مسجونا ، وكان منبوذا من غالبية أفراد عائلته الواسعة. وقد اختار الجنوب للمغامرة باللعب لارسنال الملكي ، لأنه كان منبوذا من قبل جيرانه في كيركالدي ، فايف. الصحف المحلية أصدرت التحذير : "هناك القليل من الشرف في اللعب لبعض هذه الأندية الانجليزية".

وكان هناك أيضا موريس بيتس ، الدفاع المشاكس الذي كان من المفترض أنه قادر على ضرب كرة القدم القديمة برأسه وإيصالها نصف طول الملعب. الفريق لعب باللون الأحمر منذ ذلك الحين، فريق نوتنغهام فوريست تكرم بإعارة الفريق لباسهم (بيتس وحارس المرمى فريد بيردسلي أيضا اتجها جنوبا من فوريست) ، وسرعان ما بدؤوا بالتمتع بالنجاح في الملعب ، بالحصول على كأس كينت سينيور في عام 1890 (3 -- 0 مقابل ثانيت في المباراة النهائية) ، و في 1890 كأس لندن الخيرية (3-1 أمام أولد وستمنستر) ، وكأس لندن سينيور في عام 1891 بعد فوزهم على مستشفى سانت بارثولوميو 6-0.

تزايدت نسبة متابعتهم، وقالت ذا كينتيش إنديبندنت في تقرير لها : "... كان هناك الغناء والصراخ في كل مكان طوال المساء ، ونخشى ، أن قدرا كبيرا من الشرب قد اختلط مع الابتهاج والفرح" بعد النجاح على أرض الملعب.

السبب الرئيسي وراء نجاح ارسنال الملكي في تجاوز تلك السنوات الأولى ، والسبب في أن تاريخ الفريق أصبح أكثر وضوحا بشكل تدريجي ، يرجع إلى العمل الدؤوب من الآباء المؤسسين للنادي ، ديفيد دانسكين و جاك همبل . كلا الرجلين يظلان من أبطال الطبقة العاملة الأصلييين. في منتصف 1880s دانسكين اتجه جنوبا من اسكتلندا لتولي وظيفة في معمل أسلحة وولويتش المزدهر. إدارة المصنع أعطت دانسكين وزملاءه إجازة يوم السبت بعد الظهر ، وسرعان ما اكتشف هذا الاسكتلندي أن الكثير من زملاء العمل يشاركونه شغفه لكرة القدم .

باعتبار أن كينت كانت دائما تعتبر معقلا للرجبي، فإن فرص فريق مقره في وولويتش لن تكون أكثر من كونها فرصة للحفاظ على اللياقة والانخراط في المجتمع ، ولكن دانسكين كان شخصا حازما ، وقد استعمل اتصالاته في الشمال لضمان أن لاعبي كرة القدم الموهوبين سيحصلون على عمل في وولويتش ارسنال. تشكيلات الفريق الملكي الأولى احتوت الكثير من الاسكتلنديين أقوياء البنية ذوي الشاربين. وما كان سابقا يتمثل في القوة والقدرة على البقاء في وسط البقاء فيه للأقوى قد بدأ في التبلور.

دانسكين وجاك همبل (كلا الرجلين ظهرا في ارسنال الملكي في الايام الاولى) شكّلا ثنائيا هائلا. همبل ، الذي ولد في مقاطعة دورهام ، ونشأ فقيرا ، وعلى الرغم من أن القصة القائلة أنه و شقيقه آرثر مشيا 400 ميلا باتجاه الجنوب بحثا عن عمل قد تكون ملفقة ، فقد اعتقد بحماس أن رجال الطبقة العاملة ينبغي أن يكونوا قادرين على التمتع بمزيد من أوقات الفراغ.

همبل كان عضوا في الحزب الراديكالي ،و لاحقا عضوا كامل العضوية في الحزب الاشتراكي الناشئ ، وكان عضوا نشطا كذلك للجمعية التعاونية لارسنال الملكي. داخل المنظمة ، كان كل من همبل ودانسكين قادرين على تحسين صورة الفريق ، وعلى الرغم من القيود المالية والجغرافية ، كانا قادرين على دفع النادي إلى الأمام. بحلول مارس 1891 ، رويال ارسنال كانوا قد فازوا فعلا بالبطولات ، وجذبوا قدرا كبيرا من الشعبية في المنطقة المحلية ، بقيادة اثنين من أصحاب النفوذ الواسع . ولكن الأحداث كانت على وشك أن تتخذ منعطفا دراميا....






125 عاما من تاريخ أرسنال 1891 - 1896
ترجمه / Ali-Elarsenaly



الدخول الى عالم الاحتراف

بعد النجاح الكبير على أرضية الملعب خلال عامى 1890 و 1891 سمع نظراء ارسنال بعض الاشاعات ان النادى اطلقوا على انفسهم لقب ابطال الجنوب وذلك بعد ان لعب ديال سكوير ( مسمى ارسنال وقتها ) اول مباراه له منذ اربعة اعوام فقط .
وعلى الرغم من ان الاباء المؤسسين جاك هامبل وديفيد دانسكين حاولوا دفع النادى الى الامام كلما سنحت لهم الفرصه الا ان مستقبل النادى كان غير واضح المعالم فيما يخص التوسع للحصول على شىء ما على احد اطرافه الجفرافيه خارجيا .

وكانت بطولة كأس الاتحاد الانجليزى هى انسب فرصه للرقى بسمعة النادى وتحسين صورته على مستوى البلاد والتى تراجعت لفتره قصيره
و فى عام 1891 اقيمت اول مباراة ديربى على الملعب الرئيسى للنادى وشهد فوز بنتيجة 1/2 امام حشد من المتفرجين وصل الى 8000 مشجع وادعت جميع الانديه التى تم انشائها منذ مطلع القرن العشرين ان هذا الديربى كان له تأثير مهم جدا فى مستقبل النادى وقد يكون ذلك صحيح ولكن ذلك لم يحدث بنفس الطريقه التى تحدث عنها البعض .

وفى الكتيب الخاص بعامى 1914 -1915 ادعى المحرر جورج أليسون ( الذى قام بأدارة ارسنال وكان صحفى كبير ومعروف ) ان عقب لقاء الديربى تم اغراء نجمى النادى بيتر كونولى وبوب بويست عن طريق جون جودال رئيس نادى ايست ميدلاندز الذى عرض عليهم توقيع عقود احتراف مع ناديه .

واستند الكتيب فى ذلك الكلام على مقال قام بكتابته منذ بضعة سنوات لمجله اخبار الرياضه وتكررت لاحقا هذه الروايه للاحداث بواسطة برنار جوى والذى اخذ كلام اليسون كالانجيل وقام بترديده عدة مرات منذ ذلك الحين .

وحقيقة الامر ان بوب بويست لم يلعب تلك المباراه من الاساس ولم ينضم لارسنال حتى سبتمبر 1891 وذلك بعد 8 شهور من اقامة المباراه ومن الممكن ان يكون كونولى (الذى رفض عرض من جودويل لانه كان ضد فكرة الاحتراف فى كرة القدم وكانت لديه وظيفه ثابته فى ارسنال )
تلقى عرضا لتوقيع على عقد احتراف من خلال الديربى ذلك لان النادى انزعج من تلك الاحداث وبناءا على ذلك قام بتلك الخطوه باعتبار ان التحول لحياة الاحتراف هى انسب الطرق للحفاظ على مجهودات افضل اللاعبين بالفريق

وفى اجتماع الجمعيه العموميه للنادى الذى عقد عام 1891 فى قاعه ويندسور كاسيل اقترح هامبل ان ينضم ارسنال لاندية الدورى الممتاز ذلك باعتباره احد انشط العاملين بالنادى حيث كان يعارض فكرة ان يكون النادى ذو نشاط محدود وصوت المجلس بالاجماع على دخول النادى الى عالم الاحتراف ويصبح ارسنال نادى كرة قدم محترف .

حيث صرح هامبل بعدها قائلا " النادى قام وتطور بفضل العاملين به وطموحى ان اراهم يواصلوا ذلك العمل الجاد "
وهناك خلافه تاريخيه عن ارسنال ادعت ان الاتحاد الانجليزى المحلى بلندن كان معارض بشده للاحتراف بكل مظاهره , لذلك قاموا على الفور بايقاف ارسنال حامل لقب كأس الاتحاد الانجليزى وقتها ومنعه من المشاركه فى جميع البطولات باستثناء كأس الاتحاد لتعطيل خطط التوسع الخاصه بهم و عقابا لهم على الخروج عن طوع الاتحاد .

ولعدم رغبتهم فى خوض معركه مع اول نظام احترافى من الجنوب خشية ان يتحملوا على عاتقهم جام غضب المختصين والمسؤلين عن البطولات قامت الانديه المجاوره بمقاطعة المتمرده من كينت وبالتأكيد كان هناك جو غير ودى ظهر بشكل واضح تجاه النادى المحترف حديثا خلال الاجتماع الكبير الذى اقامه الاتحاد الانجليزى المحلى بلندن فى فندق اندرسون بشارع فلييت .
واعترف السيد جاكسون الذى دعى الى انعقاد ذلك المؤتمر انه محبط من تلك الخدع والالاعيب التى حدثت فى اللعبه " لذلك لن يتم اختيار اى من الانديه المحترفه وستقتصر البطولات على الانديه الهواه فقط "

واكدت بعض التقارير من ذا كينتيش ميرسيرى ان جاسكون صرح قائلا" اريد ان اشكر الاعلام كثيرا وا جاملهم على وقوفهم ضد ذلك النادى المتمرد "

فى ذلك الوقت بدا وظهر نادى الجنوب بأنه مدان ومتهم واصبح قاب قوسين او ادنى من الفشل فى الدخول الى حياة الاحتراف .


ووفقا لبحوث حديثه قام بها تونى اتوود واندى كيلى عن كلام جورج بخصوص المقاطعه ونبذ المتمردين اكدوا بأن ذلك مجرد كلام بهدف الاثاره فقط , حيث قام بكتابة كتيبه بعد ذلك الحدث ب 25 سنه وكانت مبنيه استنادا على اراء الاخرين فى عصر كان من الصعب فيه اثبات صحة تلك القصص والاحداث بالادله القاطعه .

وقد عرض اتوود وكيلى تقرير وولويتش الذى اشارت فيه ان الجمعيه العموميه لارسنال الملكى عقدت اجتماعها يوم 23 مايو من عام 1891 لنفى مزاعم اليسون , وفى احد اجزاء التقرير قال " بعد العديد من المشاورات التى دارت بين المسئولين عن النادى لحرصهم الشديد على تبنى فكرة الاحتراف قرروا الاستقاله من كينت واتحاد لندن المحلى لكرة القدم لكنهم لم يتلقوا اى رد بخصوص قبول او رفض الاستقاله "

حيث قبل ذلك باسبوعين كان النادى يدرك تماما ان البطولات المداره عن طريق كينت واتحاد لندن كانت متاحه فقط للانديه الهواه , خلال الاسبوعين كان النادى لا يزال لم يسمع اى شىء يشير ان اتحاد لندن الفاضب كان متحمس وحريص على تأكيد نفى تلك الاحاديث الخاصه باستبعاد النادى وايقافه من البطولات ولكن على اى حال النادى لم يطرد من اى الاتحادين حقيقة الامر انهم استقالوا حتى قبل الاجتماع الذ ى عقده اتحاد لندن فى شارع فلييت .

بالاضافه الى ان تلك الاحاديث المتعلقه بمقاطعه اندية الجنوب لارسنال كانت عاريه تماما من الصحه , حيث خلال موسم 1891-1892 منافسى الملكى لعبوا العديد من المباريات الوديه مع اندية كلابتون , تشاتام وجامعة كامبريدج وفى الموسم التالى لعب ارسنال الملكى ضد ما يزيد عن16 نادى من جنوب البلاد .


وهناك 35 فريق من منافسى ارسنال فى الجنوب قد واجهم النادى ولعب ضدهم خلال موسم 1891-1892 فرق عديده منها فريق سانت بارثلومبو هوسبيتال وشيزويك بارك كانوا هم نفسهم الانديه التى لاقاها ارسنال فى اتحادى كينت ولندن فى مواجهات كأس الاتحاد الموسم السابق كأنديه هواه وليسوا محترفين .

وعلى الرغم من انه قد يكون هناك خلف الكواليس بعض الريبه والشك بين النادى ومنافسيه الا انه لم يوجد اى مقاطعه او ضغينه على ارضية الملعب ذلك بصرف النظر عن الادعاءات التى صرح بها مؤرخى ارسنال عن قصة الايقاف والحظر والتى من الممكن ان يكون قد تم تحريفها .

وقيل ان المباريات الوديه التى اقيمت جذبت عدد قليل من الجمهور وكانت المنافسه الاكبر والجديه فى المباريات الرسميه التى لعبها النادى فى كأس الاتحاد ولذلك اقترح مجلس الاداره فكرة تشكيل دورى للمحترفين تتكون من اقوى 10 انديه محترفه من الجنوب والتى مع الوقت قد تكون قويه وبها منافسه شديده بين الفرق بنفس قوة دورى الدرجه الاولى لفرق الشمال .

ومنذ البدايه لاقت الفكره تأييد ودعم هائل ولكن تلك البطوله لم تستمر كثيرا لنقص السيوله الماليه , وبعد ذلك النادى تلقى عرضا للانضمام لدورى الدرجه الثانيه .بالنسبه لجاك همبل وديفيد دانكسين كانت مجازفه محسوبه حيث اذا كان نادى الجنوب اتخذ القرار بدخول عالم الاحتراف فليس هناك اى داعى للتراجع ولكن رسوم الانتقالات والسفر فى رحلات الى ليفربول ونوتنجهام قد تكون مكلفه ولكن كانت خطوه ضروريه وخلال ثلاث مواسم متتاليه كان النادى يتقدم ببطء ولكن بثبات وكان ينهى كل موسم فى المركز السابع او الثامن او التاسع .

ومع مرور الوقت كان يضيف ابطال الجنوب بصمتهم ويثبتوا وجودهم

حقائق هامه :

1- خلال التصويت الذى اقيم عام 1891 لاقامة بطوله لاندية الجنوب جاء توتنهام اخيرا برصيد صوت واحد فقط خلف اندية شاتام و شيزويك .

2- فى عام 1893 قام صاحب ملعب انفيتكا بمدينة بلومستيد برفع قيمة الايجار من 200 جنيه استرلينى الى 350 جنيه سنويا ذلك استغلالا لمنزلة النادى وقيمته كنادى محترف ولمساعدته للمضى قدما .

3 - فى صيف عام 1893 عمل مشجعى النادى بجد وساندوا فريقهم على ارضية الملعب للتأكيد بأن ملعب ارسنال الرئيسى الجديد وقتها كان جاهزا لاستضافة مباريات دورى الدرجه الثانيه .






125 عاما من تاريخ أرسنال 1896-1901
ترجمه / Bou7med

أحدث وولويتش ارسنال ضجة خلال الفترة ما بين 1896 و 1901 حيث انتهى في المراكز الـ 10-5-7-8-7 على التوالي في الدرجة الثانية, وقدم النادي كأس اتحاد مخيب للامال بشكل مماثل, مما ادى الى كتابة احد المشجعين على جريدة الـ كينتيش:

"النادي لن يتقدم, وحسبما أرى, فإنه لا يظهر أي علامات تبين انه سيقوم بذلك".

بعد 10 سنوات من خروجه من النادي, وصف المهاجم ديفيد هانا قائلا:

"النادي ينجرف للوراء,كنا نتعرض لضربات احيانا, وأحيانا اخرى كنا نسحق المنافسين, فزنا بالبعض منها وخسرنا البعض الأخر, خطوة واحدة للامام وخطوة للخلف, يبدو اننا كنا نقاتل ضد حقيقة ان كينت خارج المسار".


وتضح نقطة هانا خلال سلسلة من النتائج الملحوظة بين 17 أوكتوبر ويوم عيد الميلاد عام 1896, فقد سجل وولويتش ارسنال 32 هدف وتلقى 34 هدف في 9 مباريات, تضمنها سحق 8-0 في لوبورو, وملحمة 7-4 في نوتس كاونتي, ثم تدمير 6-1 غينزبورو وفوز 6-2 في لينكولن سيتي.

لا تزال تبقى الأكثر اثارة لتسجيل الاهداف في تاريخ النادي, لكنه يوضح ان شكل النادي لم يكن متناسق الى حد كبير, مع عدم النجاح على أرض الملعب,كان فب الأساس حقبة من الحقائق المؤلمة, وادراك ان الصراع في دوري الدرجة الثانية سلاح ذو حدين.

بدت الجماهير على أرض الواقع تتألف معظمها من عمال المصانع والجنود قد ينظر اليها بعين الريبة من خلال زيارتها للنوادي الشمالية, وأشار خطاب الشكوى التي صاغها أحد المشجعين الساخطين الى صحيفة كينتيش المستقلة:


"يجب تسيير سلوك المشجعين الذين يتكلمون باللغة البذيئة والإعتداءات الخشنة".

بعد زيارة نيوكاسل يونايتد لملعب الـ مانور خلال موسم 1896-1897 وصف فريق نيوكاسل ان رحلة الـ جيورديس الى ملعب المانور بالـ" رحلة الى الجحيم" وذكرت صحيفة كنتيش اينديبينتديت انه قد انتشر عنصر الإضطراب في ملعب المانور خلال الديموغرافية,فكتب أحد الصحفيين:


"ام تكن أرضية ملعب مانور سيئة بشكل رهيب, لكن الأسياد لم تعجبهم ولم يعتبروها طريقة جيدة لإستضافة الزوار, لم تكن تحوي الأرضية حفر والى ما هنالك من مساوء رهيبة, انما لكنها كانت أرضية تقريبا تليق بدوري الدرجة الثانية"


زعزعة تقدم النادي كان بسبب موقعه الجغرافي, وعلى الرغم من ان مركز نادي وولويتش قريب من وسط مدينة لندن, ونهر التايمز مقطع الطريق , كانت مدة 20 دقيقة هي الفارق بين النادي وبين نادي ميلوول الرياضي, وعلى الرغم من ان ملعب مانور البري قريب من طريق البلام ستيد الا انه كان من الصعب الوصول اليه عن طريق السكك الحديدية.

جورج أليسون وهولتون أخذو وولويتش ارسنال كفريق مبتدء, وكان يعرف في الصحف بـ "جورج الأرسنال"واشار الى ان الرحلة لمشاهدة وولويتش ارسنال :
"من فليت ستريت الى بلامستيد رحلة ثقيلة بإستمرار".والكثير من كتاب الرياضة كانوا اكثر من سعداء عندما عرض عليه اتخاذ جميع التقارير عن مباريات الأرسنال, القطارات تقف في كل محطة, وكان هناك توقف في رحلة العودة, ومع صعوبة ذلك لا احد يعلم الى اين تسير القطارات.

هذا وضع اندية اخرى داخل المنطق الجنوبية, كان هناك مجموعة جيدة من اندية منطقة الجنوب بما فيهم ميلوول وكريستال بالاس, ومتسابقين محليين مثل كلابتون ودولويتش, وفولهام كما ان كلابتون اورينت احرزو تقدما ممتازا,وهذين الناديين كانو جذابين للمواهب المحلية ومؤيديه, بعدها فاز توتنهام هوتسبر بـ كأس الإتحاد الإنجليزي عام 1901 ليصبح اول نادي لا يفوز بالدوري ويفعل ذلك.

وتشير التقديرات الى ان حشد يقدر بـ 20 ألفا اصطفوا بالشوارع احتفالا بعودة لاعبي توتنهام الى شمال لندن, وكان وولويتش ارسنال مستبعد جدا ان يرى دعم مثل هذا. وكان موقف توتنهام يؤهلهم لمنافسة الاندية الجنوبية, وكان فوزهم بالكأس اشارة الى ضعف وولويتش ارسنال الذي يصارع بعيدا, افتقار النادي للنجاح كان بسبب عدم مقدرتهم للحفاظ على افضل لاعبيهم وهذه هي الحقيقة.

عندما اختير حارس المرمى هاري ستورير للعب ضد نجوم الدوري الأسكتلندي كان اول لاعب للأرسنال يحظى بهذا الشرف, لكنه غادر بعد عام واحد الى ليفربول, الرائع سيزار ليويلين جينكينز أصبح لاعب المنخب الأول عندما تم اشراكه مع ويلز ضد اسكتلندا في 21 مارس 1896 لكن بعدها بعام واحد انتقل الى نيوتن هيت منافسين مانشيستر يونايتد, وبعدها بسبب طاقته الغاشمة أصبح جينكينز رجل شرطة, وكان مجرد وجوده يعطي الهبية للفريق.

بعض التقديرات تشير الى انه تم التحاق 50% من الحشود الى الجيش, وبعد ان بدات الحرب كانت ضارة بـ وولويتش ارسنال ونفس الشيء بالنسبة للحكومة البريطانية.

حاجة الإمبراطورية البريطانية بشكل كبير لصناعة الذخائر, جعلت عدد من المؤيدين لم تعد كرة القدم خيارهم الأول بعد ظهر كل سبت, كما تم ادخال العمل الإضافي الإلزامي داخل المصنع, في جزء مبكر من العام الماضي, كما اشارت التقارير الى ان جزء من ملعب المانور تحطم بسبب الصراع, اكن الوثائق تقول ان الرقم يقارب الـ 20% نعم انه خطير لكنه ليس كارثي.

رغم كل ذلك ومشاهدة تقدر بـ 3500, كانت خيارات النادي محدودة فقد شاهد 900 مشجع لوولويتش انتصار للنادي بنتيجة 12-0 على فريق لوبورو في مارس عام 1900, انها واحدة من اكثر المبارات غرابة في تاريخ النادي الذي خسر 80- ضد نفس الفريق قبل 3 سنوات .

خطوة عملاقة للأمام وخطوة كبيرة للخلف.


مجوز من التاريخ:

1_ لعب ارسنال مباراة المركز الثالث في كأس الإتحاد ضد بروميتون, لكنه خسر في النهاية 1-0 , واصبح نادي بروميتون هو صاحب المركز الثالث.

2_ في موسم 1895-1896 ارتدى اللاعبون شريط قصير من الخطوط الزرقاء والحمراء المضيئة.

3_هزمية كارثية في كأس اللإتحاد الإنجليزي ضد ميلوول عام 1896 ادت الى التعاقد مع مساعد مدرب بلاكبيرن ميتشيل.



ترتيب الفريق بالدوري خلال الـ 5 سنوات:



مركز الفريق في الكأس خلال الـ 5 سنوات:








وأخيرا فى القمة
125 عاما من تاريخ أرسنال : 1901-1906
ترجمه /
JamaanS

تماما كما كان السبب وراء موافقة هارى برادشو [مدرب فريق بيرنلى الذى كان قد أحتل وقتها المركز الثالث فى دورى الدرجة الأولى] على تدريب نادى وولويتش
آرسنال المريض [الذى كان على ما يبدو غارقا فى دورى الدرجة الثانية] كان توقع أى شخص ,ومع ذلك أثبت قرار برادشو الغريب (نقل عنه فى مؤتمر صحفى :
"قوة كرة القدم الحقيقية تعيش فى شمال انجلترا.") أنه العامل الذى يحتاجه وولويتش آرسنال ليصبح أكثر قوة وتنافسية.

أدرك برادشو أن النادى دائما يعانى فى الحفاظ على لاعبيه الموهوبين ,والحسابات المالية لم تكن جيدة لكنه كان حكيما ليرى امكانيات النادى وليحاول
جمع الأموال.

فى نوفمبر 1902 ,نظم النادى مسابقة رماية على أرض المانور وبيعت تذاكرها ,والتى تضاعفت على شكل رهانات ,وقد جمع هذا الحدث 1200 استرلينى
وهو مبلغ ضخم حيث كان دخل النادى السنوى حوالى 5600 استرلينى ,وقد كان برادشو بحاجة لاستخدام كل من المكر والدهاء لقيادة النادى
للأمام ,وقد كانت احدى سياساته شراء المواهب المحلية.

ربما كان تعاقده الأكثر نجاحا هو اقتدام الحارس جيمى أشكروفت من جريفسيند ,فى الوقت الذى كان أول لاعب انجليزى دولى فى النادى ,وقد زعمت التقارير أن
أشكروفت قادر على لكم الكرة وايصالها لمنتصف الملعب ,ولم يكن يستهان به فى أيام كرة القدم ذات الطراز القديم ,انضمامه الى النادى حيث أتى آرشى كروس من
دارتفورد وبيرسى ساندز من وولويتش بالاضافة الى اللاعبين المتواجدين ,واستخدم برادشو شبكته من العملاء لاستقطاب اليوركشيرى المولد بيل جوينج والأيرلندى
تومى شانكس ,وهناك أيضا المواهب الهجومية المذهلة لجون جورج تيم كولمان.

أنهى وولويتش أرسنال موسم 1901/1902 فى المركز الرابع ,وهو أفضل مركز لهم فى الدورى على الاطلاق ,وبعد ذلك بعام أهى الدورى بالمركز الثالث
وكانت الجماهير تذهب هناك أيضا ,متوسط الحضور فى موسم 1902/1903 كان 10 آلاف ,كان هناك 24 ألف محشورون لمشاهدة الفريق يخسر أمام فريق
الدرجة الأولى شيفيلد يونايتد 3-1 على أرضهم ,بعد ذلك بدأت واجهة الفريق تتحسن.

وقد عين جيمى جاكسون (نصف استرالى نصف اسكتلندى) نفسه مديرا لشؤون الفريق وخططه ,وكان جاكسون قد لعب كلاعب بالقواعد الاسترالية ,وقد ساعده ذلك
فى المحيط الانجليزى الصعب لكرة القدم ,سمح برادشو لجاكسون بتقديم زونال ماركينج الى النادى ,لقد كان عديم الرحمة خلال سعيه للحصول على النقاط ,
فعندما يصبح الوضع صعبا فى مباراة بالدورى كان يقول لزميله : "نحن لسنا هنا لنظهر الكرة الجميلة ,اذا لم نستطع الحصول على نقتطين ,يمكننا على
الأقل الحفاظ على النقطة الأخيرة."

فى موسم 1903/1904 تم نقل وولويتش آرسنال أخيرا الى دورى الدرجة الأولى ,قدم الفريق بداية ممتازة للموسم وفاز فى أول 8 لقاءات ,وعلى ما يبدو أن
بريركليف ,جوينج وكولمان سجلوا الأهداف كذلك ,وكلا من بيرتون وليستر سيتى تم سحقهم 8-0 على ملعب وولويتش آرسنال ,وطوال الموسم سجل النادى كان رائعا على أرضه
,انهم لم يخسروا مباراة واحدة فى ملعب المانور ,عدا التعادل أمام بورسليم بورت فيل والبطل بريستون ,سجل النادى كان مثاليا.

لكن خارج أرضهم ,لم تكن الأمور جيدة كثيرا ,برصيد 6 انتصارات فقط ,لكن حصيلة الأهداف النهائية كانت مذهلة : 91 هدف لهم فى مقابل 22 ضدهم ,وكان تومى شانكس
هداف الدورى برصيد 25 هدف ,وهو من ضمن الـ20 لاعب الذين مثلوا الفريق هذا الموسم ,واثنان منهم فقط كان بالنادى قبل وصول هارى برادشو ,تأثيره على النادى
لا يستهان به لكن بغض النظر عن الأكثر من 20 ألف مشجع الذين كانوا يشاهدون مباريات مانشيستر يونايتد وبريستون ,متوسط الحضور كان لا يزال متواضعا ,حيث تميل
الى 12 ألف مشجع.

وفجأة ,ومع انتظار أنصار النادى لأول ظهور فى دورى الدرجة الأولى ,استقال هارى برادشو فى يونيو 1904 ,وأعلن أنه وافق على عرض من نادى فولهام لتولى زمام الأمور
الأدارية ,وقد أظهر برادشو معدنه مرة أخرى مع فولهام ,حيث قادهم الى دورى كرة القدم بعدها بـ3 سنوات ,لكنه كان محبطا لوولويتش آرسنال بفقدان مدربهم [أول مدرب عظيم
لهم] فى هذا المفترق الحاسم فى تاريخهم.

وقد عين مدرب نادى هيبرنيان فيل كيلسو من قبل الادارة ليستكمل نجاح برادشو ,وقد بحث حول شمال انجلترا واسكتلندا ليأتى بالمواهب الجديدة لتتناسب مع الفريق الصاعد
حديثا ,وقد وصل الظهير الأيسر الاسكتلندى المعجزة بوبى تمبلتون فى الوقت المناسب لموسم 1904/1905 ,وأصبح على الفور محبوبا من الجماهير ,اللاعب الذى كان يعمل
مصففا للشعر ,كانت لديه القدرة ليحرف الكرة بطريقة رائعة.

وقد كتب صحفى عنه لمزاجيته وعدم زهابه للتدريب : "عندما يكون جيد يكون رائعا ,وعندما يكون سئ يكون مريعا." ,وهناك أيضا قوة التسديد للاعب تشارلى ساثرثويت ,والتى
أدت ركلته الشرسة الى تحطيم دعامة فى مرة ,وقد كان الحضور الجماهيرى لوولويتش آرسنال فى الموسم الأول فى دورى الدرجة الأولى ممتازا ,حيث أنه قد يصل الى 20 ألف
حاضر ,مما مكن النادى من جمع 1000 جنيه استرلينى فى كل مباراة على أرضه ,أنهى الفريق الدورى هذا الموسم فى المركز العاشر ,وكانت المشكلة الكبرى هى
عدم الاستمرارية.

انه ليس من المبالغة بأن نقول أنه اذا كان برادشو لا يزال مع النادى ,وكان قادرا على اضافة المزيد من المواهب الجديدة فى الفريق ,فى الحقيقة كيلسو عانى فى الاتيان باللاعبين
على المستوى المطلوب ,واحتفظ بالفريق الذى استقبل التعزيزات الجديدة الى حد كبير ,لكن لاعبين مثل جوينج وكولمان وجدوا صعوبة فى الظهور ,وحصيلة أهدافهم هبطت
بشدة تبعا لذلك.

ووصل تشارلى ساثرثويت فقط الى النادى فى موسم 1904/1905 ,وكان من الواضح أنه اذا كان النادى يرغب فى التقدم الى الخطوة التالية ,هو بحاجة الى المزيد من الاستثمار
فى اللاعبين ,ومع ذلك فان كيلسو يستحق قدرا كبيرا من الفضل لتوجيهه النادى بأمان الى منتصف الجدول فى موسمه الأول فى دورى الدرجة الأولى.

ربما لم يصل وولويتش آرسنال للنجوم ,لكنه أحرز تقدما كبيرا مع ذلك.


التاريخ باختصار :-

1- الفائز بيانصيب الرماية كان السيد جراب القاطن فى 190 طريق بلمستيد ,وقد فاز بـ50 استرلينى [بما يعادل 3 آلاف فى وقتنا الحالى].
2- لاعب الارتكاز بيرسى ساندز كان أول خادم للفريق بحق ,حيث لعب 327 مباراة فى الفترة بين 1902 و 1919.
3- طريقة التمريرات السريعة والقصيرة والتى طورها برادشو فى وولويتش آرسنال نالت الاستحسان فى جميع أنحاء العالم ,حتى مدرب كندا أتى الى وولويتش ليرى طريقة لعب الفريق
عام 1903.











الدخول لـ الارستقراطية
125 عاما من تاريخ أرسنال : 1906-1911
ترجمه /
™мєѕнσ


تحت قيادة فيل كيلسو ، ولويتش ارسنال لم ينحرف تماما عن أي أشجار في الدوري في عامي 1906 و 1907، ولكن انصارهم على الأقل حصلوا على نفحة من السحر عندما وصل الفريق في كأس الاتحاد الانجليزي الى نصف النهائي في موسمين من الكفاح. وكان النادي لم يتقدم الى ما بعد الجولة الثانية من قبل ، وتؤدي هذه الكأس المثيرة بالتأكيد الى زيادة عامل التشويق والدعم لـ ولويتش ارسنال ، النادي على الرغم من ترحيبهم بـ الأرباح الناتجة عن التقدم في الكأس ، واصل الكفاح من أجل التمسك بـ افضل اللاعبين .



في عام 1906، قد تأهل الفريق بعد تجاوزه واتفورد و وست هام، قبل الفوز الساحق على سندرلاند ، الذين كانوا قد فازوا بلقب الدوري أربع مرات ، بـ نتيجة 5-0 امام30,000 مشجع في ملعب مانور. وأرسلت النتيجة موجات من الصدمة عبر عالم كرة القدم ، ثم سافر الفريق الى مانشستر واخرج اليونايتد بـ نتيجة 2 -3في مباراة مثيرة ، مع بيرت فريمان )هدفين) وتيم كولمان على لائحة الهدافين.



كان يستعد لاعبي ولويتش ارسنال لأكبر مباراة في حياتهم، وتوجهوا لـ ستوك لـ اللعب ضد خبراء كأس الاتحاد الانجليزي نيوكاسل يونايتد. وكان من السهل بالنسبة لـ "التون " الفوز في نهاية المطاف ، و قد تأهلوا بعد الفوز . 2-0لقد كانت نهاية مخيبة للآمال لـ مسيره كبيرة في بطولة الكأس ، وسطع مهاجمو النادي غاربوت ، تمبلتون وفريمان ، على الرغم من أنهم قد قدموا اداء غير مقنع بعد ظهر ذلك اليوم امام الغيروديس (اسم مستعار لـ القادمين من الشمال الشرقي) ، و وجهوا إشعاراً عن مواهبهم على الرغم من انهم كانوا مضطربين دفاعياً طوال الوقت . كما أن النهاية، لم تكن جيدة بما فيه الكفاية.


في الموسم التالي ، بعد فوزهم على غريمسبي، بريستول سيتي وبارنسلي، قابل ولويتش ارسنال شيفيلد وينزداي في برمنغهام في الدور نصف النهائي. اذ تلقوا في العام الماضي انتقادات قاسية ، وكان الصدام مع الاقوياء وينزداي حالة كلاسيكية من تساؤلات "ماذا لو؟ " للنادي . تقدم ولويتش بـ 1-0 في غضون عشر دقائق ، عندما ضرب غاربوت الكرة برأسه بعد كرة عرضية من تشارلي ساتيرثويت.


مع استقرار الفريق نجحوا في الإيقاع بهم، ووقعت الكارثة، حارس المرمى جيمي اشكروفت أسقط ديفيد ويلسون مهاجم وينزداي المندفع . الحكم اعتبر ان اشكروفت قد عرقل لاعب شيفيلد ، واختار ويلسون نفسه واحرز الهدف الاول من ركلة حرة. تلك الحادثة غيرت تماما وجه المباراة ، و وينزداي ارتفعت ثقتهم و وصلوا لـ الدور النهائي ضد كريستال بالاس بعد فوزهم بـ نتيجة. 3-1


على الرغم من خيبة الأمل الكبيرة، بدت الامور بـ أنها مازالت واعدة لـ ولويتش ارسنال ، على الرغم من ذلك . و في عام 1907 ، قد انهوا الموسم في المركز السابع في الدوري، و وصلوا الى الدور نصف النهائي من كأس الاتحاد الانجليزي، أُختير تيم كولمان للعب لمنتخب انجلترا، والظهير عالي التصنيف جيمي شارب لـ تمثيل اسكتلندا.


الأهم من ذلك بدأت أبواب النادي بـ التراجع خلال موسم .1907/1908 السبب كان مسألة لـ التخمين . وكان ولويتش ارسنال قد بدأ بـ تسريح بعض العاملين فيه في ذلك الوقت ، و وسببوا القليل من ألام البطن لـ الصحف المحلية واقترحت الصحف أن المشجعين لم يُعجبوا جدا بـ اسلوب اللعب العنيد الذي أشرف عليه كيلسو. لو كان الفريق قد فاز في الدور قبل النهائي، ربما كان يمكن أن تكون بمثابة هزة من الكهرباء من النادي.


ولكن هناك حقيقة بديهية أن الهزيمة في كأس الاتحاد الانجليزي في نصف النهائي هي شبيهه بـ تحطم خطير في الضفيرة الشمسية لـ العديد من الفرق الناشئة ، وكان هذا بالتأكيد هو الحال بالنسبة لـ ولويتش ارسنال . و قد تجنبوا لـ الهبوط بفارق ثلاث نقاط في عام 1908 ، عند هذه النقطة فيل كيلسو استقال. تولى جورج موريل زمام الامور في نهاية الموسم، وهو على علم بأنه من المحتمل أن يكون مجبرا على البيع من أجل البقاء . و خرج من الفريق كولمان ، أشكروفت ، فريمان ، غاربوت وكايل. و بشكل ملحوظ ، انهى الفريق الموسم في المركز السادس في عام 1909 ، في اعلى مركز لهم على الإطلاق في الدوري .ولكن كانت البدعة الأولي لنادي يلعب في الدرجة الاولى من دون وجود انشقاقات واقعية في الفوز باللقب، وقد تلاشت منذ فترة طويلة.


وظلت معدلات الجمهور غارقة عند حاجز الـ 12,000 تقريبا .وقد ألهم التذكير بـ قيود نادي تشيلسي المالية، مع ارشيبالد ليتش من وحي ستامفورد بريدج ، والآن هم أعضاء في الدرجة الاولى .في مباراة ديربي لندن الاولى بين الناديين على ستامفورد بريدج ، حظر حشد عملاق يبلغ 65,000 متفرج لرؤية نادي غرب لندن يفوز بـ نتيجة 2-1 . كان تذكيرا صاعقا بأن خيارات ولويتش ارسنال كانت محدودة بشكل خطير و استثماراتهم المالية وأعمالهم في استاد هييل في كينت قد هبطت ، وبعد ان قاد الفريق الى هذا الوضع العالي في عام 1909 ، شهد موريل فريقه يتفادى الهبوط بـ فارق نقطتين فقط في وقت لاحق من السنة.


ولكن بعد ذلك، تغير كل تاريخ النادي ، عندما كان السير هنري نوريس في طريقه لـ الظهور . في الوقت المناسب ، و يصبح أول" قيصر" في اللعبة ، و كان رجلا أسطوريا. تأثيره على النادي يعادل ، إن لم يكن أكبر من هيربرت تشابمان أو أرسين فينغر . نوريس، وبعد شرائه معظم الحصص في ولويتش ارسنال في عام 1910، التي تجعله يسيطر مباشرة على النادي وكأنه إقطاعية في القرون الوسطى. و بالفعل عمدة فولهام ، كان رجلا من صنع نفسه الذي جعل ثروته تتراكم من خلال سوق العقارات. و كانت شركته ،"الين و نوريس" مسؤولة عن تحويل فولهام من منطقة ريفية إلى غابة شبه متحضرة .


في عملية بناء وترميم و بيع المنازل ، اقام شبكة هائلة لـ الاتصالات في لندن. كعضو في نادي جونيور كارلتون ، عمدة فولهام، بـ منصب القائد في حزب المحافظين المحلي و الماسوني البارز ، كان اسمه معروف في جميع أنحاء العاصمة . كان لديه أيضا ضمير اجتماعي قوي ، وعمل بشكل وثيق مع مجلس الكنيسة و ميتم باترسي المحلي . رحب به مجلس ارسنال بأذرع مفتوحة ، وكانوا معجبين بـ مفهومه مع الطريقة التي كان فيها عنيدا و ساعد فولهام بالتفاوض و صعوده من الدوري الجنوبي لـ يصل الى الدرجة الثانية.


بشأن شرائه اغلبية الحصص ، قد اقترح على الفور الاندماج مع فولهام ، وذلك لإنشاء نادي لندن "النادي العظيم " ، والانتقال الدائم لـ كرافن كوتاج . وكان هناك حظر عليه من قبل اتحاد كرة القدم في هذه المناسبة ، ولكن الحقيقة انه لا يزال في منصب المدير في فولهام مما يعني انه استمر في ممارسة سلطة كبيرة في كرة القدم في العاصمة ، مما ادى الى استياء كبير من منتقديه الذين زعموا أن نوريس على دراية جيدة بـ ممارسة الأنشطة التجارية . في غضون بضع سنوات ، اصبحت رغبة نوريس هي تحويل ولويتش ارسنال الى قوة حقيقية في اللعبة تجعل منه الرقم الأكثر إثارة للجدل في كرة القدم .


نبذة تاريخية :


1. كان في قائمة اهتمامت نوريس عام 1910 : "جمعيات النبيذ" ، "نوادي الطعام" ، "تجمعات السيارات العتيقة".

2. بعد نصف نهائي كأس الاتحاد الانجليزي عام 1905 أدعى لاعبي ولويتش ارسنال و وينزداي بـ أن السبب كان ان الملعب كان مثل كومة التلال ، و لم يستطيع الحراس رؤية بعضهما البعض، و لم يتمكن اي من حاملي الراية رؤية بعضهم البعض كذلك .

3. وفقا لـ السجلات في ذلك الوقت ، في عام 1906 كان ارسنال أكثر نادي باع التذاكر الموسمية في البلاد


 

 


 

توقيع: اشراف المدفعجية
www.arsenal4arab.com
عرض البوم صور اشراف المدفعجية   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:04 AM   المشاركة رقم: 2
الكاتب
اشراف المدفعجية

موقع أرسنال العربي

 

 
الصورة الرمزية اشراف المدفعجية
المعلومات





اشراف المدفعجية المجموعة الحمراء
 
الإتصال اشراف المدفعجية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة





الأنتقال إلى الهايبري
125 عاما من تاريخ أرسنال : 1911-1916
ترجمه / Arsène Wenger

أحبطت خطة السير هنري نوريس لدمج فولهام مع ارسنال، حول تجديد شباب ارسنال ولويتش المتعب, كان ذلك مؤلما ، عملية مؤلمة, الفريق أنهى الموسم بالمركز 18 و 10 على التوالي في موسم 1910 و 1911.

وكانت المنشئات البدائية في ملعب مانور أصبحت أكثر وضوحا, بعد المباراة ضد توتنهام، ووصفت صحيفة محلية أن أرض الميدان على النحو التالي : "
مستنقع مثالي، لتجمع المياه في بركة على طول خط التماس".

في ذلك اليوم ، كان الطقس مروع، لدرجة أن بعض الجماعات من الحشد رفضت دفع رسوم الدخول، وفضلو الوقوف على أنابيب الصرف الصحي ومشاهدة المباراة من هناك بدلا من ذلك, حدث ذلك في مناسبتين هذا الموسم، وفشل الفريق المنافس للوصول إلى أرض الملعب في الوقت المحدد، وذلك بسبب حركة المرور الكثيفة وسوء المواصلات.

هذه المواقف المحرجة تنعكس سلبا على السير نوريس، وأنه لم يكن مسرور ولم يكن الوحيد الذي عانى من الحماقه, وكان هبوط النادي في عام 1913 مع السجل (في ذلك الوقت) أسوأ من أي وقت مضى وسجلوا رقم قياسي :
لعبوا 38 مباراة , فازوا بـ 3 مباريات , تعادلوا 12 مباراة , وخسروا 23 مباراة , ولم يكن هناك سوى خيار واحد لنوريس.

في وقت مبكر من عام 1913، تحدثة صحيفة [كنتيش] المستقلة في صفحتها الاولى بعنوانا التالي : "آرسنال سينتقل إلى جانب أخر من لندن", وفي بيان رسمي، أشار نوريس من الفوائد التي تعود لـ النادي من الانتقال الى المنطقة التي كان يبلغ عدد سكانها 500،000 ألف , ويمكن نقل النادي للأستفادة من الخزان الضخم قرب فينسبوري، وهاكني ، وأيسلينجتون وهولبورن.

ومن خلال اتصالاته في الكنيسة، ووجد أن ستة هكترات من الأراضي في كلية سانت جون في اللاهوت في هايبري كانت متاحة, حيث كان من الأفضل أن يتحرك للمكان الذي لم يكن يبعد سوى عشر دقائق عن طريق أنبوب من نهاية لندن الغربية , وكانت هناك رد فعل قوية من أنصار ولويتش ارسنال المتعصبين.

ذكر نوريس بأنه عامل 'تشجيع' لـ ولويتش؛ وأن الناس في المنطقة ببساطة لم تلعب مباريات بأعداد كبيرة بما فيه الكفاية, وذكرت رسالة السيد والتر بيلي، التي نشرت في [كنتيش] المستقلة وقال: " سيكون هناك الدعم الكافي للعمل على أساس الأندية... والعديد من النوادي في مناطق مختلفة من البلاد ستكون سعيده لهذا الدعم".
وقد أدين ولويتش لأنه لا يمكن تزويد بوابات ضخمة التي يتحصلون عليها توتنهام وتشلسي, والجزء الأكثر بعدا من لندن الذين ينوون التحرك بجدية لمنع أولئك الذين ساعدوا في صنع هذا النادي ، ويمكن أن يدعون من الناحية الأخلاقية أن هذا منشئهم ، وأنهم لا يمكنهم القيام بذلك , هذا هو الصحيح ؟ ,

عملت الصحف المحلية سلسلة من الرسوم الكاريكاتير، واحدة منها في الجريدة لـ ولويتش آرسنال مدعيتاً أن السير نوريس خطف "الابن الوحيد لمقاطعة كينت" وكذلك انتشر اللهيب،
من خلال الزعم بأن ولويتش آرسنال أصبح جزء من لندن على أي حال ، وليس فقط مقاطعة كينت ، وأنه حان الوقت للنادي بأن يتمتع بغنائم العاصمة في لندن ، وممثليٍ الشرق توتنهام وتشلسي أحتجا سريعاً "بأشد لهجة ممكنة" ، حول اقتراح السير نوريس لنقل ولويتش ارسنال على ملعب هايبري.


وانهم يشعرون بالقلق من ان نادي لندن الجديد يمكن أن يضعف قواعد مشجعي أنديتهم , كان من المقرر إجراء تحقيق من الاتحاد للتحقيق في القضية كلها , السير نوريس عرضة له بعض الحقائق المفيدة, مثل برمنغهام ، التي يبلغ عدد سكانها 400000 ألف وشيفيلد التي يبلغ سكانها 250000 ألف وتضم فريقين في دوري الدرجة الاولى ,
ولماذا لا تتسع لندن ؟ خصوصاً وأن السكان مليوني وهناك فقط أربع مقرات [أندية], اللجنة قضت بأن المعارضين "لا يحق لهم التدخل", وضعت هيرالد إعلاناً لمشجعي فريقه توتنهام : "
... لا للذهاب وتقديم الدعم للمتطفلين ولويتش آرسنال فريق السير نوريس , ليس لديهم الحق في أن يكونوا هنا ".

مجموعة هائلة من سكان هايبري ، متخوفه أيضا مع سخط الجيران حول "العناصر الغير مرغوب فيها في كرة القدم للمحترفين" و "موضوع المشجعين" على أبوابهم كما أنهم أكثر شعبيه الأن ,
كتب السيد أ.بيلي عن أفينيل رود [الحي الذي يقع فيه الهايبري] : "
ستكون هناك انزعاج كبير ومتاعب سيعاني منه سكان أفينيل رود نتيجة لبناء منشئ نبيل من قبل نادي ولويتش ارسنال لكرة القدم , ويمكن للمجلس مساعدتهم في هذا الشأن ".

السير نوريس أطلق تصريحاً إلى السكان المحليين، مؤكدا ان 30000 ألف بالاضافة إلى جماهير في المقاطعه كل يوم سبت أخر سيكون ممتازاً لرجال الأعمال المحليين, وكان هذا كافيا لإقناع عدد من أعضاء المعارضة، وكثير منهم وافقوا ليستفيدوا من عملية البناء,
كما فاز نوريس على اللجنة الاسقفية، وبعدها وعدهم أن لا تلعب أي مباراة في الهايبري في الأيام المقدسة، وأيضاً لا تباع المشروبات "المسكرة والخمور" في الاستاد.

قبل عام 1913 , السير نوريس رئيس آرسنال (أسقط ولويتش الآن بشكل دائم) قد أنجز فعلاً الانتقال إلى ملعبهم الجديد في القرن المقبل أو نحوه.

وفقا للجريدة اليومية ، "ولويتش ارسنال أستحوذ على المنطقة الجنوبية كلية لندن للاهوت ويحدها أفينيل رود، وهضبة الهايبري وشارع غيليسبي" , في 20 فبراير 1913, ومن جهة أخرى , هناك أنباء رياضية, قدرت بأن بعض النقاط التي حصلت في مارس , لم يكن لها فرق ولا يهم إلى حد كبير .

كانت الحقائق تقول أن نوريس كان ما يقرب من ستة أشهر وهو يحفز التجار المحليين المتنوعين ، ومهندس معماري للجنة من أجل أن الملعب الجديد سيكون جاهزا للمباراة الافتتاحية للموسم 1913/1914, ووضع نوريس مخطط من الدرجة العالية .

في مطلع القرن الماضي ، انتقل ارشيبالد ليتش هو مهندس ومعماري، رحل من غلاسكو إلى مانشستر, وكان ليتش وراء بناء أرضية ملعب مانشستر يونايتد أولد ترافورد، واحدة من الملاعب القليلة التي شيدت داخل جدار محيط متناظر.

وضع النادي إعلان في الصحف المحلية المتنوعة، ودعوة المواطنين للكتابة فيها ، لإقتراح أسماء لبناء الاستاد الجديد, يعتقد السيد جورج أن السدود من كامدن تاون التي هي أميسبري بارك, أو خيارين أما أفينيل رود أو الهايبري سيكونا خيارين مناسبين، ولكن النادي ببساطة قرر اسم الملعب بـ "استاد هايبري", وبعدها بعدة شهور من بناء العمل المحموم ، كان الملعب بطريقة أو بأخرى (تقريباً) جاهزة للعمل من أجل المباراة الافتتاحية للموسم 1913/1914.

بدأت المباراة ضد ليستر سيتي في الساعة 2:30 يوم 6 سبتمبر 1913, ونظرا لعامل حداثة [الملعب] المحببه "للجماهير" , وإنجاز هذه الخطوة في النهاية من ولويتش إلى لندن ، وصل حشد من 20000 ألف متفرج, شهد فوز آرسنال 2-1 بهدفين من جوبي جورج وديفين ارشي من (ركلة جزاء) ، ولكن على الرغم من رقي أكثر المناطق المحيطة بـ لندن ، وحتى حلول مايو 1915 ، والنادي لا زال غارقا في الدرجة الثانية.

ومع تشجيع العودة الى الدرجة الاولى كان هذا ممكناً، ولكن مع أستمرار النتائج المخيفة شهدت أنخفاض الحشود في الملعب, وتحولوا إلى مجرد 10000 شاهدوا ارسنال يسحق نوتنغهام فوريست 7-0 في المباراة النهائية هذا الموسم, على الرغم من أن الصحفيين قالوا أنهم شاهدوا مجرد جزء من التاريخ, وكانت هذه آخر مباراة لارسنال حققوا بها نتيجة عالية في كرة القدم الانكليزية .



نبذة تاريخية

1. خلال المباراة الأولى في الهايبري ، اضطر مدرب ارسنال جورج هاردي لـ [الحلب] لأخذ الحليب لإعطائه الهداف جوبي مسكناً كـ علاج لإصابته.

2. نشرت صحيفة توتنهام في عام 1913 رسما كاريكاتوريا يصور رئيس ارسنال نوريس باعتبارها كلب مفترس يستعد لالتهام طعام منافسيه.

3. عندما فتح ملعب الهايبري للعمل في 6 سبتمبر 1913، تركوا العمال البوابات مفتوحة , وكان من السهل بالنسبة للمئات التدافع لدخول والتهرب من دفع رسوم للدخول , وذكر عامل البوابات ديفيد ييتس:"قائلاً الكثير عن الجو الرياضي هذا اليوم وأنه ينتظر قدوم الجماهير بفارق الصبر ".










125 عاما من تاريخ آرسنال - 1916-1920
ترجمه /
JamaanS

باندلاع الحرب العالمية الأولى فإن آمال السير هنري نوريس بأن يصبح آرسنال قوة ضاربة في دوري الدرجة الثانية قد تبخرت .

بين عامي 1915 و 1918 كان على نوريس أن يدفع ما أكثر من 50,000 للابقاء على أرض الملعب على معيار مقبول , حتى بدون تلقيه موارد دخل تأتي كتعويض لما تم انفاقه .

ديفيد ييتس ذهب بانتظام الى مجموعة من المباريات خلال أعوام الحرب بعد أن تم تعليق برنامج الدوري في نهاية موسم 1914-1915 .

ييتس قال عن ذلك : " من الصعب القول بأنك كنت تشاهد مبارايات كرة القدم أو تمرينات دعائية مصممة لجذب الشباب للانضمام ، والملصقات التي كانت حول محيط الملعب كانت واضحة جدا حيال ذلك - بالسؤال الموجود فيها ( لماذا لا تذهب أنت وزملائك في كرة القدم الى مركز تجنيد هايبري أو هارينجي وتنضموا اليها ؟ ) "

" العديد من الناس الذي تعرفهم عائلتي فعلوا نفس الشيء ، حيث يمكنك زيارة أحد المركزين في أي يوم وتوقع على المستندات ، والشائعات تقول أن كيتشنر بنفسه زار الهايبري ليحفز المشجعين على تجنيد أنفسهم ، ويمكنك رؤية لماذا - في أي مكان آخر في منطقتنا ستجد فيه العديد من الشباب مع بعض في مكان واحد ؟ حقا - مشاهدة كرة القدم في ذلك الوقت كان أمرا ثانويا "

عندما تم استئناف كرة القدم بعد ذلك بأربع سنوات في بداية موسم 1919-1920 ، وجد آرسنال أنفسهم مرة أخرى في المراحل العليا ، بعد أن أنجز نوريس ما تم اعتباره دائما كواحد من أغمض الصفقات التي حدثت في كرة القدم الانجليزية ، وبعد ذلك تم منحه رتبة نبيل لعلمه كضابط تجنيد خلال الحرب .

تمكن نوريس من تجميع ثلاثة ألوية مدفعية من منطقة فولهام التي لعبت دورا بارزا في معركة نهر السوم ، وأيضا تم انتخابه مرة أخرى كنائب المحافظ في غرب فولهام ، وباختصار ، نوريس كان في أوج قوته ومهاراته التواصلية الشهيرة كانت على وشك الوصول لأعلى المستويات .

لجنة ادارة كرة القدم الانجليزية المتلهفة لاستئناف كرة القدم والتي يترأسها جون مكينا اقترحت تمديد أندية الدرجة الأولى من 20 الى 22 نادي ، ومع ذلك فهذه كانت اخبار ليس لها صلة بآرسنال ونوريس حيث احتل الفريق المركز الخامس في الدرجة الثانية الموسم الفائت قبل توقف الدوري بسبب الحرب .

بارنسلي والوولفز احتلوا المركز الثالث والرابع خلف الصاعدين ديربي وبريستون ، وقد اعتقد الكثير بشكل كبير أن الفرق الهابطة من الدرجة الأولى تشلسي وتوتنهام سُيعاد النظر في أمرهم ، لكن نوريس علم من تاريخ كرة القدم أن مثل هذه القرارات عادة تتوقف على قدرات كرة القدم لدى الفرق المعنية .

أثبتت تجارب تشلسي وتوتنهام في أوائل القرن العشرين أن السياسة كانت تتحكم بالعديد من قرارات الدوري ، ففي 1905 ، تم اختيار تشلسي للعب في دوري الدرجة الثانية لأنهم حصلوا على ملعب جديد -الستامفورد بريدج- ليلعبوا فيه على الرغم من أنه ليس لديهم سجل لعب في ذلك الوقت .

هذا معاكس لما حصل مع توتنهام الذين فازوا بكأس انجلترا على الرغم من لعبهم في الدوري الجنوبي ، لكن لم يتم اختيارهم للعب في الدرجة الثانية حتى عام 1908 ، وهذا كان مثالا واضحا عن أن فرق الوسط والشمال كان لديها ميل لحجب الاصوات من أجل حماية مصالحهم , وسد مصالح فرق الجنوب .

من المفارقات ، فقد كانت المباراة بين اليونايتد وليفربول التي أعطت نوريس فرصته ، تحقيق من لجنة الاتحاد كشفت ان الفريقين تلاعبا في نتيجة المباراة في سبيل حصول اليونايتد على كلا النقاط ، وفي النهاية انهوا الدوري بفارق نقطة عن تشلسي مما سمح لهم بتفادي الهبوط .

نادي تشلسي احتجوا بزعمهم أن ناديي غرب الشمال يجب أن يتم ابعادهم من الدوري ، وفي نفس الوقت ظهر السير هنري نوريس وأشار بقوة الى كيف أن أندية لندن ساهمت بقوة في الرياضة في الثلاثين عاما الماضية وأن وولويتش آرسنال كان أول نادي جنوبي محترف .

بعدها مثل الآن ، كان اليونايتد وليفربول فريقين كبيرين مع قاعدة جماهيرية كبيرة ، وادارة الدوري كانت معارضة لطردهم من أجل التلاعب بنتيجة المباراة ، وفي وقت ما ، نوريس أقنع جون مكينا باعادة تنظيم مسألة الصعود والهبوط .

لجنة الدوري وافقت على أن الصاعدين ديربي وبريستون سيحصلون على مكانهم ، وأيضا سيتم اختيارة تشلسي مرة أخرى في الدرجة الأولى -بناء على عدم احتساب نتيجة التلاعب بين فريقي ليفربول واليونايتد- مما سيبقيهم في الدرجة الأولى على اية حال .

توتنهام لم يحصلوا على مهلة كفضيحة تلاعب بالنتائج أو لا ، لذا كان عليهم الهبوط ، ولقد كانوا غاضبين ، وذلك أبقى دوري الدرجة الأولى ينقصه فريق واحد ، وحول هذا الأمر وبطريقة ما ، استخدم نوريس قبضته الحديدية ومعارفه .

مدرب آرسنال ليسلي كنجستون زعم في -خلف الكواليس في كرة القدم- أن رئيس ناديه تقابل مع بعض الممولين من هنا وهناك ( والسؤال يبقى - كيف علم كينجستون بذلك ؟ ) .

مؤرخ آرسنال توني أتوود زعم أن نوريس أخبر مكينا ( والذي كان أيضا رئيس ليفربول ) أنه اذا بقي كل من ليفربول واليونايتد في الدرجة الأولى فانه سوف يحقق في استجواب حكومي حول قضية التلاعب بالنتائج في كرة القدم .

بعد بضعة أيام ، تم ابرام واحدة من أغمض الصفقات في كرة القدم ، حيث تم منح آرسنال المكان الأخير في دوري الدرجة الأولى الذي بقوا فيه للأبد منذ ذلك الحين ، ووست هام استفاد أيضا حيث دخل الى دوري الدرجة الثانية في بداية موسم 1919-1920 ، ويذكر أن نوريس لم يحقق أبدا في قضية التلاعب بالنتائج .

القضية انتهت ، وتوتنهام لم يسامحوا نوريس لأحداث 1919 أو غريمهم في شمال لندن - والذين أطلق عليهم بالفعل وصف ( الدخلاء ) .

ببغاء توتنهام ، والذي تم تقديمه للنادي في رحلة بحرية داخلية من قبل دورة جنوب أمريكا في 1908 ، يُقال بأنه لقي مصرعه بعد سماعه للأخبار ، مما أدى الى انتشار مصطلح جديد في كرة القدم ( مريض كببغاء ) -يقصد به خائب الأمل- .

نوريس بقي دائما متكتما بالضبط حول انجازه للصفقة التي أخذت آرسنال الى دوري الدرجة الأولى على الرغم أنها لم تكن القضية الوحيدة من نوعها في كرة القدم ، وعلى الرغم أنها كانت أخبار جيدة لفريقه الا أن شبح التلاعب بالنتائج لم يختفي أبدا حقيقة .

نوريس استمتع بيوم النصر ( على الرغم من انهاء الفريق في مركز متوسط كعاشر في 1920 ) لكن أعدائه سيحصلون على انتقامهم في الوقت اللازم ، والأول مع ذلك ، هو أن السير هنري نوريس سيعين المدرب الذي حول ارسنال الى النادي الأكثر شهرة في العالم .


موجز تاريخي :

1- في 1919 ، ستانلي بالدوين وصف المجلس العمومي بأنه ( مجموعة من الرجال الشديدن الذين أبلوا بلاء حسنا بعيدا عن الحرب ) ، والشائعات تصر بقولها أن اجتماعهم مع نوريس تسبب بهذا الثوران .

2- بفضل عمله خلال الحرب ، تم أيضا منح نوريس لقب ( الكولونيل ) .

3- في أواخر عام 1915 ، المنادي الرسمي لتوتنهام استمر في وضع الاعلانات مناديا لجماهيره بـ" عدم الذهاب لمشاهدة دخلاء الوولويتش " .










125 عاما من تاريخ آرسنال 1921-1925
ترجمه /
hosam_alfar



مع فشل ارسنال في الانتهاء في النصف العلوي من جدول الدوري ، وفشله في تخطي الدور ربع النهائي من كأس الاتحاد الانجليزي ،
فإن تاريخ النادي بين عامي 1921 و 1925 ظهر و كأنه محبط جدا و من غير تقدم .


مع ذلك و خلف الكواليس ، كانت هناك معركة ضارية من الرغبات بين الاستبدادي هنري نوريس ، و المدرب الذي تم تعيينه عن طريقه ليزلي نايتون .
نايتون ، عين كمدرب لارسنال في عام 1919 ، و كانت سيرته الذاتية داخل اللعبة حافلة بالايجابيات وذلك بفضل قدرته الممتازة على اكتشاف ورعاية المواهب المحلية في مدينة مانشستر ،
ويمكن القول إنه أكثر مدرب مؤسف للغاية في تاريخ ارسنال .
و لإنجاز مهمة تحويل الفريق اللندني إلى قوة حقيقية في دوري الدرجة الأولى في أعقاب الحرب العالمية الأولى ، فإنه أمر بإبقاء رسوم الانتقال في حدها الادنى ،
في الوقت الذي كان نوريس لا يزال يدفع لبناء الهايبري من جيبه الخاص .
اكتشاف المواهب الاكثر من عادية رغم انه قد أُنجز ، فإنه كان دائما ما يكون الكفاح بالنسبة الى نايتون اللطيف هو تحويل ارسنال الى أي شيء آخر غير البقاء في دوري الدرجة الاولى ،
بالتأكيد سوف يكون الحكم عليه دائما من خلال مقارنته بانجازات خلفه ( هربرت تشابمان ) ولكن يجدر بنا أن نتذكر أن نايتون زرع بذور عديدة في الهايبري .


كانت معركة الرغبات هي التي ساعدت تشابمان بشكل كبير ، وكان نوريس يصنف نايتون بشكل عالي للغاية ،
نظرا لحقيقة أن مانشستر سيتي (حيث كان نايتون مساعدا) كان يعتبر واحدا من أكثر الفرق جاذبية في البلاد ، و الذي يعتمد على اللاعبين المولودين في مانشستر .
بعد ان حدد نوريس رؤيته طويلة الأجل للنادي ، كان إقناع نايتون سهل للتحرك نحو الجنوب ، و مقابلة التحدي المتمثل في التقاط المواهب بأسعار معقولة مع الجودة .
في وقت مبكر من سنة 1920 ، داهم نايتون ساوث ويلز لاستقدام بوب جون وجيمي براين للنادي ،
وتشابمان في وقت لاحق شكر نايتون شخصيا في عدة مناسبات للتوقيع مع لاعبين حققوا البطولات تحت قيادته .


المراكز النهائية في الدوري لهذه السنوات كان ( التاسع – السابع عشر – الحادي عشر – التاسع عشر – العشرون ) حيث تفادي ارسنال الهبوط بصعوبة في مناسبتين ،
الاعوام بين 1921 و 1925 تروي حكاية من التعرجات و سوء الانجازات في الوقت الذي كان يتم التوسع فيه بملعب الالهايبري بانتظام ليصل الى 50000 مقعد .

تزايدت مشاعر الإحباط عند نايتون ، والعلاقة بينه وبين هنري نوريس كانت الاضعف في تاريخ النادي ، الكثير من القصة ظل مبهما ،
لكن في عام 1949 ، نايتون اتخذ خطوة لم يسبق لها مثيل تقريبا خاصة في تلك الأيام و ذلك بكتابة سيرته الذاتية وجميع التفاصيل ، بكتاب عنوانه " خلف الكواليس في عالم كرة القدم الكبير " .


ذكرياته عن الفترة التي قضاها في صفوف ارسنال غلبت عليها السخرية و الضجر وفضحه لخصوصيات نوريس ،
سيرته الذاتية تشير إلى أن العلاقة بين نوريس ونايتون كانت تتمحور حول كيف يخلق احدهما للآخر كل الطرق الخيالية لتجنيب نفسه من مشاكل النادي ،
كان من المستحيل إثبات العديد من شكاوي نايتون حول نوريس ، ولكن مدرب ارسنال المحاصر كانت لديه سمعة بكونه صادقا في تعامله داخل اللعبة ،
ولذلك فمن المرجح جدا أن يكون على حق .


في وقت مبكر من سنة 1920 ، نايتون روى كيف انه أوفد إلى بلفاست الذي مزقته الحرب الأهلية ، حيث كان يحدد إمكانيات الشاب أليك مكي الذي إجتهد في عمله في الجزء المتهدم من المدينة ،
نايتون يتذكر نصيحة ان يمشي من خلال القطع المنفصلة من المدينة ، حتى انه تعثر بجثة في طريقه لمشاهدة مكي ، الذي وقّع معه في نهاية المطاف .
نايتون كانت لديه مغامرة جاسوسية أخرى في ويلز ، خلال إحدى زياراته إلى ساوث ويلز ، كان قادرا على اقتناص كيرفيلي بوب جون ، في حين كان متخفيا بشوارب كاذبة و نظارات ،
السبب وراء التخفي ؟ ان المشجعين الويلزيين كانوا يعترضون لرؤية أفضل لاعبيهم يغادرون ، و هددوا الكشافة و المدربين الانجليز جسديا من محاولة إغراء اللاعبين بالانتقال للشرق .


نايتون أكد أيضا أن السير هنري كان يستمر بتخويفه في اجتماعات المجلس ، والتي تستغرق دقائق قليلة جدا ،
كمدرب مستمر في منصبه و يتصرف بحكمة و بقي هادئا خلال خطبة نوريس اللفظية ، فإن مالك ارسنال توجه اليه فجأة ،
و صرخ عليه قائلا : "حسنا يا رجل ، نحن ندفع لك قدرا كبيرا من المال لتقديم المشورة لنا ، وكل ما تفعله هو الجلوس هناك كما لو كنت غبيا ، هل يمكنك أن تتحدث ؟ "
وقتها كان نايتون يرتجف من الغضب والخوف ، ونوريس يريد إعادة بناء العلاقة بسرعة ، فأبلغ مديره أنه سيفعل اي شيء ليتم حل المشكلة في ارسنال .


بما ان ارسنال كان يكافح لتفادي الهبوط في موسم 1924-1925 ، نوريس كان مقتنعا بأن ارسنال يفتقر إلى ما يكفي من العمود الفقري للتنافس على البطولات ،
و تحول الى مدربه ليبلغه : " نحن يجب أن لا نوقع مع المزيد من اللاعبين الصغار ، يجب علينا التوقيع مع الرجال الكبار فقط "
نتيجة لذلك ، استبعد النادي التوقيع مع هاري موفات " القزم " الزئبقي ، الذي كان طوله 5 أقدام و 4 انشات فقط و كان اسم غير مرحب به من قبل مالك النادي ،
تم تحذير نايتون من قبل نوريس ان كأس الاتحاد لعام 1925 تمثل فرصته الاخيرة للمجد ،
و تعاقد مع الاختصاصي في القوات المسلحة الدكتور هارلي ستريت ليعطيهم بعدها المنشطات بما يسمى حبوب الشجاعة ( كانت قانونية في ذلك الوقت ) ،
وقرر نايتون ان يرى ماذا سيكون آثار ذلك على لاعبيه .


خلال مواجهة الدور الثالث بكأس الاتحاد الانجليزي مع وست هام في ابتون بارك ، كان لاعبيه كالمجانين مثل العدائين الاولمبيين لكنهم كانوا يعطشون باستمرار ،
و كانت قلوبهم تنبض أكثر من 160 نبضة في الدقيقة ، وقد اقترح المشككين أن القصة قد تكون في الواقع ملفقة ، ولكنها تسلط الضوء على نايتون انه كان تحت الضغوط ،
بعد الاعادة لمرتين ، خسر ارسنال من وست هام ، و بسبب هذه الهزيمة ، إلى جانب شكاوى نايتون عن كونه كان غير قادر على التوقيع مع موفات ، فإن ذلك كلفه وظيفته عند انتهاء موسم 1925 .


في كتاب "خلف الكواليس في عالم كرة القدم الكبير" زعم نايتون انه أُقيل بسبب ان نوريس لا يريد أن يدفع له المنحة التي وعده بها
و قدرها 4 آلاف جنيه استرليني لمدة خدمته في صفوف ارسنال ، و تصبح مستحقة في سبتمبر التالي ،
نايتون أبلغ صحيفة الديلي ميل ان " تصرفات نوريس الغريبة كلفت النادي شخصه العزيز "
(بعد ذلك تلقى 100 جنيه استرليني حسب وصية نوريس ، و هذا الرقم ليس قريب من المال الذي وعده به ولكنه دليل على ان نوريس قدر إسهام نايتون )
و بعد ذلك توجه نايتون لتدريب نادي بورنموث .


بحلول ذلك الوقت ، كان يُنظر الى اعلان نوريس للمدرب الجديد في الصحافة ،
ونصها : "هؤلاء الذين يدفعون رسوما باهظة في نقل اللاعبين ليس من الضروري ان يتقدموا بطلباتهم "
والمفارقة هي أنه من أجل تحقيق النجاح في ارسنال ، أُجبر نوريس إلى حد كبير على عكس هذا البيان .
عمالقة الهايبري النائمين على وشك التحرك أخيرا .



نبذة تاريخية

1 -- أليك مكي طالب ب " قرد أليف " للتوقيع على العقد عندما انضم الى ارسنال و نجح ارسنال في تلبية الطلب بسبب علاقات السير هنري نوريس التجارية .

2 -- كذلك و مثل الاحداث التي كشفها ، ادعى نايتون في سيرته الذاتية عن ان تعاملات نوريس في كرة القدم كانت
" مجرد شيء تافه مقارنة بنشاطاته التجارية الأخرى ".


3 -- في سبتمبر 1922 ، سجل ريج بوريهام هدفين لارسنال في الفوز الناري على توتنهام ، وادعى مراسل التلغراف ان المشاجرات التي أعقبت ذلك كانت
" أكثر شيء شهده مثير للاشمئزاز ".










125 عاما من تاريخ آرسنال 1926-1930
ترجمه / JamaanS

من الممكن ألا يكون هذا الأمر معروفا فى هذا الوقت ,لكن الـ50 ألف مشجع للآرسنال الذين تدفقوا داخل ملعب الهايبرى يوم الافتتاح موسم 1925/1926

لمشاهدة ديربى شمال لندن كانت على وشك المراحل الأولى من ثورة فى كرة القدم.

لم يكن السير هنرى نوريس قد عين هيربرت تشابمان [مدرب هيدرسفيلد القاهر] فقط ,لكن بفضل قوى تشابمان فى الأقناع أستطاع أن يغرى أيضا مهاجم
سندرلاند الأسطورى تشارلى بوتشان بالقدوم الى الهايبرى.

وقد أشارت مشجعة الآرسنال ليزلى أندرسون : "كان لدى تشارلى بوتشان جودة النجم الحقيقية ,كان أول لاعب للآرسنال يجعل الناس يعتقدون أن الأمر
يستحق القيام من على الكرسى والذهاب لمشاهدتهم فى الهايبرى ,عندما كان يقود الفريق على أرضية الملعب كان هناك ضجة حقيقية ,حين كنت تشجع
الفريق بأدب بينما كانوا يلعبون من قبل ,فى العشرينيات والثلاثينيات عزز تشابمان فريقه بالنجوم مما أزاد جماهير الهايبرى الى مستويات هائلة ,
بوتشان كان هو البداية."

وقد أدرك تشابمان فى بوتشان ,أن لديه لاعب خبير بامكانه المساعدة فى تحسين خطط الفريق ,فى لقاء الفريق الساخن بعد الهزيمة فى بداية الموسم 7-0
فى السانت جيمس بارك أمام نيوكاسل ,قام تشابمان وبوتشان بتغيير خطط الفريق والتى كانت ستغير مجرى تاريخ الآرسنال بأكمله.

من الآن فصاعدا ,سيوظف الآرسنال "موقف" للهجمات فى وسط الملعب ولاعب منتصف ملعب يعمل كحلقة وصل ,مثل هذه الخطط بالاضافة الى التعاقدات
مع أسماء كبيرة حول الآرسنال الى النادى الأكثر قوة وجذبا على الأرض ,خطة بوتشان وتشابمان لم تكن ثورية بحق ,حيث أن كلا من نيوكاسل ,
توتنهام وكوينز بارك رينجرز قد جربوا التغييرات التكتيكية ,لكن تشابمان طور الخطة فى تشكيلته الفذة 3-4-3 أو "WM" ,والذى كان حجر الأساس
فى نجاح الآرسنال.

كما أشار سور وتايلر فى التاريخ الرسمى للآرسنال : "المفتاح لم يكن أبدا المخطط نفسه ,لكن اللاعبين الذين تناسبوا معها." ,وأمثال جيمس ,باستن وجاك
جعلوها تعمل مثل الساعة ,لكن هذه الأمور تستغرق وقتا ,وقد خضع فريق تشابمان لبعض الأحزان قبل تؤتى الخطة بالأرباح.

فى موسم 1925/1926 ,تعافى الآرسنال من بدايتهم الغير متناسقة ,واحتل المركز الثانى خلف نادى تشابمان السابق هيدرسفيلد ,والذين فازوا بثلاث ألقاب
على التوالى ,وبينهما قام المهاجمان تشارلى بوتشان وجيمى براين بتسجيل 53 هدف فى الدورى ,حيث قام المدفعجية أخيرا بارسال رسالة قوية بأنهم
أصبحوا قوة لا يستهان بها.

فى الموسم التالى ,هبط مستوى المدفعجية فى الدورى ,لكن فى النهاية وصل الآرسنال أخيرا الى ويمبلى ,حيث واجهوا فريق كارديف سيتى فى نهائى كأس انجلترا
,وكان لبوتشان شرف خروج الآرسنال ,فى يوم مخيب للآمال بشدة للآرسنال ,حيث انزلقت تسديدة هيو فيرجسون من أيدى حارس الآرسنال
سيد هور دان لويس.

وقد اعترف بوتشان ,أنه أهدر أفضل فرصة للآرسنال عندما تركها هو وجيمى براين الى الآخر لتسجيل هدف من عرضية سيد هور ,وارتدت الكرة بعيدا دون أن تسبب
ضرر ,وتبخرت فرص الآرسنال ,وكانت هذه آخر مرة يفوز بكأس انجلترا فريق غير انجليزى ,ولكن حتى بترشح الآرسنال بقوة ,لم يكن الأمر الصدمة التى يفكر بها
الجميع ,فقد أنهى كارديف دورى الدرجة الأولى بفارق نقتطين فقط عن الآرسنال هذا الموسم.

بعد عام ,تقاعد تشارلى بوتشان ليصبح صحفى ذو مسيرة ناجحة بشكل كبير ,وقد كانت المشكلة ,من بامكانه أن يحل محل من لا يمكن الاستغناء عنه؟ وكانت الاجابة
على مأزق تشابمان هو لاعب بولتون ديفيد جاك ,والذى انضم للآرسنال فى مقابل 11500 استرلينى بعد أن قام تشابمان ومساعده بوب وال بخداع مدراء بولتون
عن طريق تخدير مشروباتهم.

السبب وراء فتح تشابمان أخيرا لدفتر شيكاته (انضم جو هولم أيضا بمبلغ 3500 استرلينى) كان بسبب أن السير هنرى نوريس [الذى كان دائما يصر على الادخار
على اللاعبين] قد نشرت عنه قصص فى الديلى ميل بأنه كان مذنبا فى دفع مبالغ غير قانونية الى تشارلى بوتشان عندما انضم للنادى عام 1925 ,وأنه كان يتطلع
أيضا على بيع حافلة الفريق ,والذى جمع مبلغ 125 استرلينى ,عائدات البيع وجدت طريقها الى حساب زوجته المصرفى ,وبعد أن حظر نوريس من اللعبة مدى
الحياة ,كان تشابمان حرا فى بناء الآرسنال على طريقته.

فى عام 1929 ,أنضم للنادى أول لاعب مبدع حقا ,أليكس جيمس اللذى انضم للآرسنال من بريستون ,ومثلما حصل الأمر مع جاك ديفيد ,استغرق جيمس بعد الوقت
للاستقرار فى الهايبرى ,وبالنسبة الى مناوشات زملائه فى الفريق ,فقد كان تشابمان يعامل جيمس جيدا لكى يحصل على أفضل ما لديه فى أرضية الملعب.


فى مارس عام 1930 ,فاز المدفعجية فى مباراة الاعادة الصعبة لنصف النهائى 1-0 أمام هال سيتى (العديد من مؤرخى الآرسنال يعتقدون أنه من دون هدف التعديل
لديفيد جاك الذى أتى فى وقت متأخر فى المباراة الأولى لتغير مجرى تاريخ النادى تماما) ليواجهوا هيدرسفيلد فى ويمبلى فى نهائى كأس انجلترا.

مستوى الآرسنال فى الدورى كان سيئا ,حيث أنتهى المدفعجية فى النصف السفلى من الجدول ,لكن قائد الفريق توم باركر خرج مع فريقه جنبا الى جنب مع منافسه
القائد توم ويلسون ,للاحتفال بمشاركات تشابمان لكلا الفريقين ,الأهداف جاءت من خلال جيمس أليكس (بعد أن مررها له الفتى المعجزة كليف باستن) وجاك
لامبرت (قبل خمس دقائق فقط من انتهاء المباراة حيث سدد لامبرت الكرة لتعبر تيرنر) ليفوز الآرسنال بالكأس.

وأخيرا بعد 44 عام من المباراة الأولى الغامضة فى كنت ,أخذ فريق هيربرت تشابمان الناشئ الجوائز وحصل باركر على شرف امساك الكأس لأول مرة.


العديد من الأساطير أحاطت المباراة ,حيث اطلق عليها "نهائى المنطاد" ,لأنه كان هناك منطاد مر فوق الرؤس أثناء المباراة ,أولا : قد قيل أنه قد سلط الضوء على
الخطر المتزايد فى ألمانيا فى فترة الثلاثينيات ,لكن فى الواقع لم يحصل النازيون على السلطة لمدة 3 سنوات ,وقد هبط المنطاد لمنطقة منخفضة جدا كبادرة احترام
للملك ,وثانيا : كثيرا ما كان ينظر الى المباراة على أنها رمز للتحول التاريخى فى القوى بين هيدرسفيلد والآرسنال.

هذا البيان نصفه صحيح ,حيث أن فريق يوركشاير كان ينهى الدورى فى منتصف الجدول على مدى آخر عامين على أية حال (على الرغم من أنهم كانوا الفريق القوى
فى فترة الثلاثينيات) ,لكنه كان صحيحا أن الآرسنال كان على وشك الدخول الى أكثر عقد أسطورى فى تاريخه الغنى ,ويصبح نادى كرة القدم الأكثر شهرة فى العالم.


نبذة تاريخية :-

1- عندما سئل لماذا رأى أنه من المناسب تقديم مدفوعات "تحت الطاولة" الى تشارلى بوتشان فى عام 1925 ,أجاب : "لأنه بدون ذلك لم نكن لنحصل على اللاعب."

2- توفى السير هنرى نوريس فى عام 1934 وهو نفس العام الذى توفى فيه تشابمان.

3- بعد فترة من التعاقد مع ديفيد جاك من بولتون وغاب عن التدريب مرة واحدة ظهرا ,ذهب تشابمان الى منزله ووجده يدخن رافعا قدميه ,وقد قال له جاك : "كنا نأخذ
يوم الأربعاء راحة فى بولتون." ,وفى غنى عن القول أن ذلك لم يكن يحدث فى فريق تشابمان "الآرسنال".










125 عاما من تاريخ آرسنال 1930-1934
ترجمه / JamaanS


فى المحيط الرائع للهايبرى ,بدأ الآرسنال عقد من هيمنته.


لكى نفدر مدى رؤية هيربرت تشابمان ,من المهم الأخذ بعين الاعتبار الشكل الذى كانت عليه كرة القدم فى أوائل الثلاثينيات.

متابعة وسائل الاعلام لهذه الرياضة [المتواجدة فى العصر الحديث] ببساطة لم تكن موجودة ,كما لم تكن لكرة القدم تأثير على الرجال العاملين.

فى تلك الأيام البعيدة ,كان سباق الدراجات النارية يشكل منافسة قوية ,وفى اجتماعات هذه الرياضة من الممكن أن يصل عدد الحشود ال 3000 فأكثر ,تشابمان ظل يجادل فى هذه النقطة
على الدى الطويل ,كرة القدم بامكانها التفوق على الرياضات المنافسة ,وفى الوقت نفسه أدرك على أن المنتج يجب أن يكون جذابا بما فيه الكفاية ليجذب المشاهدين.

مع مغادرة نوريس ,كان تشابمان حرا فى بناء "الفريق الحلم" من دون التأثير المتعب للسير هنرى ,بفضل قيادته حول الهايبرى الى [باعتباره ملعب أسس بالثلاثينيات] أطلق عليه أحد
المشجعين أسم "تاج محل كرة القدم".

وسرعان ما أصبح الهايبرى أكثر ملعب تحدثا عنه [وحديث] فى أووبا ,بتكلفة قدرها 45 ألف ,أفتتح الجناح الغربى (يسع لـ4100 مقعدا) فى ديسمبر 1932 ,وأنتهى الجناح الشرقى الفاخر
("مبنى عجيب ولم يسبق له مثيل فى كرة القدم" على حد قول برنامج الآرسنال) مما جعل الهايبرى الأرضية الأكثر شهرة فى العالم ,واجهته المعمارية والفنية ميزته ببساطة عن كل
الملاعب الأخرى.

المشجعين المسافرين واللاعبين الزائرين كانوا يشعرون بالرهبة عندما تطأ قدمهم أرضية الهايبرى ,بما أنه لم يكن سعيدا من عدم تضمين أفضل التصاميم المعمارية الى الملعب ,اراد تشابمان
اضافة بعض الأغراض ,حيث دعا الى استخدام ساعة عملاقة من 45 دقيقة ,وبالتالى تستطيع الجماهير رؤية كم تبقى من الوقت فى كل شوط.

حيث قال جورج : "لقد عرف تشابمان أن كرة القدم كانت حدثا ,وأراد من المشجعين أن يكونوا جزءا من ذلك ,لقد اعتقد أن الساعة ستضيف المزيد من التوتر ,مع اضافة العد التنازلى
الى جو المباراة." ,وقد أوضح جورج مال أن اتحاد كرة القدم لم يشارك تشابمان فى طريقة تفكيره ومنع دخول الآلات بزعم أنه ستزيد من الضغط على الحكام ,ولكنها فى نهاية المطاف سمحت
باقامة الساعة الشهيرة.

والنادى الملقب حديثا بـ"بنك انجلترا" كان بحاجة الى حضور حوالى 40 ألف مشجع كى لا يعانوا من خسائر ,لقد أخذ الأمر وقتا طويلا حيث أن الكساد كان قد أصاب لندن ,ومع ذلك فان مقامرته
كانت ستعطى نتائجها فى النهاية.

وظل بعض السكان المحليين يعتقدون أن تحويل الهايبرى الى قبلة لكرة القدم ,وانفاق المبالغ الضخمة لشراء اللاعبين كانت بلا مبرر ,حيث قال جورج مال : "البعض كان يدعى بأنه من غير المقبول
انفاق هذه الكمية من الأموال على ملعب الأحلام فى ظل هذه الظروف الصعبة ,بينما يمر العمال بفترة كساد ,لقد كانت لديهم وجهة نظر ,لكن هذه المشاريع لم تكن بلا قيمة ,لأنه تم تسديدها من
خلال النجاح على أرضية الملعب ,فقد كان هذا العمل جيدا فى لغة أى شخص."

وكان هناك دائما تناقض فى قلب تشابمان ,فعندما كان مدربا لهيرسفيلد كان دائما ما يكرر أن انفاق مبالغ كبيرة على الاستادات واللاعبين "أمرا مؤسفا فى كرة القدم" ,كما أنه اعتقد أن حالات اللاعبين
المحترفين كجورج مال من المفضل تجنبها ,ومع ذلك لم ينفق أى مدرب على اللاعبين وتحسينات الملعب مثله ,الى أن ظهر عصر الدورى الممتاز.

وقد ادعى جورج : "قبل كل شئ ,تشبمان رجل يحب الاستعراض ,كل شئ [بالاضافة الى انفاق الأموال] أتى ثانيا بعد رؤية فريقه يقدم عرضا رائعا." ,بالنسبة لمشجعى الآرسنال فى العصر الماضى
,لم يمكن هناك أداء أفضل فى لندن فى فترة الثلاثينيات من مشاهدة أداء الآرسنال فى الهايبرى ,بالاضافة الى نهائى كأس انجلترا فى ويمبلى.

بحلول موسم 1931/1931 ,كان الفريق قد بدأ اتقان كرة القدم عديمة الرحمة التى تعتمد على الهجمات المرتدة والتى تم الدعوة اليها,فى الهجوم كان لديه خط هجوم قوى مع جاك لامبرت يدعمه
كلا من ديفيد جاك واليكس جيمس كلاعبين فى قلب الهجوم,وقد عين تشابمان كلا من كليف باستن وجو هولم كأجنحة والذين يلعبون للداخل مصاحبين بتأثير مدمر.

اسلوب المدفعجية اختلف عن الأندية الاخرى الذين كانوا يعتمدون على المراوغة والاستحواذ والحفاظ على الكرة ,وقد حافظ تشابمان على كون خطه الدفاعى هو "القاع الصخرى لكرة القدم"
,وصدرت تعليمات لدفاع الآرسنال باللعب فى العمق مع تمركز جناحى الآرسنال فى منطقة جزائهم عندما يهاجم الخصم.

قدرة الفريق على قضاء فترات طويلة تحت الضغط ثم مباغتتهم بسرعة البرق وتسجيل هدف أخرجت هتافات مثل "آرسنال المحظوظ" و"آرسنال الممل" من العديد من الفرق المهزومة ,عندما حصل
رجال تشابمان على لقب دورى الدرجة الأولى فى عام 1931 ,كانوا قد سجلوا 127 هدف بالفعل ,والذى يظل رقما قياسيا حتى وقتنا هذا ,ويحلق فى أوجه المنتقدين.

لم يستطع تشابمان أبدا محاكاة موسمه فى هيدرسفيلد فى الفوز بثنائية ,على الرغم من أنه كان قريبا للغاية فى موسم 1931/1932 عندما أنهى فريقه الدورى بالمركز الثانى خلف ايفيرتون ,وخسر
كأس انجلترا لعام 1932 ضد نيوكاسل بالرغم أن هدف التعادل لجورديس قد أتى بعد أن كانت الكرة قد خرجت الى خارج الملعب.

على الرغم من صدمة خسارته أمام والسال فى الجولة الثالثة من كأس انجلترا فى يناير 1933 ,فقد استعاد فريق تشابمان أعصابه وفاز بالدورى لذاك الموسم ,لكن تشابمان قال لمدير النادى
جورج أليسون : "لقد أنتهى الفريق يا سيد أليسون ,علينا اعادة بناءه." ,لكن للأسف لم يستطع رؤية عملية اعادة البناء منتهية.

لقد جلب تشابمان تعزيزات من أجل بدء الموسم المقبل (بما فى ذلك راى بودين ,بات بيسلى وجيمس دن) ,لكنه توفى نتيجة اصابته بالتهاب رئوى فى يناير 1934 ,وكان قد ترك لأليسون
الاشراف على موسم 1934 ,وبمساعدة اللاعبين الجدد بالاضافة الى ويلف كوبينج وتيد دريك ,أكمل الآرسنال لقبه الثالث فى مايو 1935.

مهام أليسون ,أثناء منحه الفضل غلى العمل الذى قام به ,أكد أنه كمدرب لكرة القدم لم يذهب الى دورى أبطال أوروبا من قبل.

وأشار جورج مال : "جورج كان محظوظا لحصوله على فريق كبير بفضل تشابمان ,كان تشابمان عبقريا بكل معنى الكلمة ,لقد كان صاحب رؤية حقيقية ,والذى جعل للآرسنال مكانة وسمعة
وحولوه الى اسم عالمى."

الفترة بين 1931-1935 تظل الفترة الأكثر نجاحا فى تاريخ الآرسنال ,والـ60 ألف مشجع الذين كانوا يملئون الهايبرى بانتظام لن ينسوا أبدا مشاهد البهجة التى عاشوها مع الأحمر والأبيض
وهو يتقدم للأمام ,وكان مخرج هذا المشهد المثير هو تشابمان.



نبذة تاريخية...

- اذا أراد مشجعى الآرسنال على القاء نظرة أقرب على البطل جيمس أليكس ,يمكنهم القدوم الى سيلفريدجز حيث عمل كـ"متظاهر رياضى".
- فى مارس 1935 ,عندما كان الآرسنال يستعد لتأمين الفوز الثالث للقب ,استوعب ملعب الهايبرى 73295 مشجع لرؤية مواجهة المدفعجية وسندرلاند.
- فى "آرسنال من القلب" ,ادعى بوب وال أن العاملين فى الهايبرى كان باستطاعتهم سماع صوت "شبح" هيربرت تشابمان يعبر الممرات بعد سنوات من موته.



 

 


 

توقيع: اشراف المدفعجية
www.arsenal4arab.com
عرض البوم صور اشراف المدفعجية   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:05 AM   المشاركة رقم: 3
الكاتب
اشراف المدفعجية

موقع أرسنال العربي

 

 
الصورة الرمزية اشراف المدفعجية
المعلومات





اشراف المدفعجية المجموعة الحمراء
 
الإتصال اشراف المدفعجية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة





125 عاماً من تاريخ آرسنال 1936-40
ترجمه /
D O D O

لطالما كان هناك بُعد آخر لجماهير الهايبري العملاقة في الثلاثينيات , بالطبع هذا البُعد لم يحمل المودة دائماً , حتى عندما واصل المدفعجية التمتع بالنجاحات على أرض الملعب تحت قيادة جورج آليسن .

حصد البطولات بنهم تحت قيادة هيربرت تشابمان خلال النصف الأول من العقد رفع مستوى التوقعات إلى مستويات عالية جداً , أشار جورج ميل قائلاً:" لاحظت أن الجماهير كانت تنتقدنا بشدة إن لم تسر الأمور على ملعبنا كما كان مخططاً لها , لنكون منصفين لقد كانوا يحملون إحساس هيربرت تشابمان بأن الفريق احتاج للعمل من أجل إعادة بناء سريع له , جميعنا -اللاعبون والمدربون- كنا نتعلم أن حصد لقب واحد خلال الموسم ربما لن يعد بأنه عام مثمر في نهاية المطاف , كلما ربحت المزيد من الألقاب فهناك المزيد سيكون متوقعاً منك "

في منتصف الثلاثينيات , أشار تيد دريك:" ذهولي كان بخصوص أن الجماهير أصبحت مهتمة بحالة آليكس جيمس , صحيح أن مستواه انخفض قليلاً بشهادة الجميع وعلاقته مع جورج آليسن لم تعد جيدة , ولكن عندما تهاجمه الجماهير فأنا أشعر بالدهشة نوعاً ما "

مكينة آرسنال الممتلئة بالوقود بدأت بالتسريب قليلاً , دريك يقول متذكراً أيضاً:" الفرق أمثال سندرلاند وبريستن وولفز أدركتنا بسرعة , هؤلاء الشباب الذين لعبوا معاً خلال بداية الثلاثينيات أشاروا إلى أن الأمر أصبح أقل متعة مما كان عليه , وبعضهم اعتقدوا أن الجماهير أصبحت مشدودة بسبب قلقهم بشأن الوضع في أوروبا , ولكني أعتقد أن جماهير آرسنال هي التي أصبحت تطلب الكثير "

جودة اللعب ربما لم تعد تصبح مثل ما كانت عليه في فترة تشابمان , ولكن المدفعجية ما زالوا موضع تهافت جماهيري وبإمكانهم استخراج أفضل ما لديهم إن احتاج الأمر .

في 1936 , آرسنال تراجع ترتيبه في الدوري ولكنه وصل إلى نهائي الكأس لمقابلة شيفيلد يونايتد في ويمبلي , بعدما لاقى بريستول روفرز وليفربول ونيوكاسل وبارنسلي وغريمسبي خلال مشواره .

آليسن واجه مشاكل في اختياره للتشكيلة , حيث عانى كل من دريك وجيمس وإيدي هابغود وهيربي روبرتس من إصابات , اللاعب المحرك دريك أشار قائلاً:" ركبتي كان تقتلني من الألم ! " , دريك كان للتو قد تعافى من جراحة في الغضروف ولكنه تم إقحامه للعب في خط الهجوم بجانب راي بودن وكليف باستن .

فريق شيفيلد يونايتد من الدرجة الثانية كان مهيمناً على اللعب , ولكن في الدقيقة 74 مر تيد دريك من قائد البليدز جونسن وسجل في مرمى الحارس جيمس , دريك سقط بعدها متألماً ولكن ركبته قامت بعملها وهو قام بعمله , وحمل القائد آليكس جيمس آخر لقب له مع المدفعجية .

مان سيتي الشرس تخطى آرسنال وحصل على اللقب في 1937 , وكان على آرسنال استبدال الذي يبدو أنه لا يمكن استبداله عندما اعتزل جيمس ذلك الصيف , مثّل آليكس -الذي لُقب بـ Wee Alec- آرسنال البراق أكثر من أي لاعب آخر خلال الثلاثينيات , والتنبؤات الأولية كانت تشير إلى أن آرسنال لن يصبح كما كان بدونه .

كان ذلك صحيحاً إلى حد ما ولكن فريق آليسن بدا متكاتفاً , وبالرغم من خسارتهم لـ 11 مباراة من 42 خلال موسم 1937/38 إلا أنهم ضغطوا على الوولفز وبرينتفورد ليحصدوا لقبهم الخامس في فترة الثلاثينيات , باستن وميل كانوا الناجيين الوحيدين من فريق تشابمان في بداية الثلاثينيات , في ذلك العام هوجم فريق آليسن من قبل الإصابات بشراسة , لكن فوزاً بخماسية نظيفة على بولتن في ختام مباريات الموسم كان كافياً ليربح آرسنال اللقب .

دريك يذكر:" أنا أنظر إلى الماضي بنظرة مختلطة -بفخر وندم- بخصوص لقب ذلك الموسم بالذات , لأنه بالرغم من أنني كنت سعيداً بما حققناه إلا أنها كانت الإشارة إلى نهاية أفضل عقد في تاريخ آرسنال "

آرسنال تراجع للمركز الخامس في 1938/39 حيث حاول آليسن تغطية غياب النجم برحيل جيمس وبرين جونز -الذي قدم من الوولفز في يونيو 1938 في صفقة عملاقة بلغت 16 ألف باوند- , مبلغ انتقاله أثار صدمة بين أوساط كرة القدم في العالم بل وتم مناقشته في مجالس النواب (الشعب) , عدد من الصحفيين الرواد في تلك الفترة أشاروا إلى أن ذلك المبلغ لن يتم كسره أبداً .

جونز المهاجم السريع الذي قدم أداءً حسناً في فريق الوولفز الجيد تم وصفه بأنه " آليكس جيمس الجديد " , ولكن الفريق -الذي مر بتغيير كبير الشخصيات- فشل في استيعاب عنصراً جديداً مثل جونز , دريك أشار قائلاً:" اعتقدت أن برين اعتاد على الفريق المتحرك حوله في الوولفز , ولكن في الهايبري كان عليه الانسجام معنا , خلال أسبوعين كان من الواضح تماماً أنه لن يتمكن من الانسجام بالسرعة الكافية , آرسنال كان في طريقه لإنهاء الموسم خامساً , وبسرعة أدركنا جميعنا أنه لاعب من الطراز الفاخر حيث يلعب جيداً عندما يفعل الفريق ذلك أيضاً , على عكس نوعية اللاعبين مثل جيمس الذين بإمكانه جر الفريق من أربطة أحذيتهم عندما لا تسير الأمور بشكل جيد "

عالم كرة القدم بشكل واسع أشار إلى أن التوقيع مع جونز أثبت أن جورج آليسن استغل امتلاكه الكثير من الأموال أكثر من اللازم -كأنه يمتلك أموال بنك إنجلترا- , جماهير آرسنال المحبطة غنّت عن إنفاق النادي الكثير من الأموال قائلة :" لا توجد المزيد من الأموال في البنك , ما الذي نستطيع القيام به ؟ دعونا ننهي الأمر " , في عام 1938 تم استبعاد جونز من الفريق الأول من أجل إبعاده عن الأضواء .

متوقعاً أنه سيلعب أمام رجل واحد يصطحب كلبه لمباراة الفريق الرديف , جونز كان مذهولاً من رؤيته لـ 33 ألف متفرج يحضرون اللقاء -ببساطة من باب الفضول لرؤية كيف سيتعامل أغلى لاعب في العالم مع هذه الظروف- , لقد كان لاعباً سيء الحظ بشكل لا يصدق حتى مع الرديف .

ومع ضمه مرة أخرى للفريق الأول بموسم 1939/40 دفع عروضه التي قدمها عدة صحف كبيرة للإشادة به ومن بينها الـ Daily Telegraph التي قالت:" أخيراً أظهر جونز لماذا يستحق المال الكثير الذي دُفع مقابله " , المباريات الثلاثة التي لعبت تم شطبها من السجل الرسمي , حيث تم تعليق جدول الدوري بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية .

في نهاية 1939 تلقى حاملو التذاكر الموسمية لآرسنال رسالة من المدير الفني لآرسنال جورج آليسن الذي أعلن أن الملعب تم الاستيلاء عليه الحكومة , مشجع آرسنال ليزلي والترز يقول:" في الحقيقة الرسالة لم تعتبر مفاجأة كبيرة , أتذكر أن جورج آليسن أنهى الرسالة بقوله ’’ أتطلع للوقت الذي تجتمع فيه جماهير آرسنال مرة أخرى على ملعب الهايبري كما فعلوا سابقاً ‘‘ "

لقد جسّد ذلك هول ما حدث بأكمله , لقد كان الدليل الأخير على أن الحياة اليومية المعتادة قد انتهت , ومع بعد ذلك التعارض فإن الذكريات للعقد الذهبي الذي عاشه النادي بدأت تختفي بسرعة , ومثلما كان الحال بالنسبة للبلاد بأكملها .. واجه آرسنال مستقبلاً مجهولا .


* نبذة تاريخيه :

- في 1938 أعطى جورج آليسن الحق في استخدام الهايبري لليونارد غريبل من أجل تصوير لغز ملعب آرسنال .

- الفيديو الملتقط والذي استخدم في اللقاء الخيالي بين آرسنال وتروجانز تم تصويره بالفعل في مباراة آرسنال وبرينتفورد في شهر مايو 1939 , ومع إلغاء المباريات الأولى التي لعبت بموسم 1939/40 فإن ذلك اللقاء اعتبر آخر لقاء لآرسنال في الدرجة الأولى خلال ما يقارب 6 أعوام .

- من إجمالي 42 لاعباً وإدارياً في النادي , التحق 40 منهم بقوات الجيش في بداية الحرب .









125 عاما من تاريخ الارسنال - 1941 - 1945
ترجمه / T.Adams.6


ملعب ولاعبي الارسنال شهدو تغيرات كبيرة في الادوار خلال الحرب العالمية الثانية , حيث ان 40 لاعبا من اصل 42 التحقو بالقوات المسلحة وقد تم ارسالهم الى مواقع بعيدة .
امضى جورج مايل معظم فترة الحرب في فلسطين , وايضا ليسلي كومبتون امضى معظم فترة الحرب في الهند , واستمر الطلب على لاعبي الارسنال طوال فترة الحرب , واستمر ظهور لاعبي الارسنال في بعض المباريات العالمية والبطولات التي تنظم اثناء الحرب .

واشار المهاجم ريج لويس قائلا "كانت الحياة صعبة كلاعب , جميعنا كنا نحلم باللعب في ملعب الهايبري امام الاف المشجعين , ولكن الحقيقة كانت عكس ذلك , حيث انتهى بنا الامر باللعب في ملعب وايت هارت لين , الملعب الذي تبنى جميع مباريات الارسنال الدولية خلال فترة الحرب و حيث اني كنت مرابطا في شوبرينس وقد منحت اجازة لكي استطيع الذهاب الى لندن للعب"

" لقد قللوا عدد الحضور في هذه المباريات الى 25,000 من أجل التحرز ، وأنت تستمر بفعل ذلك لأنك تريد لعب كرة القدم ، لكن أنت دائما ما تكون متلهف للهايبري ، لقد كانت فوضى عارمة "
منذ لحظة اعلان الحرب , تحول ملعب الهايبري الى معقل للنشاطات العسكرية ’ ,حيث استخدم الملعب مرتين يوميا للتدريبات "

قبل تعيينه في فلسطين كان مايل يلعب معظم مبارياته ضدد عناصر الجيش واشار قائلا " في البداية كان النادي لا يزال يدعمنا ماديا فكنا نلعب للنادي بعض المباريات الودية وننافس في البطولات كذلك "

" أستخدم كلمة المباريات الودية في أبسط معنى ممكن للكلمة وللعقل ، لأن بعض الحراس كانوا مستعجلين للانخراط مع اللاعبين المحترفين ، وأعتقد أن أكثرهم كانوا مشجعين للسبيرز .. في ذلك الوقت أنظر حول الهايبري فأرى بالونة السد "

"فوق المدرجات وأرى قاعدة قنبلة الملجأ تحت (ليجاندري) ، لقد كان كل شيء غير طبيعيا بحق "

"حيث اصبحت الحرب حقيقة جدا بالنسبة للسكان المحلين , وفي اليلة السادس عشر من ابريل عام 1941 انهمرت 550 قنبلة المانية , واكثر من 100.000 قنبلة حارقة على لندن وقد انفجرت كثير من القنابل الحارقة في الشوارع المجاورة لملعب الهايبري"

وذكر احد السكان المحليين هاري ستون : " لقد تحول شارع سانت طوماس الى كومة من الانقاض كنا نتساءل ما اذا كان هناك شيئا لايزال وافغا بعد كل هذه الفوضى. وبعد خروجنا من الملاجئ في الصباح الباكر مشينا بالقرب من المغسلة ولم نكن نصدق مانراه. جميع المباني يتصاعد منها الدخان "

"وكانت هذه هي المرة الاولى التي استوعب فيها معنى وقوة القصف الجوي بالقنابل. خمسة قنابل حارقة دخلت الى المغسلة واحرقت الارصف وجميع الاشياء. القنابل الحارقة تتألف من الفوسفور وهي لاتنفجر بل تحرق اي شيء تلمسه وتحوله الى نيران"

" احترقت جميع المراتب الموجودة كما ادت الحرارة العالية الى ذوبان السقف وانهياره بعد التحريات وجدوا فتحات في السقف المنهار حجمها بحجم كرات القدم مما اثار السخرية عند البعض
وقبل ذلك بعام سقطت قنبلة تزن 1000 رطل على مضمار التدريب في الضفة الجنوبية مما ادى الي مقتل طياران"

قد يظهر ان ملعب الهايبري خارج عن نطاق الخدمة لكن وبمطاردة الارسنال للالقاب ظل الملعب كما هوا على الرغم من الوضع الصعب. وصل الفريق الى نهائي بطولة الحرب العالمية حيث تعادل في الذهاب وخسر الاياب 1-2 بقيادة النهاجم كومبتون وتألق كل من سكوت بارتنرنج وزميله ايدي هابجود في الدفاع. وقد توج المدفعجية كأبطال للندن موسم عام 1941/42 وايضا حققوا لقب الدوري في الجنوب الموسم الذي يليه
على ملعب الويمبلي عام 1943 احرز المهاجم الشاب ريج لويس اربعة اهداف جميلة عزز بها انتصار الارسنال الساحق , على شارلتون اتلتيك 7-1 في نهائي كأس دوري كرة القدم في الجنوب ,وكان الشاب لويس نجم تلك السنوات حيث احرز 53 هدف في موسم 1942 – 1943.

وذكر لويس :" انجازاتي التهديفيه جعلتني فخورا في تلك الايام ولكنها ايضا كانت مصدر عذاب لي, كنت اريد ان اسجل الاهداف واحرز الانجازات لنا في الهايبري في الدوري ولكن لم يتحقق لي ذلك وبالنظر الى ماعاناه اللاعبين في ذلك الوقت كنت ارى نفسي محظوظا بأنني مازلت على قيد الحياة وانني مازلت امارس كرة القدم "

ست سنوات من الحرب وضعت النادي في مشكلة كبيرة حيث توقف فيها الدخل من ستاد الهايبري. وكان المدفعجية على وشك دخول فترة مابعد الحرب وعلى عاتقهم دين ضخم قدر وباعتراف الجميع بحوالي 150000 جنيه استرليني , وكان امام النادي فرصة لاصلاح ارضية الملعب ليبدأ توافد حشود المشاهدين لملئ الملعب ولكن بنك انجلترا الذي يدير الامور المالية لمعظم الاندية قد اقفل , لعب الارسنال اعظم مباراه له ليس في عهد الهايبري وانما في الوايت هارت لين وعلى مدار موسم 1945-1946 مع التحفظ على البطولات المحلية حيث ان كأس الاتحاد تم اعاده جدولته في اواخر عام 1945 , حينما كان العالم على في فترة الحرب الباردة قام دينامو موسكو بجولة أوروبية عهد ما قبل ظهور الكؤوس الاوروبية والاتحاد الاوروبي , حيث ان مباراتهم (دينامو موسكو) مع ارسنال تصدرت العناوين الرئيسية للصحف.

شهدت مباراه الارسنال مع فريق البازلاء غموض والتباس احاطا بالمباراه , حيث ان جورج اليسون قام بتبديل 6 لاعبين دفعة من ضمنهم ستان مورتنسن المهاجم الاسطوري , وماثيوز ستان امام حشد هائل من الجماهير يقدر 54000 في الواي هارت لين ولكن لم يشاهد اي شئ مما حصل بسبب الضباب .

انتهت المباراه مع ديناموز بالفوز 4-3 ولكن وسط مطالب في ظل ادعائات على ان الحكم الروسي قام باتخاد قرارات خاطئه والحقيقة ان اللاعبين لم يكونو يشاهدون بعضهم البعض او حتى الاهداف حيث وصفها

"بانها المباراه الاكثر غرابة وهزلية من اي وقت مضى "

بالرغم من ان الصحيفة اضافت بانها واحده من اكثر المباريات اثارة امام 54000 شخص في حادثه لم تحدث من قبل

الحرب الكلامية والشكوك العالقة بين اللاعبين عكست التوتر الواضح خلال فترة ما بعد الحرب , ومع ان الدوري كان على وشك الاستئناف فقدر خسر جورج اليسون محاربين قدام بسبب الاصابات , مثل تيد دريك , كيرشن والف ولاعبين اخرين مثل باستن ومايل

السؤال المطروح كان هوا ما اذا كان اليسون لديه القدرة والطاقة لصنع فريق اخر فترة ما بعد نهاية الحرب


نبذة تاريخية


- زعم مهاجم دينامو موسكو فسيفولود بودروف ان لاعب الارسنال ريج دروري قد طرد خلال الشوط الثاني من المباراه معهم ولكن ببساطة دروري ركض من خلال الضباب واستمر في اللعب باية حال

- فيما بدأ لاعبو الارسنال بالعودة الى ملعب الهايبري بعد نهاية الحرب كانو قد اكتشفو ان مرتباتهم في بعض المرات تكون اقل بعشرة بالمائه مماكانت عليه قبل ستة سنوات

- لاظهار حالة الهايبري فترة ما بعد الحرب , اعترف مسؤول في ارسنال في اواخر عام 1945 قائلا : ليس لدينا على الاطلاق اي فكرة عن ما اذا سيعاد فتح النادي لرجال الاعمال










125 عاما من تاريخ الارسنال - 1946 - 1950
ترجمه /
JamaanS

في بداية موسم 1946/1947، آرسنال لعب أولى مبارياته في الهايبري منذ ما يقارب السبع سنوات ، حيث احتشدت الجماهير مجددا الى الملعب الذي تم اعادة بناءه حيث لم ينخفض عدد الجماهير الى أقل من 50 ألف لما يقارب العقد. آرسنال لم يكن ذلك الفريق القوي مثل ماكان في الثلاثينات لكنهم ظلوا يقدمون لجماهيرهم العديد من اللحظات المميزة.

الفريق الذي لا زال يدربه جورج أليسون كان مزيجا بين كبار السن والشباب الطموح وأبطال الحرب. جورج ميل وكليف باستن الذين كانوا على مشارف نهاية مسيرتهم الكروية كانوا متواجدين لبعض السنوات لتذكير جماهير آرسنال بأمجاد الثلاثينات. ريج ليويس ولوري سكوت الذين غابوا كثيرا عن كرة القدم بسبب الحرب ، لعبوا بشراسة ورغبة كبيرة. جيمي لوجي الذي خلف أليكس جيمس في آرسنال سجل وصنع العديد من الأهداف لزملائه بشكل منتظم.

العديد من أفراد ذلك الفريق بإمكان ضمان منزلة البطل الممجد بسهولة ، وروني روك كان أخد المرشحين لذلك حيث كان المهاجم ذو الطول الفارع يسجل الأهداف بكل ثقة وكان المدافعين يعانون منه بسبب ذلك. كان هناك أيضا دينيس كومبتون الذي ظهر فقط في 59 مباراة مع آرسنال في مسيرته التي امتدت 12 عاما في الهايبري.

لوري سكوت تحدث عنه قائلا : " دينيس بالكاد لعب لدينا ، لكنه كان حاضرا في اللحظات المناسبه في نهائيات الكأس وفي المباريات الحاسمة. كان دائما ما يدع الآخرين يقومون بالأعمال الصعبة قبل أن يأتي وينهي عليها ".

محبوب الجماهير في ذلك الوقت كان جو ميرسر الذي وقع مع النادي في نوفمبر 1946 بعد البداية الكارثية للنادي ذلك الموسم ، حيث تراجعوا الى منطقة الهبوط ، لكن حضور صلابة ميرسر الدفاعية جعلت النادي ينهي الموسم في المركز الثالث عشر.

كان يبدو أن ميرسر سيكون أحد أقصر التعاقدات قصيرة المدى التي يقوم بها النادي حين وقع معه جورج أليسون عام 1946 مقابل 7 ألف باوند. مع بلوغه سن الثانية والثلاثين وبعد الخلاف مع ايفرتون حول شروط عقده الجديد كان يبدو أن ميرسر على مقربة من اعتزال كرة القدم حيث كان يهدف الى التركيز بعدها على دكانه المزدهر في ووليسي. جورج أليسون أقنعه بعكس ذلك بعد تنازله عن بعض الأمور في العقد. ميرسر أقنعه بالسماح له بالبقاء في ليفربول والتمرن مع النادي في الأنفيلد خلال أيام الأسبوع ثم السفر يوم الجمعة الى لندن أو أي مكان آخر خلال مباريات آرسنال خارج أرضه .

جورج ميل تحدث عن ذلك بعد فترة قائلا : " ميرسر قلب تقريبا كل شيء على آرسنال في ذلك الوقت ، لقد كان أمرا متعبا بعض الشيء لكنه يبقى راقيا للغاية ". قدوم نجم ايفرتون كان له تأثير فوري واضح على الفريق في آرسنال، ريج ليويس علق عنه قائلا : " جو كسب احترامنا على أرض الملعب ، لقد كان بالكاد يجري وأعتقد أن لم يكن يمتلك تلك السرعة ، كان ينظم الفريق. انه يذكرني ببوبي مور حيث يبدو أنه دائما يعرف كيف يأخذ الكرة من لاعب الخصم بدون أن يرتكب خطأ. المدافعين الكبار يعملون ما عليهم فعله ، وجو كان مدافعا كبيرا ".

جورج أليسون وميرسر اتفقوا أنه سيبقى 12 شهرا في الهايبري ، لكن ميرسر لعب بعدها سبعة مواسم مع آرسنال. لوري سكوت وضح ذلك قائلا : " جو لعب حتى شارف على الأربعينات وهو الأمر الذي لم يحدث كثيرا آنذاك. يستطيع القدوم كل سبت والجميع يعلم أنه كان يحب قيادة آرسـنال ".

في مسيرة مباريات لم يشهد لها مثيل امتدت الى 17 مباراة في بداية موسم 1947/1948 ، تمكن آرسنال من حصد أول ألقابه بعد فترة الحرب. في ذلك الوقت، استقال جورج أليسون بعد أن أُجهِد ذهنيا بسبب متطلبات التدريب في كرة القدم ، ليخلفه بعدها توم ويتيكر. بأهداف روك وليويس كان الهايبري يعيش أجواء كرنفالية بعد قدوم فريق جريمبسي تاون الى لندن للعب المباراة الأخيرة من الموسم مع آرسنال.

مشجع آرسـنال جيم بينز قال عن المباراة : " آرسنال تغلب على جريمبسي بنتيجة 8-0 ، جريمبي كانوا سيئين للغاية ، وجميع لاعبي آرسنال تقريبا كانوا يريدون التسجيل. روك سجل أربعة أهداف ومن ثم تحصل على ركلة جزاء في آخر دقائق المباراة. كنا في " اللاندري إند " واللاعبين كانوا يتصارعون بينهم على تنفيذ ركلة الجزاء ، جيمي لوجي أخذ الكرة من أيدي روك روك وهمس في أذنه كالذي يقول " لقد سجلت ما يكفي من الأهداف، حان دوري ". ثم بعدها أتى جو ميرسر الذي لم يسجل من قبل لآرسنال ولم يبدُ أنه سيسجل حقيقة! كقائد للفريق حاول ميرسر أن ينفذ ركلة الجزاء وكان بإمكانك رؤية اللاعبين الآخرين يخبرونه بأن ينسى ذلك ، الجماهير كانت تهتف " نريد جو، نريد جو ".

مباراة جريمبسي شهدت أيضا نهاية مسيرة ميل الحافلة، يقول ميل : " لقد دمعت عيناي وأنا محبط لأنني لم أحظ بالفرصة لتوديع الجماهير بشكل مباشر لأنهم لم يكونوا على علم بأنني سأعتزل اللعب، لكن الخروج والإحتفال بالبطولة لم يكن أمرا سيئا لأنهي به مسيرتي ".

آرسنال أنهى العقد بأسلوب رائع بعد تغلبهم على ليفربول في الويمبلي عام 1950 ، كانت مناسبة رائعة شهدت تسجيل ليويس لهدفي المباراة حيث أنه غاب كثيرا عن لعب كرة القدم بسبب الحرب. هدفا لويس أتيا عن طريق هجمات مرتدة حاسمة لآرسنـال وليويس أنهى أهدافه براحة في مرمى حارس ليفربول سيريل سيدلو.

آرسنال لم يغادر لندن خلال مشوار الكأس حيث تضعهم القرعة دائما على أرضهم وصولا الى نصف النهائي حيث واجهوا تشلسي في الوايت هارت لين. بالنسبة لريج ليويس فهذا عوض نسبيا السنين التي ضاعت عليه حيث قال : " أحببت تسجيل الأهداف وذلك اليوم في ويمبلي كان الأفضل في حياتي بدون شك ، لقد دوّنت اسمي في كتب التاريخ وفريقي فاز بالبطولة، إنه أمر مثالي "
بعد النهائي اقترحت صحيفة الميل أن" فترة الخمسينات قد يسيطر عليها آرسـنال بقيادة ويتيكر وبنفس الطريقة التي سيطر فيها آرسـنال على الثلاثينات بقيادة تشابمان وأليسون ".

نبذة تاريخية :

- في بداية موسم 1946/1947، قالت صحيفة الايسلنجتون جازيتي " لأسابيع عديدة، الحديث هنا ازداد خصباً، آرسـنال سيعود الى ملعبه ".

- في عام 1950، قسم كبير من الجماهير هتفوا بـ" ارفعوا المرساة " خلال مباريات آرسـنال.

- شخص آخر محبوب من الجماهير في أواخر الأربعينات كان الدكتور كيفن أوفلانجان الذي مثل من قبل إيرلندا في بطولة الرغبي، وكان أيضا بطلا إيرلنديا في مسابقة الجري والقفز الطويل.











تاريخ الارسنال من عام 1956 الى 1960
ترجمه / hosam_alfar

وفاة توم ويتاكر في عام 1956 ، فقط بعد بضعة أشهر من تخليه عن منصبه كمدير لأسباب صحية ، أثبتت ان الأيام الماضية الجيدة - على الأقل في ذلك الوقت - قد انتهت .

مستوى الارسنال بدأ بالانخفاض ، و علق جيري وارد قائلا :

" كان هناك اعتقاد في النادي أن الإدارة لن تنفق أموال كبيرة لجلب لاعبين ،كرة القدم كانت تتغير، إذا أردت لاعبين كبار ، فعليك أن تدفع المال الكبير،
لنكون صادقين لم يكن ذلك الوقت حيث تحب ان تكون لاعبا لارسنال ، المشجعين اعتادوا على حالتنا ،
أنا كنت مستاءا من هذا لانني ترعرعت في النادي لكنني لم أتقدم في مستواي كما آمل و يأمل المشجعين " .

فريق ارسنال الذي كان يلعب في أواخر الخمسينات كان لديه بعض الاداء الجيد و من ضمن اللاعبين في تلك الفترة ديفيد هيرد و ديريك تابسكوت و جيمي بلومفيلد ،
ولكن كان هناك شعور بأن عدد قليل جدا منهم كانوا حقا من لاعبي القمة ، و ان السيد المحترم جاك كرايستون ، مدافع ارسنال الاسطوري في الثلاثينيات ،
والذي تولى منصب مدير ارسنال خلفا ل توم ويتاكر سنة 1956 ، لم يكن ذلك الرجل القادر على قيادة الفريق للمسار الصحيح .

منذ البداية ، ظهر كل شيء بشكل مبشر ، عندما تم تعيين كرايستون مديرا لارسنال في عام 1956
و بعد وفاة توم ويتاكر تحدثت جريدة آيسلينجتون بحماس ب " تعيين الداهية ، حيث سيتم الاستفادة من خبرة رجل ارسنال الاصيل " .

أصبح أول مدير لارسنال الذي لا يحصل على منصب وزير بجانب المدير ، تفويض هذه المهام ذهبت الى بوب وول ،
بالرغم من ذلك فان كرايستون كان حرا فقط في التركيز على اختيار تشكيلة الفريق ، ولكن الصعوبات بدأت على الفور تقريبا ،
نظام تخريج الشباب المتبجح فشل في إنتاج مثيل ل اليكس جيمس و كليف باستن ، و الذي كان قد تنبأ ويتاكر بحدوثه في وقت مبكر من سنة 1950 ،
حضور المباريات تراجع أيضا ، تواجد الجماهير الكثيف ما بعد الحرب - و الذي وصل بشكل منتظم في بوابات الهايبري إلى 60،000 - انخفض الآن كثيرا الى ما يقارب من النصف .

لم يكن يملك كرايستون الحق في استخدام الأموال المتاحة ، لكن بالتأكيد لا يمكن إلقاء اللوم عليه من ناحية افتقاره للسعي الجاد ،
ترقيته ل ديفيد هيرد من الرديف الى الاساسي أثبت انها مثمرة ، حيث انه احرز 12 هدفا من 22 مباراة في أول موسم له ، ليحرز الارسنال المركز الخامس ،
و ذلك بعد البداية المتعثرة في الأشهر الاخيرة ل ويتاكر ، الهزيمة 2-1 من وست بروميتش ألبيون في الجولة السادسة من كأس الاتحاد الانجليزي لم تكن غير مبررة من كرايستون في أول موسم له ،
لكنه يعرف أن التطور كان مطلوبا خلال موسم 1957-1958 اذا كان يريد ان يكون ناجحا .

لكن الفريق اللندني سوف يعاني من موسم صعب للغاية ، و الرجل المحترم جاك كرايستون يبدو عاجزا عن وقف الموجة العارمة من الاستياء ،
لم يكن يتواجد في الفريق لاعبون من المستوى العالي ، الدفاع كان ببساطة ليس قويا بما فيه الكفاية ، حيث دخل مرماه 85 هدفا في موسم 1957\ 1958 ،
على الرغم من أن ديفيد هيرد كان يتطور ليصبح مهاجم عالي المستوى ، حيث سجل 24 هدف ، و ذلك من غير مساعدة داني كلابتون و جو هافيرتي الذين كانا غير ثابتين على الأجنحة .

هزيمة ارسنال الكارثية في الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الانجليزي ضد نورثهامبتون أجهزت عمليا على كرايستون ،
لكن كان له الشرف بقيادة الفريق ضد مانشستر يونايتد في واحدة من أكبر المباريات في الهايبري ،
و على الرغم من أن ارسنال خسر 5-4 من اليونايتد في مباراتهم الاخيرة قبل تحطم طائرتهم في ميونيخ ،
فإن الاهداف التي سجلها تابسكوت ، بلومفيلد ( هدفين ) و هيرد أظهرت الإمكانيات الهجومية القادمة للارسنال ، وذلك إذا تمكن كرايستون تعزيز بقية أجزاء الفريق ،
في مايو 1958 ، و بعد خدمة 24 عاما في هايبري ، قدم استقالته بعد اقل من عامين من توليه المهمة .


تحول ارسنال إلى نجم آخر من نجوم فترة الثلاثينات لتحويل حظوظهم ، مدرب فريق بيتربوروه يونايتد جورج سويندن ، ولكن كما كان كرايستون قبله ،
سرعان ما اكتشف أن حصد الالقاب كلاعب في الهايبري لا يعني الكثير بالنسبة لاحرازه الالقاب كمدرب كرة القدم في هذا العالم القاسي .

أشار سويندن في وقت لاحق أن فترة الأربع سنوات المضطربة التي قضاها بتدريب الارسنال غالبا ما كان يتخللها سوء الحظ حيث قال :
" في كل مرة كنت اعتقد اننا كنا على المسار الصحيح ، وكان النادي يعود إلى حيث كنت أريد له أن يكون ، يحدث شيئا ما سيئ ، إما شخص ما يصاب ، أو يترك النادي "


باعترافه الشخصي ، ان اسلوبه الجلف كان غير محبب بشكل كبير من العديد من نجوم الارسنال ،
وأحيانا ، ظهر و كأنه لا يتكيف مع الطبيعة المتغيرة لكرة القدم في في نهاية الخمسينات و بداية الستينات ، حيث قال :
" كرة القدم هي عالم مختلف عن ذلك الذي كنت أعمل فيه في الثلاثينات و الاربعينات ، لاعبو كرة القدم أصبحوا أكثر وعيا بقيمتهم السوقية وحقوقهم "

سويندن بدأ العمل في منصبه في بداية موسم 1958-1959 باستمتاع ، و قال عن هذه الفترة :
" كان لا بد لي أن أعمل 14 ساعة في اليوم لعدة أشهر حتى النهاية ، كانت مهمة شاقة ، وكل ما كنت افكر فيه هو مع أي لاعب أوقع حتى أحول ارسنال الى قوة حقيقية مرة أخرى "

حوّل الكثير من شكل الفريق في فترة الانتقالات الصيفية عام 1958 ، جاء الى الفريق بريستون أبراسيف و الدولي الاسكتلندي تومي دوكرتي ، و لاعب بورتسموث السابق جاكي هندرسون ،
لكن خرج من الفريق تابسكوت ، كليف هولتون ، و ستان تشارلتون ، اللاعب الغير ثابت جيري وارد تم تحويله إلى لاعب منتصف على الجناح و حافظ على مكانه في الفريق ،
بعد ستة مباريات ، كان ارسنال يملك أعلى سجل تهديفي في دوري الدرجة الأولى ، وعند منتصف الموسم كانوا في قمة الترتيب .
حارس المرمى جاك كيلسي قال عن هذه الفترة :
" كان هناك شعور حقيقي من التفاؤل ان جورج سويندن قد يحول الامور ، كان يعرف آمال الفريق و ما يمكن أن يفعله ، وكان هناك حديث حتى عن المنافسة على لقب الدوري ،
لكن بشكل حاسم ، الإصابات أخرجتنا من المنافسة "

وعلى الرغم من ذلك ارسنال انهى الموسم في المركز الثالث - أفضل مركز لهم في آخر ست سنوات - الانتقادات انخفضت بالنسبة لبقية فترة سويندن المضطربة ،
هيرد و بوين وهندرسون و وارد و فيك جروفز كانوا خارج الملاعب لفترات طويلة في السنة الجديدة ،
وجاك كيلسي كسرت ذراعه ضد شيفيلد يونايتد في كأس الاتحاد الانجليزي ، عندما تم اكتساح الارسنال 3 – 0 .

انهى الارسنال موسم 1959-1960 في المركز الحادي عشر بعد بداية مشرقة في الموسم ، حيث كانو في المركز الرابع خلف توتنهام و ولفرهامبتون و بيرنلي بعد 11 مباراة من الدوري،
إصابة دنيس ايفانز و الوافد الجديد ميل تشارلز والأهم من ذلك الكسر في الساق الذي تعرض له دوكرتي مرة أخرى عطل سير الفريق بشكل كبير .

بعد أن ودع الارسنال كأس الاتحاد الانجليزي من فريق روثرهام الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية ، الوضع كان على وشك ان يتحول ضد سويندن بلا رجعة .

نبذة تاريخية



جيري وارد أصبح أصغر لاعب يلعب لارسنال عندما لعب امام هدرسفيلد في الهايبري في أغسطس من عام 1953 ،و كان يبلغ من العمر 16 سنة و 322 يوم .



لاعب الارسنال جوردن نوت أصبح مخرج أفلام في وقت لاحق عندما هاجر الى استراليا .



لموسم واحد فقط ،تم تسجيل الجنوب أفريقي داني لي روكس كلاعب للارسنال حيث ظهر في خمسة مباريات للارسنال ،و لا يجب الخلط بين اسمه و بين اسم الممثل الساخر الشهير داني لا رو ! .










125 عام من تاريخ الآرسنال : 1961-1965
ترجمه / Arsenal Pride

وبدا أن توقيع جورج سويدين مع نجم نيوكاسل جورج ايستهام فى عام 1960 مقابل مبلغ هائل يقدر بـ47500 جنيه استرلينى هى خطوة فى الاتجاه الصحيح ولكن المشكلة كانت -لأنه التوقيع الأبرز للنادى- انه تطلب مجهود كبير من لاعب نيوكاسل السابق.

حيث أنه أشار الى: "أنا لم أكن لائقا تماما للمباريات, كما أننى كنت بعيدا لبعض الوقت عن كرة القدم خلال المنازعات مع فريقى القديم, وكما نعلم توتنهام كان يؤدى بشكل جيد للغاية أيضا!" وقد تم ربط سويدين بمجموعة من الأسماء الكبيرة لكن جميعها -عدا ايستهام- لم تتحقق, حيث بدا أن الفريق يفتقر للطموح للفوز بالدورى مرة أخرى وتحمل سويدين مسؤولية هذا الأمر.

وقد جسد موسم سويدين الأخير كمدرب الفترة التى قضاها فى النادى, حيث انه تعهد هو وديفيد هيرد قبل موسم 1961/62 انهم لن يغادروا الى مانشيستر يونايتد, لكن هيرد قال: "لقد كان من المستحيل مقاومة اغراء الأولد ترافورد ومات بازبى." كما كان سويدين فى خلاف مع جورج ايستهام عن مركز الللاعب الأفضل فى تشكيلة الفريق, كما أن الآرسنال عانى فى هذا الموسم حيث أنهى الدورى فى المركز العاشر حيث أن كل الأدلة التى أشارت الى ثلاث سنوات مبشرة سابقا كانت تتلاشى سريعا.

وقد تم ربط الآرسنال علنا مع بيل رايت -نجم الولفز ومنتخب انجلترا السابق- كما أن سويدين قد أدرك "وقتى كان قد انتهى, لقد أدركت أن الأمر بحاجه الى خص آخر لاعادة سبل الفوز الى الآرسنال.", وعلى المستوى اللاعبين كان يتم اعداد بيتر سمبسون وجورج ارمسترونج الفائزون بالثنائية مستقبلا, لكن فى ذلك الوقت كان مجرد ذكر لكلمة "ثنائية" أدى الى نظرات حسد عبر شمال لندن فى الوايت هارت لين.

وكما اكتشف بيلى رايت خليفة سويدين أن تدريب الآرسنال فى الستينيات من الممكن أن يلحق ضررا خطيرا بصحته, وصل رايت الى الهايبرى وسط ضجة كبيرة من الاعلام واعتقد مجلس ادارة النادى أن تعيينه سيكون فاتحة لعصر جديد من المجد للنادى, ونظرا لذلك بدا أن تعيينه كان قرارا ممتازا, لقد كانت سمعة رايت نظيفة كما أن زواجه من جوى من راهبات بيفيرلى جلب القليل من البريق الى فريق آرسنال الباهت.

المدرب الجديد أخذ القليل من الوقت لكى ينفق الأموال, المهاجم جو بيكر الملقب بـ"الفارس الضاحك" وصل من تورينيو فى مقابل 70000 جنيه استرلينى, بقصة شعره وابتسامته الدائمة وتحركه داخل وخارج منطقة الجزاء أصبح على الفور مفضلا من قبل الجماهير, بيكر سجل هدف كلاسيكى فى أول مباراة له أمام ليتون أورينت جنبا الى جنب مع ايستهام فى مباراة أشارت الى أن الآرسنال فريق يسعى الى التحرك.

الفريق أنهى الدورى فى المركز السابع فى أولى مواسم رايت, بيكر أحرز 31 هدف فى هذا العام لكن لياقة ايستهام عانت فى هذا الموسم, حيث قال بيكر: "لقد ظل كل منا يعترض طريق الآخر.", عاد ايستهام الى تدريبات الفريق الاستعدادية للموسم الجديد عام 1963 ليكتشف أن بيكر يلعب كمهاجم وحيد, وقد تقدم ايستهام بطلب للانتقال لكنه تلقى رسائل تأييد من مشجعى الآرسنال الذين احترموا موقفه فى المحكمة العليا حيث ألغى فريق محامييه عبارة كرة القدم الشهيرة "عقد عبودية".

فى واحدة من النجاحات التكتيكية القليلة لرايت قام بتحويل ايستهام الى جناح أيمن مما اتاح للشراكة الرائعة بين بيكر وايستهام الى الازدهار أخيرا, مع وجود آلان سكيرتون "الملقب بهايبرى اكسبريس" لصناعة الأهداف أصبح ايستهام محبوبا لدى الجماهير, كما أنه عزز وضعه عن طريق تسجيل هدفين فى مباراة التعادل 4-4 مع توتنهام فى الهايبرى عام 1964 والتى شاهدها ما يقارب 70000 متفرج, لقد كان أدائه جيد لدرجة أنه اقتحم تشكيلة آلف رامزى لمنتخب انجلترا 19 مرة, كما قال فرانك تايلور الصحفى بالدايلى ميرور: "بوضع جورج بيست جانبا فان مراوغات ايستهام تؤكد أنه لاعب دورى الدرجة الأولى الأكثر أناقة."

وفى غضون ذلك وصل العديد من الأسماء البارزة الى الهايبرى, حيث وقع أشقر الشعر ايان أور من دندى فى مقابل 62500 جنيه استرلينى فيما يعد رقم قياسى عالمى لسعر لاعب قلب دفاع وذلك لدعم الدفاع المتشقق, وعلى الرغم من بدايته الكارثية أمام الولفز عام 1963 عندما تخطاه مهاجمى الولفز السريعين بسهولة, فقد بدأ أور بالاستقرار.

والحقيقة أن دفاع الآرسنال فى منتصف الستينيات لم يكن جيدا بما فيه الكفاية, كما وصل لاعب ليستر فرانك مكلينتوك بمقابل 80000 ولعب فى خط الوسط, وقد استغرق هو أيضا بعض الوقت للاستقرار حيث قال: "لم أكن منضبطا الى حد ما فى أيامى الأولى فى الآرسنال, لقد كان جزئيا بسبب أن الفريق كان يعانى لاستعادة تآلفه وأنا كنت أشعر بالاحباط بشكل متزايد.", لقد كان واضحا أن هناك شيئا خفيا يحدث داخل النادى, حيث قال ايان أور: "سرعان ما أصبح واضحا كم هو رجلا لطيفا, بيلى لم يكن مدربا جيدا, لم يكن قاسيا بما يكفى ولم تكن لديه الارادة الكافية لجعل اللاعبين يعملون معا, المهاجمين يلعبون كمهاجمين ولاعبى الوسط يلعبون كلاعبى وسط وهذه المجموعات لم تساعد بعضها البعض, ببساطة بعض اللاعبين كانوا يلعبون من أجل أنفسهم."

كما قام لاعبى الآرسنال السابقيين فى هذا العصر -على الرغم من أنهم لا يريدون انتقاد زملائهم- بتأكيد هذا الأمر, حيث أكد فرانك مكلينتوك فى كتابه "هذه هى الطريقة التى تقفز بها الكرات" أن رايت اعتمد بشكل كبير على الأسماء الكبيرة وهذا الفريق لم يكن أبدا وحدة مترابطة والذى كان السبب فى نجاح جميع فرق الآرسنال السابقة, وكانه يحاول تقليد هيربرت تشابمان فان رايت كان ليهز قبضته أمام تمثال هيربرت تشابمان لادراكه التام بعجزه عن تحقيق انجازاته.

وفى محاولة لتخليص نفسه من رحى تشابمان وليفرض سلطته على الاجراءات قرر رايت التخلى عن الأكمام الحمراء والبيضاء الشهيرة لموسم 1966/1967 ليتم اقالته فى نهاية هذا الموسم, لمدة عام أو أكثر تحول قميص الآرسنال الى الأحمر بالكامل وللمرة الأولى منذ 50 عاما, بعدها بعدة سنوات اعترف فرانك مكلينتوك أن هذا التغيير كانت فكرته لكن العجوز المسكين بيلى تلقى اللوم على أية حال, كان الأمر غير عادل لكنه كان الأمر الذى احتاجه التقليديين, رايت لم يكن الرجل المناسب للآرسنال.

وبسبب انهاء الدورى فى منتصف الترتيب والخروج المبكر من الكأس واحتجاجات المشجعين اصبحت اعتيادية أصبح صبر الجماهير المتناقصة فى الهايبرى على وشك النفاذ...

لمحة تاريخية:-
  • فى سبتمبر عام 1963 لعب الآرسنال أولى مبارياته الأوروبية التنافسية أمام الفريق الدنماركى ستيفنيت حيث فازوا بالمباراة بالدنمارك 7-1 بعد ثلاثية من جيف سترونج وجو بيكر.
  • فاز الآرسنال 9-4 فى مجموع المبارتين فى 22 أغسطس 1964 حيث لعب الآرسنال أمام ليفربول على ملعب الأنفيلد وتم عرض ملخص المباراة للمرة الأولى على برنامج البى بى سى الجديد - مباراة اليوم.
  • فى نوفمبر 1965 ذكرت صحف شعبية وجود مظاهرات فى الشوارع المحيطة بالهايبرى قبل مباراة الدورى أمام ايفرتون, وذلك اعتراضا على فشل بيلى رايت فى تحسين حظوظ الآرسنال.


 

 


 

توقيع: اشراف المدفعجية
www.arsenal4arab.com

التعديل الأخير تم بواسطة DAVINCI ; 27-04-2013 الساعة 05:16 AM
عرض البوم صور اشراف المدفعجية   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:06 AM   المشاركة رقم: 4
الكاتب
اشراف المدفعجية

موقع أرسنال العربي

 

 
الصورة الرمزية اشراف المدفعجية
المعلومات





اشراف المدفعجية المجموعة الحمراء
 
الإتصال اشراف المدفعجية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة




125 عاما من تاريخ ارسنال .. الفترة ما بين 1966-1970
ترجمه / AMR METALHEAD

المستوى الأدنى في عهد المدرب بيلي رايت كان عندما أستضاف ارسنال ليدز يونايتد في المباراة الأخيرة من الدوري موسم 1965/1966 .

حضر المباراة 4554 مشجع فقط ، و هو أقل سجل حضور لارسنال ، و كان خريجى فريق الشباب فى ذلك الحين جون رادفورد و جورج ارمسترونج و بيتر ستوري الذين شقوا طريقهم إلى الفريق الأول ، و لكن ارسنال كان يكافح بشدة وانهى الموسم فقط على بعد أربع نقاط من الهبوط ، و كان هناك حاجة لعمل شيء ما على وجه السرعة حيث كانت البلاد لا تزال تتعافى من نعيم الفوز بكأس العالم ، و من ثم فإن رايت و نجمه جورج إيستهام (الذي وقع لستوك سيتي) غادر كلاهما الهايبري .

في 20 يونيو 1966 ، أخصائى العلاج الطبيعي و مدرب ارسنال " بيرتي مى " تولى منصب المدرب العام مكان رايت ، لاعبى ارسنال بما فيهم فرانك مكلينتوك أعترفوا أنهم كانوا يشعروا بعدم الحماس إلى حد ما من وصول " مي " لهذا المنصب ، و لكن خلال أول موسم له في موقع المسؤولية ارسنال انهى فى المركز السابع في الدوري بشكل مشرف ، و وصل المزيد من نجوم المستقبل لارسنال بما في ذلك بوب ماكناب و جورج جراهام من هدرسفيلد و تشيلسي على التوالي .

" مى " كان قادرا على البدء في دمج تعاقداته الجديدة مع الشباب الناشئين والتي شملت أيضا بيتر سيمبسون ، حارس المرمى بوب ويلسون الذى كان لايزال يتقاتل مع جيم فرنيل من أجل المركز الأساسى في ذلك الحين أوضح : " بيرتي كان بإمكانه أن يكون مدرب رنان في بعض الأحيان ، و لكن كلاعبين لا نزال نكن له الأحترام ، لقد كان يذكرنا بأننا نلعب من أجل نادي يطلب منه و يتوقع منه الأفضل ، و نحن أرتقينا إلى مستوى التحدي "

و ذكر فرانك مكلينتوك : " بيرتي لم يكن عظيما في التدريب ، و لكن كان يفكر بشكل مستقبلى في تعيين مدربين كبار مثل ديف سيكستون و دون هاو و السماح لهم بالنجاح فى الوظيفة "

في أواخر الستينات و بعد غياب 16 سنة ، مي أخيرا قاد ارسنال إلى ويمبلي و إلى اثنين من نهائيات كأس رابطة الاندية الانجليزية و خسر ارسنال كلتا المباراتان ، و لكن الدروس التى تعلمها مي و فريقه كانت لا تقدر بثمن ، و كان النهائي ضد ليدز في عام 1968 عنيد و قذر حيث فاز ليدز بالكأس الأولى فى عهد المدرب ريفي ، في مواجهة جسدية زاد من سخونتها مجاملة تسديدة تيري كوبر التى حصل خلاف حولها .

ما حدث أن جاك تشارلتون و نورمان هنتر دفعا و أحتكا بحارس المرمى فرنيل حيث حجبا الرؤية عنه و حاولا إفقاده توازنه ، و أخذ كوبر الكرة و أطلق تسديدته في الزاوية العليا من المرمى .

لاعب خط وسط ارسنال بيتر ستوري لاحظ كيف قام فريق يوركشاير "بأحتكاكات" ضد الخصم و بنجاح تمكنوا من حصد ذلك طوال المباراة ، بيرتي مي أدرك أنه إذا أراد النادي الانجليزي أن يكون ناجحا ، فإنه هناك حاجة إلى عمود فقري صلب .

بعد ذلك بعام ارسنال عاد مرة أخرى لمواجهة سويندون ، و ارسنال كان الأوفر حظا للحصول على الكأس ضد فريق أقل منهم بدرجتين في هرم الدوري ، و لكن لجميع أنواع الأسباب ، بما في ذلك أرضية الملعب السيئة و مرض الانفلونزا الذى اجتاح لاعبي الفريق ، هذا لم يكن يومهم .

في البداية بدأ ارسنال بشكل مشرق و كان لديه فرصة تلو الفرصة ، و لكن حارس سويندون بيتر داونزبورو قام ببعض التصديات الرائعة ، فريق ويلتشير سجل الهدف الأول بعد سوء تفاهم بين الحارس بوب ويلسون و المدافع ايان أور ، و مع مرور الوقت أصبح ارسنال منهك و لكن مع تبقى أربع دقائق فقط على النهاية بوبي جولد أحرز هدف التعادل ، و لكن لم يشئ القدر حيث سجل لاعب سويندون دون روجرز هدفين في الوقت الاضافي ليفوز فريق دوري الدرجة الثالثة .

فى البداية كان رد الفعل من اللاعبين يعبر تماما عن الصدمة ، و ظل القائد فرانك مكلينتوك لا عزاء له لعدة أيام ، و بالكاد تحسن مزاجه عندما شاهد في اليوم التالي إحدى الصحف عنوانها كما يلي : " ارسنال عار لندن " .

و أشار مكلينتوك في وقت لاحق : " الفريق كان يمكن أن يفقد شخصيته بسهولة و يتراجع بعد أن خسر المباراة النهائية ، و كان من الممكن أن يقرر بيرتي ان ماحدث كان كافيا و يبيع العديد من اللاعبين من الفريق الخاسر ، و لكن بدلا من ذلك أعدنا تنظيم صفوفنا و تعهدنا بأننا لن نقرأ أبدا مرة أخرى عناوين فى الصحف مثل " عار لندن " .

النواة الأساسية من لاعبي الفريق ظلت سليمة ، و بعد الإنهاء فى المركز الرابع بشكل واعد في عام 1969 كان بإمكانهم على الأقل التطلع إلى المشاركة في كأس المعارض الأوروبية ، و بعد التغلب على جلينتوران الأيرلندى ، سبورتنج لشبونة البرتغالي ، روان الفرنسى ، دينامو باكاو الرومانى في الجولات المبكرة ، تصدروا عناوين الصحف عندما تغلبوا على اياكس 3-0 في الهايبري في مباراة الذهاب من الدور قبل النهائي ، و كانوا قد خسروا بهدف واحدة فقط في العودة .

ارسنال كان سيواجه بعد ذلك الفريق البلجيكي القوى أندرلخت فى نهائى من مباراتين ، و كان قد مر سبعة عشر عاما مؤلمة منذ أن رفع ارسنال آخر كأس ، و أمام حشد بلجيكي عدائى يصفرون في كل مرة لاعب من ارسنال يلمس الكرة ، ارسنال دُمر من قبل النجم الهولندي يان مولدر خلال مباراة الذهاب ، و أعترف جورج ارمسترونج : " لقد علمنا ( مولدر ) نوعا جديدا من كرة القدم في تلك الليلة ، لقد تعلمنا أنه إذا منحت لاعب مثله الكثير من المساحات في المبارايات ، فإنه سيقتلك " ... اندرلخت فاز 3-1 ، بعد أن منحت رأسية كينيدي المتأخرة الفريق - و بعبارة صحيفة ديلي ميرور - " بصيصا من الأمل" فى مباراة العودة ، و لكن ذلك كان كل شيء .

و بعد أسبوع توافد 57 الف مشجع صاخب إلى مباراة العودة ، في ما تحول إلى مايمكن القول عنها أنها أعظم ليلة فى الهايبري على الإطلاق ، أرسنال أشعل المباراة بعد مرور نصف ساعة من تمريرة من ساميلز إلى
إدي كيلي الذى أستطاع أن يتخطى اللاعب الذى يراقبه و أطلق تسديدة لا يمكن التصدى لها تخطت حارس مرمى اندرلخت جان ماري ترابينرز في الدقيقة الــ 17 ، هتاف المشجعين المستمر جنى ثماره أخيرا حين سجل جون رادفورد الذى كان ملطخ بالطين برأسه من تمريرة عرضية من جورج ارمسترونج ، و بعد دقيقتين أشعل جون ساميلز الملعب بتسجيله الهدف الثالث ليضع ارسنال على بعد مسافة قريبة من الكأس ، و صفر الحكم معلنا عن أنتهاء المباراة بعد أربع دقائق من الوقت بدل الضائع ، و حصل ارسنال على أول كأس له منذ عام 1953 .

المشاهد أعقاب البطولة كانت مذهلة ، بالنسبة لبوب ويلسون ذكريات هذه الليلة لا تزال منتعشة كما كانت دائما ، يقول بوب : " صافرة النهاية أطلقت العنان للمشاعر الفياضة و قد رحل
في لحظة كل ذلك الإحباط المكبوت في المشجعين و اللاعبين ، إذا نظرت حينها إلى بعض الأعضاء كبار السن من المشجعين الذين قد شاهدوا الفرق العظيمة فى الثلاثينات و الأربعينات فإنه قد استيقظ أخيرا العملاق الذى كان يغفو بداخلهم ، كل المشجعين بدو و كأنهم يتخطون كل الحواجز في نهاية المباراة و الشرطة كانت تعرف أنه كان أجتياح ودى للملعب حيث غضت النظر عن ذلك ، أنا كنت مصمم على الأحتفال لأن الأمر كان أشبه بالرحلة ، و قد كنا جميعا سئمنا مع كوننا الوصيف ، و أعتقدنا أن ذلك يمكن أن يكون بداية لشيء ما كبير لارسنال "

لذلك هذا يدل أن موسم 1970-1971 يمكن أن يثبت أنه أحد المواسم الأكثر درامية و روعة في تاريخ المدفعجية .


نبذة تاريخية :

  • مطالبة فرانك مكلينتوك جماهير الهايبري بمزيد من التشجيع خلال نهائى كأس المعارض الأوروبية تم وصفه من قبل جورج ارمسترونج بانه " ربما هذا التدخل الأكثر حزما من أى قائد لارسنال "
  • أداء تشارلي جورج البارع ضد اياكس في الهايبري في نصف نهائي كأس المعارض دفع يوهان كرويف الشاب لوصفه بأنه " نجم عالمى في المستقبل "
  • جون ساميلز وصف اللحظة التي سجل فيها الهدف الثالث فى نهائى كأس المعارض بأنها " أنفجر عقلى ، و سرى خلالى موجة من الكهرباء "










125 عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1970 - 1971
ترجمه / AMR METALHEAD

اعترف مدرب ارسنال السابق دون هاو : " لا أعتقد أن أحدا كان من الممكن أن يتوقع ما قد يحدث لنا في عام 1971 و بالتأكيد ليس أنا ، و لكن عند دراسة ما كان طرأ على النادي بحلول عام 1970 ، فأن وقتنا كان قد حان لإنجاح كل شيء "

أرسنال دخل عصر التكنيكولور الجديد و الجرئ و فى حوزتهم كأس المعارض و ثقة هادئة يمكنهم بها تحدى ليدز مع المدرب دون ريفي ، و ايفرتون مع هاري كاتريك ، و ليفربول مع بيل شانكلي من أجل البطولات الأكبر ، و في وسط ما كان يعرف بعقلية الحصار وسط الفريق و التي كانت قد تولدت أولا من عناوين الصحف الشعبية الشريرة التى أستهدفت الفريق بعد الهزيمة من سويندون فى نهائي كأس رابطة الأندية و الشعور بالدوار من الإنجاز و الذى شعر به اللاعبين بعد الفوز بكأس المعارض .

الكثير من اللاعبين تحدثوا عن روح الفريق التى كانت واضحه طوال الموسم المزدوج ، و لكن القائد فرانك مكلينتوك هو الأكثر إيجازا من الجميع : " سنقاتل و نموت من أجل بعضنا البعض ، و لقد رأيتم ذلك طوال موسم 1970/1971 "

عشية بداية الموسم ، قال بيرتي مي لصحيفة " إيفيتتج أستندارد : " النادي لديه مزيجا رائعا من اللاعبين ، لدينا دفاع قوى و جيد يعمل كوحدة واحدة ، فرانك مكلينتوك يقودهم بطريقة رائعة ، خط وسطنا يضيق الخناق على الخصم ، و بيتر ستوري فعال للغاية في الإحساس بالتهديدات المحتملة ، و فى الأمام لدينا مهاجم ممتاز من الطراز القديم و جون رادفورد بالإضافة لحيوية الشباب المتمثلة فى جورج تشارلي الشاب ، بعض منتقدينا يقولون أننا نمطيين ، و لكن أود أن أشير إلى أن تشارلي (جورج) و جورج (جراهام) بإمكانهما أن يضيئا أي فريق بمهاراتهما "

في اليوم الاول من الموسم ، جورج كسر كاحله عندما اصطدم بحارس التوفيز جوردون ويست ، و نجا ارسنال بالتعادل 2-2 ، و اقترح البعض أن إصابة جورج دمرت أي فرصة لدى ارسنال لرفع الكؤوس ، و لكن في خضم المزج بين اللاعبين جاء راي كينيدي الذي قدمت رأسيته المتأخره خارج الأرض في أندرلخت قبل بضعة أشهر إشعار بقدراته الهائلة .

لم يكن الأمر تماما كما خطط له بيرتي مي ، و لكن مجرد الحضور الجسدى لرادفورد و كينيدي في خط الهجوم قدم لارسنال التهديد الجسدى و العضلى في منطقة جزاء الخصم ، و يمكن أن يكون حاسما طوال الموسم .

على الرغم من تسابق ليدز بسرعة إلى صدارة الدوري ، إلا أن ارسنال خدم أهدافهم من خلال وضع مانشستر يونايتد و توتنهام تحت حد السيف في الهايبري في وقت مبكر من الموسم ، حيث أن هاتريك رادفورد و تصديات بوب ويلسون الشهيرة عند قدمي جورج بيست رفعت ثقة الجميع ضد الشياطين الحمر، و هدفى جورج ارمسترونج ضد توتنهام جعلا الجماهير الهائلة سعداء بعد مباراة قمة شمال لندن .

و من المفارقات ، أن الهزيمة الساحقة 5-0 من ستوك أثبتت لتكون أول نقاط تحول كبيرة فى الموسم ، و ذكر بوب ويلسون : " بيرتي قال لنا (و كنا نعرف ذلك) أننا قد نترك أنفسنا نسقط في المباراة ، و كان من غير المتصور أنه يمكن أن يحدث مرة أخرى ، لقد كان تقريبا مثل مباراة "سويندون" و نحن تعهدنا أن نتعلم من التجربة و نتقدم ، لكنه حدث "

ثم بعد ذلك كان هناك 14 مباراة بدون هزيمة في الدوري ، قبل أن تبدو الهزائم في ليفربول و هدرسفيلد على أنها تبعد مسار أرسنال عن آماله الضئيلة فى رفع كأس دوري الدرجة الأولى .

بحلول السنة الجديدة كان ارسنال قريبا من التشبث بذيول ليدز ، و مع قدوم كأس الاتحاد الانجليزي جاءت المبارايات كثيفة و سريعة و أوضح مكلينتوك : " أنا متأكد من أننا أستنفز مجهودنا الكثير من الوقت ، و لكن لم يكن لديك الوقت للتفكير حقا ، و كنت تنظر لها على أنها زوبعة و تبقى تتطلع إلى المباراة المقبلة " ... أرسنال تخطى يوفيل و فاز على بورتسموث في الكأس ، قبل أن يعلن تشارلي جورج عودته إلى لياقته البدنية بهدفين ممتازين فى المحلق عاليا مانشستر سيتي في الجولة الخامسة ، احتفاله ( الأنقلاب على ظهره في الطريق الملئ بالطين ) بعد الهدف الثاني أشار إلى أن يكون نذيرا للأمور القادمة في المستقبل ، و الفاعلية و الحيوية التي جلبها الى هجوم ارسنال من شأنها أن تشكل عاملا حاسما في العام الجديد .

في 27 مارس ، فريق مي كان بفارق ست نقاط خلف ليدز مع تبقى مباراتين مؤجلتين و ثمانية للعب ، في الساعة 4:45 من مساء ذلك السبت أرسنال وجد نفسه متخلف 2-0 من ستوك سيتي في كأس الاتحاد الانجليزي في الدور قبل النهائي في هيلزبورو ، و على ما يبدو أنهم طلبوا من اللاعبين الاحتياطيين التزام الهدوء في مواجهة الهزيمة شبه المؤكده و لكنهم أستطاعوا انتزاع التعادل ، أرسنال عاد بهدف من تسديدة بيتر ستوري ، ثم في الوقت المحتسب بدل الضائع أحتسبت ركلة جزاء على جون ماهوني لاعب ستوك بعد لمسه للكرة على خط المرمى ، و في "مواجهة" مع الحارس رقم واحد على مستوى العالم "جوردون بانكس" ، تعايش ستوري مع لقبه "العيون الباردة" و سدد الكرة في الشباك ، ارسنال فاز بأريحية فى مباراة الإعادة على ملعب فيلا بارك و وصل لأول نهائى كأس له في 19 عاما .

في الدوري كانوا قد بدأوا تقليص الفارق مع ليدز (الذي كان قد خسر بشكل فاضح على أرضه من وست بروميتش ألبيون بعد هدف مثير للجدل للغاية) ، و أبتدى فى تحقيق أنتصارات ثمينة بنتيجة 1 - 0 ، حتى بعد الخسارة في إلاند رود في أواخر أبريل ، ارسنال عرف أن بتحقيق ثلاث أنتصارات " الثنائية " ستكون لهم .

قبل كل شئ ، ارسنال فاز على ستوك بفضل هدف ايدي كيلي في وقت متأخر ، و ذلك قبل لقاء تحديد لقب الدورى مع توتنهام على ملعب وايت هارت لين ، متوسط الأهداف كانت يمكن أن تعلن أرسنال فائز باللقب فى حالة التعادل ، ولكن رأسية راي كينيدي حسمت اللقب ، و مع آلاف يأمنون أرض الملعب ثارت مشاهد الابتهاج الجامحة بين مشجعي ارسنال داخل الأرض ، و بعد خمسة أيام في يوم الخبز فى شمال لندن ، خاض أرسنال معركة مع ليفربول على ملعب ويمبلي ، ليفربول تقدم في الوقت الاضافي بعد تفوق ستيف هايواى على الحارس بوب ويلسون مسددا الكرة فى الزوية القريبه له .

ارسنال قاتل مرة أخرى ، و أستطاع إدي كيلي بطرف قدمه أن يلمس الكرة لتتخطى الحارس راي كليمنس لإدراك التعادل ، تحديد المصير كان بين قدمي تشارلى جورج المنهك و بعد تبادل التمريرات مع جون رادفورد أطلق تسديدته في شباك ليفربول لجعل النتيجة 2-1، ومن ثم قام بأحتفاله الشهير .

اعترف مي : " كان هناك أولئك الذين قالوا بأننا نفتقر للذوق و الجودة ، و لكننا نمتلك صفات أخرى بما في ذلك روح الفريق و العمل الجماعي و التي كانت رائعة ، لست متأكدا من أنني أدرك ضخامة ما حققناه " ... و قال جورج في وقت لاحق : " يعتقد بعض اللاعبين الشباب أن هذا يمكن أن يحدث في كل عام "


نبذة تاريخية :


  • ثلاثة فقط من اللاعبين المنتظمين فى الفريق ذلك الموسم و هما ماكناب ، مكلينتوك ، جراهام قد تقاضوا رسوم ، أما صفقة الــ 100 ألف جنيه أسترلينى بيتر مارينلو الذى أتى من فريق هيبرنيان تمكن من المشاركة فى مباراة واحدة فقط كاملة .
  • فى البداية ذهب الفضل فى هدف إيدي كيلي فى نهائي كأس الاتحاد الانجليزي لجورج جراهام قبل أن تثبت كاميرات التليفزيون التى وراء المرمى أن هدف التعادل لارسنال ينتمي إلى كيلي ,
  • المشاجرة السيئة بين لاعبى لاتسيو و لاعبي ارسنال في روما و التى أثير بسببها مطالبات جامحة من قبل الإيطاليون بالانتقام خلال العودة فى الهايبري ، في الواقع تحولت لفوز مروض 2-0 لارسنال .







125 عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين

1971 - 1975
ترجمه / JamaanS

بينما كان جماهير ولاعبي آرسـنال لا يزالون فرحين بتحقيق النادي للثنائية، تعرض النادي لصدمة في يوليو عام 1971 بعد علمهم بالأخبار التي تفيد بأن مدرب الفريق الأول دون هاو أراد الرحيل عن ارسنال وتولي مهام تدريب ناديه السابق وست بروميتش ألبيون.

أثبت التاريخ أن انتقاله لم يكن مناسبا لكلا الطرفين حيث كان لاعبي آرسـنال قلقين من تحول الأحداث. قائد الفريق فرانك مكلنتوك تحدث قائلا : " دون كان المهندس وراء تحقيقنا للثنائية، ولم يكن الحال نفسه بعد رحيله "

في موسم 71/72 أنهى آرسنـال حامل اللقب في المركز الخامس بفارق ست نقاط عن البطل ديربي كاونتي. آرسـنال كان له الشرف في لعب أول بطولة أوروبية له حيث تمكن من الفوز على سترومجودست وجراستوبر، قبل أن يخسر من أياكس في ربع النهائي. بعد خسارة آرسـنال من فريق كرويف بنتيجة 3-1 في مجموع المباراتين، سعي آرسـنال الحقيقي للبطولات ذلك الموسم كان يتمثل فقط في بطولة كأس انجلترا.

آرسـنال أقصى كل من سويندون وريدنج وديربي وأورينت قبل أن يواجه رجال مي فريق ستوك سيتي مرة أخرى في نصف النهائي. بعد تعادل الفريقين في مباراة الذهاب 1-1 ، تمكن حارس الفريق الاحتياطي لآرسـنال جيوف بارنيت، الذي حل بديلا عن المصاب بوب ويلسون، من مساعدة الفريق للتأهل الى النهائي في مباراة الاعادة. النهائي ضد ليدز كان شديدا على آرسنـال، واستقرت المباراة بعد تسجيل آلان كلارك هدفا لليدز في الدقيقة 53.

آلان بول الذي تعاقد معه آرسـنال بمبلغ قياسي قدره 220 ألف باوند من ايفرتون غادر الويمبلي خالي الوفاض، وتشارلي جورج الذي كان له دور رئيسي في تحقيق آرسـنال للثنائية في الموسم الذي قبله اصطدمت كرته بالقائم في الدقائق الأخيرة من المباراة. لقد كان الأمر عبارة عما " مالذي كان من الممكن أن يحدث؟ " وآرسنـال فشلوا في الفوز مجددا بالبطولة التي فازوا بها قبل 12 شهر.

آرسـنال اقترب من تحقيق ثنائية الدوري والكأس مرة أخرى في موسم 72/73، لكنهم أنهو الموسم بدون شيء. حيث أنهوا الموسم في وصافة الدوري خلف ليفربول بعد البداية الرائعة لهم بعدم الخسارة في 7 مباريات متتالية في بداية الدوري، وكانوا دائما قريبين من مركز الصدارة. في فبراير ذهب آرسـنال الى الأنفيلد وتمكنوا من التغلب على فريق بيل شانكلي 2-0 على أرضية ملعب سيئه حيث بدأت بعدها الاصابات وفقدان المستوى يؤثران على تقدم الفريق.

تشارلي جورج الذي كان نادرا ما يتقابل مع مي، كان يتواجد تارة ويغيب تارة أخرى عن الفريق، مثل إيدي كيلي الذي كان يتواجد تارة ويخرج تارة من قائمة الانتقالات. جون رادفور و ري كينيدي أيضا قضوا بعض الفترات في العيادة. بنظرة على المستقبل، تمكن مي مدرب آرسنال من التعاقد مع المدافع جيف بلوكلي مقابل 200 ألف باوند في أكتوبر عام 1972.

قد يكون الأمر غير عادلا لبلوكلي لكن العديد من لاعبي آرسنـال ذلك الوقت ادعوا أن التعاقد معه كان أكبر أخطاء المدرب مي، لأنه كان من الواضح انه تم التوقيع معه ليخلف مكان مكلنتوك في المستقبل القريب. تحدث عن ذلك الظهير بوب مكناب قائلا : " بالنسبة لنا كان فرانك لا يزال قائدنا وملهمنا، ومع قدوم بلوكلي توقعنا أن أيام مكلنتوك كانت معدودة مع الفريق. لا أعلم هل كان ذلك توترا لكن بلوكلي لم يكن مناسبا قط لتمثيل آرسـنال "

في ديسمبر عام 1972، رحل جورج جراهام الى مانشستر يونايتد مقابل 120 ألف باوند. مدرب اليونايتد تومي دوكوتي تحدث عنه قائلا : " إنه مشابه لـ جنتر نيتزر " ، ومع كل هذه الصعوبات الا أن آرسـنال كان قريبا من مركز الصدارة.

ثلاث نقاط فقط فصلتهم عن ليفربول في نهاية الموسم، ومع ذهابهم الى نصف نهائي كأس انلجترا لمقابلة نادي الدرجة الثانية سندرلاند، كان يجب على الفريق أن يكونوا واثقين أنهم على قرب من لعب النهائي الثالث على التوالي لهم في البطولة. لكن مع ظهور بلوكلي المهزوز بدلا من المصاب مكلنتوك فقد كان ذلك يوم سندرلاند، حيث ساهمت أهداف فيك هالوم وبيلي هيوز في إرسال فريق المدرب بوب ستوكر الى الويمبلي. هدف تشارلي جورج المتأخر لم يغير شيئا من مجريات المباراة. كانت هذه لحظة محورية في تاريخ آرسـنال وفي نهاية ذلك الموسم، حيث رحل قائد الفريق مكلنتوك الى كوينز بارك رينجرز.

بيرتي مي بعد رحيل مكلنتوك وتعيينه قائدا لكونيز بارك، حيث حقق نجاحا معهم، اعترف أنه ارتكب خطأ فادحاً في الحكم على المستقبل حيث لم يبقى بلوكلي في آرسـنال الا لـ16 شهرا فقط، وبدأ بعدها حظ آرسـنال في الانحدار. في موسم 73/74، آرسـنال بدأ الموسم بمستوى جيد حيث تمكن من الفوز على مانشستر يونايتد 3-0 في الهايبري أمام أعين 50 ألف متفرج ذلك اليوم، لكنهم أنهوا الموسم في المركز العاشر متخلفين بـ20 نقطة عن البطل ليدز.

في الكؤوس كانت القصة مماثلة الإحباط حيث فاز فريق ترانميري في الهايبري ضمن بطولة الكأس، وتمكن أستون فيلا من إخراج آرسـنال من كأس انجلترا. من الجانب المشرق، ظهرت وجوه عديدة في الملاعب من ضمنها ليام برادي الذي لعب أول مباراة له مع الفريق احتياطيا ضد بيرمنجهام في أكتوبر 1973، والإيرلنديون فرانك ستابلتون وديفيد أوليري واصلوا شق طريقهم من خلال مراحل الشباب في النادي.

بيرتي مي عزز خطه الهجومي بالتعاقد مع لاعب مانشستر يونايتد برايان كيد مقابل 110 ألف باوند في صيف 1974، لكنه مع جون رادفور لم ينسجما بشكل فعال على الرغم من تسجيل كيد لـ19 هدف في أول موسم كامل له في الهايبري موسم 74/75. في أكتوبر من ذلك الموسم، آرسـنال عاد الى مؤخرة الترتيب لكن أهداف كيد مكنت النادي من الابتعاد عنها حيث أنهوا الموسم في المركز السادس عشر. لم يكن هذا ما تعودت عليه الجماهير، حيث انحدر الحضور الجماهيري الى ما يقارب الـ20 ألف متفرج.

مثلما كان آرسـنال يقدم تدريجيا جيل آرسـنالي إيرلندي لندني، مي أيضا تعاقد مع تيري مانشيني مقابل 20 ألف باوند فقط! مانشيني تحدث قائلا " بطبيعة الحال، لم أكن لأفكر أبدا أنني سأصبح لاعبا لآرسـنال، لكن هكذا كانت الأمور تجري في النادي ذلك الوقت. النادي احتاج للاعبين من الممكن أن يشاركوا ويقاتلوا من أجل النادي "

بطولة كأس انجلترا عام 1975 ظهرت لتوفر طريق انقاذ لموسم آرسـنال، لكن نادي الدرجة الثانية وست هام صعق رجال مي بالفوز عليهم 2-0 في الهايبري بفضل هدفي آلان تايلر، وبهذا خسر آرسـنال أول مباراة له على ملعبه ضد فريق لندني في كأس انجلترا.

كانت تجربة غير مستقرة ومخيبة بعد الفترة البطولية التي شهدها النادي قبل 4 أعوام فقط! لكن مدافع آرسـنال كانت ستظل تدوي بنهاية العقد.


نبذة تاريخية :

- في سبتمبر 1972، وخلال المباراة التي تعادل آرسـنال فيها مع ليفربول 0-0 في الهايبري، خرج معلق البي بي سي جيمي هيل ليحل مكان حكم الراية المصاب.

- آرسـنال لعب مباراة وحيدة فقط في الدوري أمام كارليسل يونايتد وانتهت المباراة بهزيمة بنتيجة 2-1 في ديسمبر عام 1974.

- آرسـنال أنهى رسميا بطولة كأس انجلترا في المركز الرابع عام 1973، بعد خسارتهم مباراة تحديد المركز الثالث والرابع من الوولفز بنتيجة 2-1، بتسجيل برايان هورنسبي لهدف آرسـنال الوحيد.










125 عاما من تاريخ الارسنال : الفترة من عام 1976 الى 1980
ترجمه / AL7ANOTY

بدأ ارسنال موسم 1975 - 1976 مثيرا لاستياء العديد من جماهير الارسنال,بدون شرلى جورج الذى رحل الى فريق المدرب دافى ماكاى ديربى كاونترى,حيث اعترف جورج " انا و بيرتى نادرا ما تحدثنا "

المدفعجية لم يسيروا فى اى مكان بسرعة,فريق المدرب مى كان يحتوى على مزيج من الخبرة يتمثل فى ( براين كيد و الان بال و جورجى ارمسترونج )و الشباب يتمثل فى ( ديفيد اوليرى و فرانك ستابلتون و ليام برادى ) لكن المدفعجية كانوا لايزالوا يواجهون خطر الهبوط

خرج الفريق من مسابقتى الكأس المحلية من الادوار الافتتاحية و فوز بفارق طفيف من الاهداف فى نهاية المطاف اثبت هبوط وولفز و كان كافيا لدفع ارسنال للمركز الــ 17,كل شىء كان كل شىء يثبت الكثير لمى الباكى الذى صرح للصحافة بأنه فوجىء بعدم الهبوط بنهاية الموسم

كان هناك حاجة الى نهج جديد, و على الرغم من ارتباط اسماء عديدة كبيرة بالنادى كان من ضمنهم مدرب ريال مدريد الكبير ميلان ميلانجيتش,اعطت الادارة القيادة لقائد ارسنال السابق تيرى نيل الذى قضى فترة غير سعيدة مؤخرا بتوتنهام

مدرب ليفربول السابق بيل شانكلى كتب
" لا استطيع تصديق ان جمال اداء الارسنال قد انخفضت خلال السنوات الاربع الماضية ",لكن لا شىء يستحق بأن " مسقط الكبار" مانشستر يونايتد و توتنهام يعانى من ذل الهبوط الى دورى الدرجة الثانية فى السبيعنيات, و هو المصير الذى تمكن الارسنال من تجنبه

تعيين المدرب نيل كانت المهمة استعادة ثروات الارسنال مع اداء جميل, و وقع مع مهاجم نيوكاسل الكبير مالكوم ماكدونالد مقابل 333,333 باوند فى الوقت المناسب لموسم 1976-1977, و ضم لاعب ستوك سيتى الان هودجسون الى فريقه,نيل كان قادرا على جنى الارباح من لاعبى المدرب مى الشباب الذى بدأ فى تنميتهم

بعد هزيمة محبطة بملعب الهايبرى ضد بريستول سيتى فى اليوم الافتتاحى للموسم,قام نيل بابعاد جون رادفورد من التشكيلة الاساسية, و لعب بستابلتون بجانب ماكدونالد,الشراكة عملت بشكل جيد, اطلقوا على ماكدونالد
" Supermac ",و لقد تفاخر ماكدونالد بأنه سيسجل 30 هدف بهذا الموسم, و كان قريبا من كلمته بتسجيله 29 هدف فى جميع المسابقات,بما فى ذلك الهاتريك المتلفز امام فريقه السابق نيوكاسل,ستابلتون,الذى عمل بجد على سرعته و لمسته,سجل 17 هدف و صعد ارسنال الى المركز الثامن بنهاية الموسم

كان تحسن كبير و كان أكبر قدر من التوازن داخل الفريق, و وقع نيل مع قلب دفاع توتنهام ويلى يونج, و على الرغم من مشاركته الاولى الكارثية امام ايبسويتش بملعب الهايبرى,قوة المدرب الاسكتلندى سرعان ما جعلت فشل اوليرى لامتياز مهارى ,قلوب الدفاع بات رايس و سامى نيلسون عملوا بشكل جيد بجانب بعضهم, و عرض برادى ستيلر حظى على استحسان مشجعى كرة القدم فى كل مكان

بدا ان المدرب نيل احيانا فى كفاح مع اللاعبين, الذين لم يكونوا اصغر بكثير منه سنا,مشجعي الارسنال الذين استمتعوا بشراكة الوسط بين برادى و بال كانوا محبطين عندما انتقل الفائز بكأس العالم الى ساوثهمبتون و ارسل المدرب نيل كلا اللاعبين هودجسون و ماكدونالد من جولة الموسم باستراليا و سنغافورة لخرقهم انضباط النادى

على الرغم من السخط الكبير,كان مم لا شك فيه بأن نيل تحرك بالنادى فى الاتجاه الصحيح, و فريقه الان يدرب من قبل المدرب العائد دون هوى,الذى انهى موسم 1977-1978 بالمركز الخامس و تأهل الفريق الى كأس الاتحاد الاوروبى,لكن الدراما الحقيقية كمنت فى مسابقات الكأس المحلية


فاز ارسنال على ليفربول 2 - 1 بمجموع المبارتين فى كأس الدورى الانجليزى بالدور قبل النهائى,لكن بعد انطلاقة مشرقة بكأس الــ FA فى الدور قبل النهائى بملعب الستامفورد بريدج,وصلوا الى النهائى بويمبلى لملاقاة فريق بوبى روبسون البازغ ايبسويتش,كان ارسنال الاوفر حظا للفوز,لكنهم واجهوا العديد من الاصابات فى الفترة التى تسبق المباراة,ماكدونالد اصيب بالركبة و كلا من برادى و الان كانوا مصابين ايضا,الاصابات اخبرتنا ما سيحدث,و بعد استبدال برادى بجراهام, اعترف برادى
" لم احاول مطلقا و عادت الاصابة مجددا ", روجير اسبورنى سجل هدف الفوز لابسويتش,وقال نيل المحبط " سنعود الموسم القادم ",جميع المدربين قالوا ذلك لكن فى هذه المرة كان نيل على قدر ما قاله

ارسنال وصل الى نهائى كأس الــ FA فى عام 1979,واجه ارسنال فريق دورى الدرجة الثالثه شيفيلد يونايتد فى المحاولة الخامسة, و عبر نوتس كاونتى,و هزم نوتنجهام فورست على ملعبه بدورى ابطال اوروبا بملعب السيتى جراوند برأسية ستابلتون القوية,انهاء للهجمات بذكاء من ستابلتون و سندرلاند ضد وولفز فى قبل النهائى عاد بارسنال مجددا الى ويمبلى لمواجهة فريق دافى سيكستون مانشستر يونايتد

كان هناك تشديد نظرة لخط وسط الارسنال,بعدما ضم المدرب نيل اللاعب براين تابلوت الى تشكيلة الفريق و كان لاعب ايبسويتش السابق هو الذى افتتح التسجيل بعد قطع الكرة من ديفيد برايس و هجمة سريعة من برادى اعطى فيها الكرة لستابلتون الذى جعل النتيجة 2 - 0 و بعد 87 دقيقة,كان جماهير الارسنال بداخل ملعب ويمبلى تررد اغانى الفوز لكن هدفين من قبل جوردون مكويين و سامى مكلروى عدلتها الى 2 - 2 مجددا,و كما ذكر ويلى يونج
" لقد انطلقنا و انهيناها,اذا كانت المباراة ذهبت الى الوقت الاضافى,اليونايتد كانت ستدمرنا "

كان لبرادى رأى اخر,الامر الذى ادى الى منعرج اخر فى المباراة حيث انزلق ريكس على الكرة و لعب ريكس الكرة فوق رأس جارى بيلى لتذهب الى سندرلاند ليحقق ارسنال فوز دراماتيكى, و القائد بات رايس, الناجى الوحيد من فريق المدرب مى,رفع الكأس

تحدث نيل عن رفع اللقب الموسم التالى لكنه واجه تحديين ضخمين,اولهما اعتزال نيل بسبب الاصابات المتكررة فى الركبة و برادى اعرب عن نيته فى ترك النادى بنهاية موسم 1979 - 1980,هذا الاحباط أخر ارسنال الى المركز السابع بجدول الترتيب

يمكن القول بأنه كان الموسم الاكثر دراماتيكية,بعد موسم غير مثمر فى نهاية المطاف فى تاريخ الارسنال,سجل الفريق رقم قياسى بلعب 70 مباراة حيث فازوا بكأس الــ FA و كأس الكوؤس,و انهوا الموسم خالى الوفاض,حيث اضاعوا المركز الثالث و اضاعوا التأهل لكأس الاتحاد الاوروبى


ملحمة الارسنال فى الدور قبل النهائى بكأس الـ FA امام البطل ليفربول الذى ربما ظل الافضل,كانت أكثر المباريات منافسه لعبت فى هذه المسابقة,رأسية تالبوت فى بملعب كوفنترى جعلت الامور تستقر,و رأسية باول فايسيين المتأخرة فى تورينو اسكتت صفير مشجعى يوفنتوس و وصلت بارسنال الى النهائى,من المفارقات ان برادى وقع لليوفنتوس بعد الفوز باسابيع فقط

فى نهاية المطاف التعب اصاب الارسنال,رأسية تريفور بروكينج فازت بكأس الـ FA لفريق دورى الدرجة الثانية ويستهام و اهدر ريكس ضربة جزاء مكنت فالنسيا من الفوز بكأس الكؤوس الاوروبية

تيرى نيل الذى استنفذت قواه فى نهاية الموسم قال " لقد بحثنا عن الكثير لنكون فخورين به,لكننى اعرف بأن الثلاث مواسم الاخيرة ربما يحكم عليها بأنها حالة من [ كنا قريبين جدا من الفوز ببطولة ] "

نبذات تاريخية :

1. عانى جماهير الارسنال من العار بعد رؤية شارلى جورج يذهب الى توتنهام فى موسم 1975,تدخل واحد فقط فى الدقيقة الاخيرة من دافى مكاى حركه الى الــ East Midlands

2. كان مالكوم ماكدونالد من أكبر مشجعى طريقة لعب ليام برادى حيث قال الــ Supermac " بيمكن لليام فعل اشياء بالكرة التى لا يمكن لبقيتنا الا ان يحلم بها,انه كان فنان حقيقى و مؤلف بالكرة "

3. بعد انتقاد لاعب اليوفنتوس روبيرتو بيتجى بسبب خطأ مروع ضد دافيد اوليرى فى الهايبرى,تيرى نيل استقبل بلافتات " نيل الكلب " فى مباراة العودة بتورينو.









125 عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1981 - 1985
ترجمه /
AMR METALHEAD

على الرغم من خسارة أرسنال ثلاثة من نهائيات الكؤوس الاربعة التى لعبها في الفترة من 1978 إلى 1980 إلا أن الروح القتالية و الاحترام الذي قد اكتسبوه من جميع أنحاء أوروبا لهزيمة يوفنتوس في تورينو عزز حالة فريق المدرب تيري نيل .

لكن على الرغم من بطولات الموسم السابق ، ظلت حقيقة أن ارسنال لن ينافس في أوروبا موسم 1980/19881 و سيكون عليهم الاستغناء عن الموهوب ليام برادي ، و كان لاعب خط الوسط قد وقع ليوفنتوس مقابل مبلغ زهيد 500 ألف جنيه أسترلينى فى الوقت الذى كان ارسنال يتحدث فيه عن جنى 1.5 مليون جنيه استرليني اذا وقع الايرلندي لمانشستر يونايتد ، ربما كان من الأفضل أن يكون برادي بعيدا عن الأنظار - إن لم يكن بعيدا عن العقل - و بعد أيام من رحيل برادي أتجهت أنظار المدرب نيل لمهاجم كوينز بارك الشاب المثير للإعجاب كلايف آلين و أحضره مقابل مبلغ ضخم يقدر بـ 1.2 مليون جنيه أسترلينى .

نظريات المؤامرة كانت لا تزال تحوم حول لماذا لم يسدد آلين أبدا تصوبية خلال مباراة كاملة لارسنال (نيل أكد أن الثلاثى ألين و ألان سندرلاند و ستابلتون في خط الهجوم كانوا أشبه بـ " ازدحام المرور") ، و لكن قبل بداية الموسم ألين كان فى طريقه إلى كريستال بالاس و الظهير كيني سانسوم جاء إلى أرسنال من كريستال بالاس ، كان كل شيء غريب قليلا و لكن سانسوم أستمر لاعبا رئيسيا لارسنال خلال أفضل جزء من الزمان و زميله فى كريستال بالاس لاعب خط الوسط بيتر نيكولاس تولى المهمة التى لا يحسد عليها لمحاولة ملء الفراغ الذى تركه برادي .

و من المفارقات أن بعد الحزن و الشؤم الذى سببهما رحيل برادي ، رد الفريق بشكل جيد في الدوري و أنهى فى المركز الثالث و هو المركز الأعلى خلال ثماني سنوات ، كانت هناك مباراة أخرى لا تنسى فى نهاية الدوري على الهايرى ذلك الموسم ، حيث هزم ارسنال استون فيلا 2-0 أمام أكثر من 57000 مشجع ، في اليوم الذى توج فيه الميدلاندز أبطالا للدورى ، بدأ الفريق فى الخروج من الادوار الاولى من الكؤوس المحلية و بدأت تتردد الشائعات أن فرانك ستابلتون هداف ذلك الموسم بـ 16 هدفا يريد الخروج في نهاية الموسم ، و تحققت أسوأ مخاوف مشجعي ارسنال "عندما غادر لمانشستر يونايتد مقابل 900 ألف جنيه أسترلينى " .

الشعور بخيبة الأمل كان واضحا ، و خصوصا عندما لم يتم جلب أي بدائل ذات اسماء كبيرة لتحل محل مهاجم ارسنال المغادر ، وضع نيل إيمانه في مجموعة جديدة من شباب ارسنال بما في ذلك بول ديفيس ، كريس وايت ، رافائيل ميد - و تمنى أن يكون لهم التأثير نفسه الذي تولد من برادي و ستابلتون عندما كانوا نجوم صغار قبل ثماني سنوات ، و لكن الأمر كان صعبا على جيل نيل الجديد .

المهاجم الشاب و مدرب ريدنج الحالي براين ماكديرموت أوضح : " في كثير من الأحيان شعرنا أن الجماهير محبطة ، و كنا نعرف أنهم يشعرون بخيبة أمل من طريقة سير الامور ، نيل قال عن ( رحيل برادي و ستابلتون ) : " كيف يمكنك استبدال من لا يمكن الاستغناء عنهم ؟ " و اعتقد انه كان لديه وجهة نظر ، لكن ذلك الأمر جعل الحياة صعبة جدا على أولئك الذين كانوا لا يزالون في الهايبرى " .

شباب نيل أنهوا فى المركز الخامس بشكل مشرف في موسم 1981/1982 لكنهم عانوا في الدوري في العام التالي حيث أنهوا فى المركز العاشر و فاز ليفربول بلقب آخر للدوري في الموسم الأخير لبوب بايسلي كمدرب ، وصل أرسنال لأدنى مستوى عندما هزمه توتنهام 5-0 في ملعب وايت هارت لين ، و عاد فرانك ستابلتون الى الهايبري ليطارد زملائه السابقين بتسجيل هدفين فى فوز اليونايتد 4-2 في مباراة الذهاب من نصف نهائي كأس ميلك و الفوز 6-3 في مجموع المباراتين ، اليونايتد أيضا فاز على ارسنال 2-1 في كأس الاتحاد الانجليزي في الدور قبل النهائي على ملعب فيلا بارك .

مع جماهير دون مستوى الـ 20 ألف مشجع ، الفريق كان يكافح للمضي قدما و اعترف نيل بحرية ان ارسنال يعانى و اعتذر حتى للمشجعين في المباراة النهائية من الدوري موسم 1982 / 1983 على أرضه ضد سندرلاند ، و كان ذلك على الرغم من جلب نيل مهاجم كولن توني وودكوك ، و صانع ألعاب ريد ستار بلجراد فلاديمير بتروفيتش للهايبري .

وودكوك على الرغم من عدم أنسجامه إلا إنه أضاف لمسة من الجودة ليواصل الفريق التقدم ، و لكن اليوغوسلافي الزئبقي على الرغم من بعض لمحات التألق واجه صعوبة في إقحام نفسه في عالم القوي الجسدية لكرة القدم فى عصر الثمانينات ، و بالقرب من موسم 1983 نيل قام بمغامرة عندما وقع مع نجم سيلتيك تشارلي نيكولاس مقابل 650 ألف جنيه أسترلينى متفوقا في الصفقة على اليونايتد و ليفربول ، تركيز وسائل الإعلام كان شديد على صاحب الـ 21 عاما ، و عانى نيكولاس من اصابة في الكاحل و لم يسجل هدف داخل الديار حتى ديسمبر على الرغم من انه أظهر ولعه باللقاءات الكبيرة بتسجيله ضد توتنهام في ثلاث مناسبات منفصلة ذلك الموسم .

فريق نيل كان غير منسجم بشكل غريب ، و أتضح ذلك تماما من حقيقة أن بعد فوزهم على توتنهام على في كأس ميلك ، فريق الدرجة الثالثة ( والسال ) سافر إلى الهايبري و فاجأ أصحاب الأرض بالفوز 2-1 في الجولة التالية و كانت صدمة كبيرة مثل التى لحقت بفريق الميدلاندز فى ارسنال منذ نصف قرن مضى ، و بعد بضعة أيام أقيل نيل ، و اعترف بعد أن غادر الهايبري : " أنا لا أعلم ابدا كيف تمكن الفريق من اللعب بشكل جيد جدا ضد توتنهام ، ثم بعد ذلك يلعب مثل مجموعة من الخيول الإيمائية ضد والسال " .

المدرب دون هاو تولى مهمة التدريب و أرتفع مستوى ارسنال بعد أعياد الميلاد ليحتل المركز السادس ، و الفضل كان يرجع إلى حد ما إلى اللاعب القادم من ايبسويتش و مهاجم منتخب انجلترا بول مارينر الذي أضاف حضور بدنى قوي في خط الهجوم .

على الورق هاو كان يمتلك فريق قوي لموسم 1984/ 1985 ، و كانا ظهيرى منتخب انجلترا سانسوم و فيف أندرسون يتقدمان و يغزوان الأجنحة ، و بدأت نواة خط الوسط القوى تظهر فى ديفيس ، ستيوارت روبسون ، ستيف ويليامز ، و مع المستوى الممتاز لنيكولاس و وودكوك في بداية الموسم ارسنال تربع على قمة الجدول فى منتصف أكتوبر ، و تم تتويج هذه الفترة الرائعة بفوز أرسنال 3-1 على ضيفه البطل ليفربول أمام 50 ألف مشجع في الهايبري .

مرة أخرى تراخى مستوى الفريق بحلول أعياد الميلاد حيث قبع ارسنال في المركز السابع ، في 26 يناير 1985 حقق فريق يورك سيتى أحد أكثر المفاجآت المخزية فى خروج الكبار على مدار تاريخ كأس الاتحاد الانجليزي ، حيث تسببت ركلة جزاء كيث هوتشين فى خروج ارسنال بشكل مهين من البطولة .

لقد كانت فترة مضطربة في تاريخ ارسنال ، و لكن دون هاو كان على وشك أن يطلق العنان لجيل جديد من المدفعجية القادرين على جعل النادي يسيطر على كرة القدم الانجليزية بحلول نهاية العقد ، حتى و إن كانوا تحت ولايه تدريبية مختلفة .


نبذة تاريخية :

  • خلال مباراة كأس الاتحاد الاوروبي ضد الفريق البلجيكي وينترسلاج عام 1981 على الهيابرى ، لاعب أرسنال البديل ويلي يونج لغى له ثلاثة أهداف .
  • لاعب خط الوسط بريان تالبوت قال أن ركلاته الحرة المذهلة ضد نيوكاسل و ليفربول في بداية موسم 1984 / 1985 كانت مستوحاة من مشاهدة ميشيل بلاتيني في بطولة كأس الامم الاوروبية 1984 .
  • في اليوم الافتتاحى لموسم 1983/1984 فى الهايبرى ضد فريق لوتون ، أعلن النادي عن بدء العضوية للمشجعين الصغار و حظى دانيال كوي شرف كونه أول المنتسبين لارسنال .









عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1986 - 1990
ترجمه /
hosam_alfar

عدد قليل ( عبارة عن 14 ألف و 843 من مشجعي ارسنال الذين ذهبوا بتثاقل للهايبري في 26 أبريل 1986 لرؤية فريقهم يسقط في فخ التعادل 2-2 مع الهابط وست بروميتش البيون ) اعتقد أنه في غضون عام ارسنال سيحرز كأس للنادي .

لقد كان موسم آخر كئيب تعرض فيه الفريق للنقد اللاذع ، الفريق سقط للمركز السابع في الدوري و كان قد خرج من الكؤوس المحلية من لوتون تاون واستون فيلا ، وسط شائعات بأن ارسنال كان في محادثات مع تيري فينابلز مدرب برشلونة ، استقال المدرب دون هاو في أواخر مارس ، و اعترف : " إن النادي ليس قريبا من الفوز بالبطولات مما كان عليه الحال عندما توليت منصب المدرب قبل ما يزيد قليلا عن عامين " .

بعد ذلك بفضل رغبة دون هاو بوضع إيمانه في لاعبي ارسنال الناشئين من الشباب ، كانت هناك عناصر مذهلة في النادي و ظهرت في نهاية العقد ، على الرغم من صغر السن ، فإن المدافع توني ادامز بدأ في المهمة إلى جانب المخضرمين أمثال ديفيد أوليري و مارتن كيون و أيضا ظهر بأنه سيصبح جزءا رئيسيا من الدفاع لسنوات قادمة .

في خط الوسط، الشاب ديفيد روكاسيل شكّل انطباعا فوريا من اول ظهور له في الديار أمام نيوكاسل ، و نيال كوين صعق ليفربول في أول مشاركة له في الهايبري بتسجيله الهدف الاول لارسنال في الفوز 2-0 ، أيضا الشاب مارتن هايز صنع أيضا انطباعا قويا ، مستقبل ارسنال على المدى الطويل ظهر بأنه واعد، ولكن لن يكون دون هاو موجودا ليرى مواهبه تسطع .

في مايو 1986 ، مع ترشيح الكثيرون للسير اليكس فيرغسون بتعيينه كمدرب ، كشف مجلس إدارة ارسنال التعاقد مع جورج غراهام كمدير للارسنال بعد قدومه من فريق ميلوول ، دخل غراهام أجواء النادي على الفور ، و وضع سلطته على الفور بقوله : " أريد الشباب الطموح إلى جانب الارادة القوية ، مع اللاعبين الذين أملكهم هنا ، انا أعتقد أنه يمكنني تحقيق النجاح مرة أخرى إلى هذا النادي ، ولكن يتحتم على الجميع العمل بجد " .

بدأ غراهام من الاستغناء عن الحرس القديم ( المهاجمين توني وودكوك و بول مارينر تم تحريرهما فورا ) ، و بشكل مدهش تم بيع مارتن كيون لاستون فيلا بعد خلاف حول زيادة الأجور ، التوقيع الجديد الوحيد في ذلك الصيف كان محدود و بدقة ، حيث تم التوقيع مع بيري جروفز جناح نادي كولشستر الذي انضم مقابل 75 ألف جنيه استرليني .

مع بداية موسم 1986/1987 ، ادعى غراهام أن لديه مزيج رائع من الخبرة ( سانسوم ، أندرسون ، ويليامز ) ، ومجموعة من المواهب الشابة و هذا من شأنه أن يضع الابتسامة على وجوه مشجعي ارسنال .
مع تزايد عدد الجماهير إلى أكثر من 30 ألف ، ارسنال سار بشكل مذهل ابتداء من أكتوبر، و احتل صدارة الدوري لعدة أسابيع قبل أن يتلاشى ذلك بسبب ضجر اللاعبين الشباب في العام الجديد ، مارتن هايز سجل 19 هدفا في الدوري ، ومشجعي ارسنال كانوا يتمتعون برؤية بول ديفيس و ستيف ويليامز معا في خط الوسط .

كأس رابطة اندية المحترفين و التي ستثبت جدية الارسنال لعهد جديد من النجاح من عدمه ، بعدما تخلص رجال غراهام من فرق هدرسفيلد ، مانشستر سيتي ، تشارلتون و نوتنغهام فوريست ، جاءوا الان لمقابلة توتنهام الذي يدربه ديفيد بليت في الدور نصف النهائي من مباراتين ذهاب و اياب .

بعدما فاز توتنهام في الهايبري بهدف كليف ألن ، و الذي سجل هدفا مبكرا أيضا في الوايت هارت لين ليضع توتنهام متقدما بنتيجة 2-0 بعد 45 دقيقة من مباراة الاياب ، المباراة بدت صعبة لارسنال ، ولكن من غرفة خلع الملابس الخاصة بهم ، استمع لاعبوا ارسنال لمذيع الاستاد الذي أبلغ جمهور توتنهام انه يمكنهم شراء تذاكر المباراة النهائية ، ذهب لاعبوا الارسنال الى الشوط الثاني مستعدين للقتال ، أهداف من أندرسون و كوين أدت الى التعادل لاعادة المباراة على ملعب وايت هارت لين ، و في واحدة من ليالي ارسنال الأكثر شهرة ، هدفين في وقت متأخر من إيان الينسون و ديفيد روكاسيل أرسلت الارسنال الى ويمبلي .

ارسنال يواجه ليفربول في المباراة النهائية ، و في يوم مشمس رائع في ويمبلي ، هدفين من تشارلي نيكولاس جعلت ارسنال يدمر فريق إيان راش الشؤم ( سابقا كلما سجل الويلزي الهداف لفريقه ، فإنهم لا يخسرون المباراة ) ، وتمكن ارسنال من الفوز بأول لقب من ثمانية سنوات ، كان أكثر من بداية رائعة لغراهام ، ولا يمكن الاستهانة بعد 25 عاما من التأثير الهائل من تلك الليلة التي لا تنسى في الوايت هارت لين ، و الوقت الذهبي في ويمبلي .

كان ذلك بداية العصر الحديث للنادي ، غراهام الطموح لم يكن راضيا عن النجاح في الكأس فقط ، و كان غير مقتنع أن تشارلي نيكولاس كان الرجل الهداف الذي من شأنه أن يمكن ارسنال من تحقيق اعادة لقب الدوري مرة أخرى إلى الهايبري للمرة الأولى منذ عام 1971 ، و لذلك وقع مع المهاجم آلان سميث من ليستر والظهير نايجل وينتربيرن من ويمبلدون ، ليصبحا لاعبين رئيسيين في تشكيلة غراهام .
موسم 1987/1988 كان تقريبا تكرار للموسم السابق ( ارسنال احتل المركز السادس بعد أن كان في الصدارة لعدة أسابيع ) ، ولكن هذه المرة ، هدف لفريق لوتون تاون في اللحظة الأخيرة جعلهم يفوزون في بطولة كأس ليتل (كأس رابطة اندية المحترفين سابقا ) .

مع وصول كيفن ريتشاردسون ، بريان ماروود ، لي ديكسون ، ستيف بولد ، و بزوغ نجم شاب آخر هو بول ميرسون ، قال غراهام بداية موسم 1988/1989 : " أعتقد أننا سنكون في القمة أو قرب ذلك هذه المرة " .
ولكن ليس من الممكن أن يتوقع غراهام الدراما التي من الممكن أن تتكشف هذا الموسم ، كان الموسم بارزا لنجاح الارسنال و بلا رحمة خاصة دفاعيا ، ( " نحن نسحق و نسحق الاندية ، لا نعطيهم الفرصة أبدا " أوضح القائد توني آدمز ) ، النتائج الهشة في الهايبري الطيني حيث فاز الفريق بنصف مبارياته فقط ، و التألق الواضح في رحلاتهم خارج ملعبهم ، والتي شهدت الانتصارات الضخمة بالفوز على ويمبلدون ( 5 - 1 ) ، ونوتنغهام فوريست و ويست هام (4 – 1 ) .

رجال غراهام تمتلك أيضا القدرة على احراز الانتصارات المهمة ضد المنافسين الأقوياء ، و على الرغم من روح الفريق الممتازة و محبته للمنافسة ، فإن لاعبوا غراهام فقدوا الصدارة لمصلحة ليفربول في الدوري و يلزمهم الفوز بشكل غير متوقع 2-0 على ليفربول نفسه و في ملعب الانفيلد في المباراة النهائية بالدوري للفوز باللقب .
بجانب الفوز بالكأس عام 1970 ، فإن الحدث في مساء يوم 26 مايو تبقى الأكثر شهرة في التاريخ للارسنال ، حيث ان هدف مايكل توماس في وقت متأخر بعدما جرى من منتصف الملعب منح غراهام اللقب الغالي والذي كان قد فاز به كلاعب مع ارسنال .

قال آلان سميث : " جورج غراهام كان هادئا جدا في الشوط الأول ، قال لنا ان نحاول الحصول على هدف واحد في وقت مبكر من الشوط الثاني ، و بعد ذلك ان نحاول التقدم و قتلهم بهدف في وقت متأخر ، لا يمكن أن يكون أحد ما كتبها على نحو أفضل من ذلك " وفي اليوم التالي ، كان أيسلينجتون بحرا من الأحمر والأبيض حيث كانت الجماهير ترحب بعودة الأبطال من ليفربول .

ارسنال قد احتل المركز الرابع فقط ، وبفارق 17 نقطة عن ليفربول بطل موسم 1989/1990 ، ولكن السنوات الخمس المقبلة ستكون واحدة من أكثر الفترات نجاحا في تاريخ ارسنال .

نبذة تاريخية

مارتن هايز سجل 19 هدف في الدوري موسم 1986/1987 تسعة منهم كانت من ركلات جزاء .

قبل بداية المباراة في ملعب انفيلد في مايو 1989، شملت العناوين الصحفية
" لن تنفعك الصلاة يا أرسنال " و " الرجال ضد الفتيان " .

ذهب ارسنال الى المباراة النهائية لكأس ليتل عام 1987 و هم في موجة جفاف تسجيل الاهداف في الدوري ، من 18 يناير و حتى 28 مارس احرزوا هدف واحد فقط .


 

 


 

توقيع: اشراف المدفعجية
www.arsenal4arab.com
عرض البوم صور اشراف المدفعجية   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:06 AM   المشاركة رقم: 5
الكاتب
اشراف المدفعجية

موقع أرسنال العربي

 

 
الصورة الرمزية اشراف المدفعجية
المعلومات





اشراف المدفعجية المجموعة الحمراء
 
الإتصال اشراف المدفعجية غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة




عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1991 - 1995
ترجمه /
hosam_alfar


يمكن القول بأن جورج غراهام كان في ذروة سلطاته الإدارية بعد كأس العالم في ايطاليا سنة 1990 ، حيث كان يقول في المقابلات استعدادا للموسم الجديد عبارات مثل " الجوع " و " الروح القتالية " ، و كان من الواضح أنه يعد فريقه نفسيا للوصول الى قمة دوري الدرجة الأولى بعد 12 شهر تقريبا من ليلة ملعب الانفيلد .

بشكل صادق، لقد تحدث أيضا عن " القتال ضد جميع الاحتمالات لتحقيق الأهداف " ، لقد كان ذلك انذارا للموسم المقبل ( 1990/1991 ) ، و الذي كان محملا بالمحن والعقبات ، فتح غراهام خزائن الهايبري المالية أملا في استعادة بطولة الدوري ، حيث قام بشراء لاعبه الأول ، الحارس ديفيد سيمان من كوينز بارك رينجرز بمبلغ 1.3 مليون جنيه استرليني و الذي كان خيارا مثيرا للجدل ، لانه سيحل محل جون لوكيتش المحبوب في المرمى .

الاضافة في قلب الدفاع كان اندي لينيغان الذي كلف 1.25 مليون جنيه استرليني للقدوم من نوريتش و أثبت انه احتياطيا ممتازا لديفيد اوليري و توني ادامز و ستيف بولد ، لكنه كان مع وصول لاعب كريمونيزي الجناح السويدي اندرس ليمبار و الذي كان يمكن القول إنه أجرأ خطوة من جانب غراهام في سوق الانتقالات ، و الذي كان بديلا للمغادر بريان ماروود ، تأثير ليمبار خلال الأشهر الأولى من الموسم بجانب ثبات سيمان خلف الأربعة مدافعين ، أثبت جدية الارسنال للفوز باللقب .

مع عدم الخسارة في أول ثمانية مباريات في الدوري ، يتوجه الارسنال الى ملعب اولد ترافورد لمواجهة مانشستر يونايتد فريق اليكس فيرجسون الشاب ، و الهدف الذكي من قبل ليمبار كان كافيا لارسنال أن يعود بالنقاط الثلاث ، يمكن القول بعد ذلك إن النقطة المحورية للموسم تكمن في المشاجرة بين الفريقين في النصف الثاني ، و الذي شهد خصم نقطتين من فريق غراهام ، قرار اتحاد الكرة كان قبل أيام من مواجهة ارسنال مع ليفربول حامل اللقب في الهايبري، ومانشيتات الصحف كانت تقول أن اللقب قد تم إهداؤه لفريق كيني دالغليش .

ذكر آلان سميث : " استخدمنا خصم النقاط لصالحنا ، و جورج غراهام استخدمه لتعزيز قدرتنا العقلية " ، الشعور بالظلم الذي شعر به اللاعبون عمل لصالحهم لأنهم سحقوا فريق ليفربول 3-0 في الهايبري في مباراة بثت على الهواء مباشرة ، و على الرغم من سجن الكابتن توني آدامز بتهمة القيادة تحت مفعول الشراب ، فإن ارسنال لم ينظر الى الوراء أبدا ، لقد فازوا باللقب بفارق سبع نقاط عن ليفربول ، الذي فازوا عليه أيضا 1-0 من هدف لبول ميرسون على ملعب انفيلد في أوائل مارس ، سميث سجل 22 هدفا في الدوري و حصل على جائزة الحذاء الذهبي ، و لم يدخل مرمى الارسنال سوى 18 هدفا طوال الموسم .

هزيمة واحدة (2-1 في تشيلسي) منعت ارسنال من ان يمر بموسم كامل بدون خسارة في الدوري، وغراهام أعرب عن أمله في أن ارسنال قادرا على المضي قدما لتحقيق الازدهار في مسابقة الكأس الاوروبي في الموسم التالي .

عانى حامل اللقب من بداية صعبة للموسم التالي ، ولكن سرعان ما رجعوا لمستواهم قبل اواخر سبتمبر وبدأوا في تسجيل الأهداف ، غراهام بقي مقتنعا بأن هناك حاجة إلى مهاجم و اشترى ايان رايت من كريستال بالاس بمبلغ 2.2 مليون جنيه استرليني في نهاية سبتمبر ، كان له تأثير مثير ، حيث سجل هاتريك في أول مشاركة له في الدوري ضد ساوثامبتون ، و لكن كان خروج النادي من المنافسة أوروبيا قد غيرت مسار النادي و حظوظه في سنة 1990 .

بعد حصوله على التعادل بشق الأنفس 1-1 في استاد النور ضد بنفيكا ، أخفق ارسنال في مباراة الإياب في الهايبري ، و خسر 3-1 في تلك الليلة ، و أوضح أندرس ليمبار بعد المباراة " لم يُعجب جورج غراهام بذلك ، لعبنا كرة القدم عشوائية و التي لم تعجبه ، ارسنال فقد السيطرة على نفسه في تلك الليلة " ، أنهى آرسنال ذلك الموسم في المركز الرابع و كان أكثر نادي سجل أهداف في الدوري ، لكن جراهام أدرك أنه إذا كان ارسنال يريد ان يكون ناجحا في أوروبا ، فإنهم يحتاجون إلى أن يكونو أكثر صرامة في خط الوسط واللعب أكثر على نقاط الضعف أكثر مما كان واضحا في 1991/1992 .

مشجعي ارسنال الذين كانوا يقبعون في ثلاثة مدرجات في الهايبري في الموسم التالي ( المدرج الشمالي كان يجري إعادة بنائه حينها بسبب إنشاء جدارية تاريخية ) شاهدوا الفريق من غير ديفيد روكاسيل ( الذي تم بيعه الى ليدز يونايتد ) ، و غالبا من دون بول ديفيز و ليمبار ( اللذان أصبحا احتياطيان ) و اعطاء الفرصة الى لاعب خط الوسط القتالي إيان سيلي و ديفيد هيلر .

في خط الهجوم ، الضغط كان على ايان رايت ليسجل الأهداف المطلوبة ، حيث ان أهداف آلان سميث قلت باستمرار ، وكان رايت يسير بثبات ، و اصبح النادي يعتمد كليا عليه ، سجل هدفين حاسمين على ضيفه نوتنغهام فوريست هذا الموسم في مباراة كأس الاتحاد الانجليزي ، و انهى الموسم بتسجيل 25 هدفا ، حيث أن ارسنال فاز بكأس ليتل ( كأس الرابطة ) و كأس الاتحاد الانجليزي ، كلا الكأسين كان الفوز فيهما على شيفيلد وينزداي في النهائي ، وعلى الرغم من أن جميع المباريات بما فيهم إعادة نهائي كأس الاتحاد الانجليزي لم تكن من اللقاءات الكلاسيكية ، فإن رجال غراهام حفروا أسمائهم و كشفوا عن روحهم القتالية ، و أثبت ستيف مورو بجانب اندي لينغان أنفسهم كمرشحين ليكونوا أبطال في الايام القادمة .

شهد الموسم التالي ارسنال يقهر أوروبا و يفوز بنهائي كأس الكؤوس ضد فريق بارما الذي يملك أكثر اللاعبين الموهوبين تقنيا أمثال فوستينو أسبريلا و جيانفرانكو زولا و توماس برولين ، و أمام أكثر من 20 ألف من مشجعي ارسنال المنتشيين في كوبنهاغن ، و كانوا يغنون " 1-0 لارسنال " ، هدف سميث الرائع كان كافيا للفوز بالكأس ، حيث كان ايان رايت موقوفا ، ربما كانت هذه واحدة من الليالي التي لا تنسى في تاريخ ارسنال ، و لكن المباراة النهائية التي لُعبت بشكل أنيق حيث أصبح فريق غراهام مثل : مقاتلين بواسل يمكنهم ايقاف منافس أكثر مهارة عن طريق شن هجمات مرتدة بالضغط على المنافس ، و الحصول على هدف الفوز .

هذا الاسلوب ربما كان كافيا لجلب الانتصارات في اللقاءات التي تتكون من مبارتي ذهاب و اياب في البطولة الأوروبية ، ولكن هناك حاجة إلى أسلوب أكثر هجوميا ( و الذ يجسده اريك كانتونا و اندريه كانتشيلسكيس في ملعب اولد ترافورد ) للفوز في الدوري الممتاز ، أيام غراهام أصبحت معدودة ، حيث ان الاخطاء المالية بدأ تداولها ، ومع فريقه الغارق في منتصف الجدول ، تمت إقالته في فبراير عام 1995، مع احرازه لقببن للدوري و أربعة كؤوس ، ناهيك عن التوقيع مع لاعبين أمثال رايت، لي ديكسون ، نايجل وينتربيرن و ستيف بولد، كان غراهام يتقن تحويل اللاعبين العاديين الى فائزين .

ولكن كما أشار آلان سميث : " حتى عام 1995 ، أعتقد أن جورج كان قد فعل الى حد كبير كل ما كان يقوله لنا " ، بعد ذلك و تحت ادارة مؤقتة من ستيوارت هيوستن مع الارسنال ، فقد استقبلوا هدف في وقت متأخر من ريال سرقسطة في باريس في نهائي الكأس ، جميع المهتمين بالارسنال اعترفوا بأن الوقت قد حان لبناء اتجاه جديد ، وأسلوب جديد في اللعب ، وسيلة الإنقاذ قاب قوسين أو أدنى .


نبذة تاريخية


فقط 25 الف و 558 مشجع ذهبوا لرؤية ارسنال يهزم ديربي كاونتي 3-0 في فترة أعياد الميلاد عام 1990، وسط ضربات القطار والعواصف ، هؤلاء المشجعين الذين حضروا شاهدوا صناعة ديفيد سيمان لهدف و ضربه للعارضة بعد الهدف ، آلان سميث أحرزهدفين في هذه المباراة .

سجل ارسنال ستة أهداف في الشوط الثاني الرائع ضد شيفيلد وينزداي ، و فازوا 7-1 بعد التعادل 1-1 في الشوط الاول .

أكثر لاعب ظهورا للآرسنال ، ديفيد أوليري ، لعب آخر مباراة له مع النادي في الفوز بكأس الاتحاد الانجليزي على استاد ويمبلي سنة 1993 .










125 عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1996 - 1999
ترجمه /
AMR METALHEAD

أرسنال كان على وشك دخول حقبة جديدة من المجد ، و لكن لبضعة أسابيع في صيف عام 1995 اضطر مشجعى ارسنال لتحمل مشجعي توتنهام وهم يهتفون " ( نايم ) من خط المنتصف " ، بعد أن فاز لاعب توتنهام السابق بنهائى كأس الكؤوس الأوروبية مع ريال سرقسطة على حساب أرسنال و تسجيله هدف الفوز فى مرمى ديفيد سيمان من على بعد 40 ياردة .

بدأت عملية إعادة البناء فى 5 يونيو عندما تم تعيين مدرب بولتون بروس ريوش مدربا لارسنال على الرغم من أرتباط أسماء مثل بوبي روبسون و يوهان كرويف بالمنصب ، بدأ المدرب الاسكتلندي ولايته بنشاط مميز و بطريقة إيجابية ، و أخبر صحيفة ستاندرد إيفيننج عن " تراث النادى " و " التحدي الكبير " و " مكانة ارسنال الكبيرة في عالم كرة القدم " ، ثم حصل على العمل على الفور .

الشائعات التى كانت تربط النجم الهولندي دينيس بيركامب بالانتقال الى الهايبري من انتر ميلان كان لها دور ، حيث تم كشف النقاب عن الصفقة بعد 15 يوم فقط من تولى ريوش المهمة ، الهالة التى كانت محيطة بأول نجم قارى لارسنال كانت تماما على عكس أى شئ شاهده المشجعين من قبل ، و ادعى شريكه الجديد فى الهجوم إيان رايت : " لم يكن هناك شخص مثله في انجلترا من قبل "

عندما ألتحق دينس بالهايبري بعد أسبوعين من مجئ ديفيد بلات قائد خط وسط أنجلترا المتعطش للأهداف ،
بلغت الهستيريا الجماعية ذروتها عند مشجعي ارسنال حيث أنفق ارسنال 12 مليون جنيه أسترلينى من أجل الثنائى محطما هيكل الأجور ، قررت الإدارة أن هناك حاجة إلى بيان نواياهم من أجل إقناع العالم أن كرة القدم التى يقدمها ارسنال قادرة على المنافسة مع أمثال بلاكبيرن و نيوكاسل و مانشستر يونايتد ، و لكن اللاعبين الجدد كانوا بحاجة لتقديم ذلك على أرض الملعب ، و لكن على الرغم من أن الموسم الوحيد لريوش في الهايبري بدا واعدا ، إلا أنه لم يكن تماما بدون مشاكل .

بيركامب كان يستغرق وقتا للتأقلم ، و لكن أعلن عن وجوده عندما سجل هدفين ضد ساوثامبتون على الهايبرى في أواخر سبتمبر ، و سجل بلات أيضا هدفين في وقت مبكر من الموسم ، و لكن في بعض الأحيان ظهر خط الوسط و كإنه يفتقد للتوازن ، و ريوش أصطدم علنا ​​مع المهاجم ايان رايت بسبب إسهاماته للفريق ، مما لا شك فيه أن ريوش قدم أكثر من مباراة مع أرسنال تتميز بالتمريرات و شجع الأظهرة لي ديكسون و نايجل وينتربرن على التقدم إلى الأمام ، و كان هناك بعض اللمحات الحقيقية على أرض الملعب أيضا أختتمت بالفوز على حامل اللقب مانشستر يونايتد 1-0 في الهايبري و الفوز على نيوكاسل مرتين 2-0 في شمال لندن .

ارسنال مع ريوش أنهى فى المركز الخامس بشكل مشرف و تأهل لكأس الاتحاد الاوروبي ، و لكن الصحف كانت مليئة بقصص عن التوتر وراء الكواليس ، و قبل أسبوعين من بدء موسم 1996/1997 ، أقيل ريوش .

لذلك بدأ ارسنال الموسم بدون مدرب ، و لكن تم التأكيد على أن
أرسين فينجر مدرب الفريق اليابانى جرامبوس أيت سينضم للنادي في أواخر سبتمبر ، و على الرغم من أنه كان لا يزال في اليابان تحدث الفرنسي إلى مشجعي ارسنال قبل المباراة ضد متصدر الترتيب شيفيلد وينزداي في الهايبري ، و مع فوز وينزداي 1-0 فى الشوط الأول شارك باتريك فييرا ليقوم باول ظهور له ، كان واضحا على الفور أن لاعب خط الوسط الصغير في السن يمتلك الحضور البدني الرهيب و سببت تمريراته القصيرة و الدقيقة الرعب في صفوف وينزداي المنظم تنظيما جيدا سابقا .

كان له تأثير رائع ، و فاز أرسنال بأهداف بلات و رايت الذى سجل ثلاثة أهداف ، و عندما تولى فينجر المسئولية بعد ثلاثة أسابيع خارج الأرض في بلاكبيرن ، بدأ فييرا المباراة و
مكنت ثنائية رايت ارسنال من الفوز 2-0 ، كان عهد فينجر أنذاك و خلال الفترة المتبقية من الموسم أعتاد فيه المشجعين على العروض الرائعة ، يمكن القول أن أبرزها كان الفوز الرائع بنتيجة 3-1 على توتنهام فى الهايبرى ، حيث سجل توني آدامز الهدف الثاني من رأسية رائعة .

و كان التركيز على التمرير القصير و السريع و الدقيق ، مع تشجيع رباعى الدفاع على التقدم للأمام لزيادة الضغط على الخصم ، استغرق التحول وقتا ، و بطبيعة الحال في تلك الأسابيع الأولى تذمر اللاعبين بسبب أكل الدجاج المطهى على البخار و البروكلي ( القرنبيط ) قبل المباريات ، و إبعاد قطع عنهم الشوكولاته بعد المباراة ، و لكن بالرغم من إنهاء ارسنال فى المركز الثالث حيث ( الهزائم ذهابا وايابا ضد ليفربول و قتل مانشستر يونايتد لأي آمال للفوز باللقب ) إلا انها أشارت إلى أن فينجر يقود النادي في الاتجاه الصحيح .

مع بداية موسم 1997/1998 وصل العديد من النجوم الدوليين إلى الهايبري مثل نيكولاس أنيلكا ، مارك اوفرمارس ، إيمانويل بيتى ، و كان المشهد مهيأ لأحد أعظم مواسم النادي على الإطلاق ، و برز الفريق فى أول شهرين بسبب التسديدات القوية من رايت ( الذي أصبح الهداف التاريخى للنادي خلال الفوز على بولتون فى الهايبرى ) و بيركامب الذي أتعب مستواه العديد من الفرق طوال شهرى أغسطس و سبتمبر .

و يبدو أن الأفضلية كانت لصالح مانشستر يونايتد حيث عانى ارسنال بسبب مستواه في أكتوبر و نوفمبر ( حيث كان الفوز الحيوى و المثير 3-2 فى الهايبرى على اليونايتد فوز ارسنال الوحيد خلال ست مباريات في فصل الخريف) ، و لكن بشكل ملحوظ بعد خسارة أرسنال 3 - 1 من بلاكبيرن على الهيابرى في ديسمبر ، بدأ فريق فينجر فترة 18 مباراة متواصلة بدون هزيمة استمرت حتى مايو .

و خلال ذلك الوقت توني ادامز خضع بنجاح لإعادة تأهيل بسبب اصابة في الكاحل كادت أن تنهي مسيرته ، و أصبح بيتي و فييرا أفضل ثنائي خط وسط في البلاد ، مع تقاطع اوفرمارس من على الجناح و التسديد كما يريد ، و إحراز بيركامب و المهاجم الواعد انيلكا الأهداف بشكل منتظم ، أنقض ارسنال على اللقب بعد أن قلب هدف الفوز لأوفرمارس على ملعب اولد ترافورد الأمور لصالح ارسنال ، و فى ظهر يوم لا ينسى حقا على الهايبرى ، أنتصار مذهل 4-0 على ايفرتون جعل أرسنال يرفع كأس الدورى أمام جماهيره للمرة الأولى خلال 45 عاما .

بعد ثلاثة عشر يوما ، شهد هدفي اوفرمارس و انيلكا في ويمبلي فوز ارسنال على نيوكاسل 2-0 في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي ، و تأمين " الثنائية " الثانية للنادى فى القرن العشرين .

أسلوب نجاح النادي رد على عبارات مثل " أرسنال الممل " و " ارسنال المحظوظ " التى كانت شائعة ، رجال فينجر فشلوا فى تحقيق "الثنائية" مرة ثانية في موسم 1998/1999 ، حيث أن أنطلاقة أرسنال المتذبذبة قبل أعياد الميلاد وضعته وراء مانشستر يونايتد بشوطا طويلا ، و لكن المستوى الرائع فى العام الجديد بما في ذلك الفوز الذى لا ينسى 6-1 على ميدلسبره خارج الأرض ، و الفوز 3-1 فى توتنهام ، شهدا ارسنال يضع نفسه في مقدمة الدوري مع تبقى مباراتان فقط للعب .

و لكن في نهاية المطاف الخسارة 1-0 خارج الأرض من ليدز كلفت ارسنال اللقب ، و أنهى كوصيف لليونايتد ، و كان هناك قصة مشابهة في مباراة الإعادة من الدور قبل النهائي لكأس الأتحاد ، حيث تمكن دينيس بيركامب من التسجيل من ركلة جزاء متأخرة ، و رجال فينجر كان بإمكانهم الوصول لنهائي كأس الاتحاد الانجليزي ، إلا أن هدف الفوز المذهل لريان جيجز مهد الطريق لليونايتد لتحقيق "الثلاثية" التاريخية حتى وقتا قريب ، و لكن كان هناك المزيد من المجد لارسنال قاب قوسين أو أدنى .


نبذة تاريخية :

  • " أيها الحمقى هارتلبول ! بيركامب لا يمكن حتى أن يسجل ضد عشرة رجال " ، كان عنوانا مدويا فى صحيفة بعد أن فشل دينيس فى التسجيل ضد فريق هارتلبول في كأس رابطة الاندية الانجليزية ، و بعد بضعة أيام تمكن الهولندي من التسجيل فى ساوثامبتون .
  • ادعى ارسين فينجر أن هدف الفوز المتأخر لجيل جريماندى في الهايبرى ضد كريستال بالاس كان " على الارجح إنه أهم هدف فى موسم 1997/1998 ، لقد شعرت بأن الحظ حالفنا عندما فزنا فى تلك المباراة "
  • ايمانويل بيتي كان قريب من الأنضمام لتوتنهام في صيف 1997 قبل ان يوقع الى ارسنال .










125 عام من تاريخ أرسنال .. الفترة ما بين 1999 - 2003
ترجمه /
AMR METALHEAD

رحيل نيكولاس انيلكا إلى ريال مدريد مقابل 23 مليون جنيه أسترلينى قبل موسم 1999 مكن أرسين فينجر من تعديل خط هجومه ، و بمجئ دافور سوكر من ريال مدريد ، كان قد انضم من يوفنتوس الجناح الفرنسي الغير متأقلم تييري هنري و الذي كان قد فاز بكأس العالم مع فرنسا في عام 1998 ، هنرى الذى كان يعانى من عدم الثقة أبلغه فينجر انه يرغب فى تحويله إلى مهاجم ، استغرق الأمر وقتا لهنري لإثبات نفسه (حيث لم يسجل حتى المباراة الثامنة من الدوري هذا الموسم ضد ساوثامبتون ) و لكن بحلول أعياد الميلاد كان قد بدأ في إثبات أناقته و أسلوبه الذي كان من شأنه أن يجعله كرمز في الهايبري خلال السبع السنوات التالية .

مع الأسلوب الهجومى لدينيس بيركامب و كانو الذي كان قد انضم إلى ارسنال في يناير عام 1999 ، أعتاد مشجعي ارسنال على كرة القدم الرائعة من الفريق ، الملاحظة الجديرة بالذكر هذا الموسم هو العودة المذهلة ضد تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج ، حيث بعد التأخر بهدفين فى الشوط الثانى ، شهد الهاتريك المؤثر لكانو خروج ارسنال فائزا 3-2 .

و لكن في النهاية ، ارسنال ببساطة لم يكن متماسكا بما فيه الكفاية و كان عاجزا عن إيقاف مانشستر يونايتد من الفوز الكبير بلقب الدوري ، و أنهى ارسنال بفارق كبير 18 نقطة خلف حامل اللقب .

رجال فينجر وصولوا إلى المباراة النهائية من كأس الاتحاد الاوروبي لمواجهة جلاتاسراي ، و بالرغم من أن كوبنهاجن كانت مسرحا لفوز أرسنال بكأس الكؤوس التى لا تنسى قبل ست سنوات ، سيطر أرسنال على مجريات المباراة ، و خصوصا الفرصة الضائعة لمارتن كيون الذي سددها بشكل قوى من مسافة قريبة ، و لكنها لم تكن مثل تسديدة لاعب توتنهام السابق جيسا بوبيسكو الذى سجل ركلة الجزاء الحاسمة في ضربات الجزاء الترجيحية ليأخذ الكأس إلى تركيا .

موسم ثانى بدون بطولات ، و لكن صفقات فينجر جلبت ثلاث عناصر رئيسية للفريق ، و كان روبيرت بيريس ( الذى أتى مقابل 6 مليون جنيه استرليني من مرسيليا ) بديلا لمارك اوفرمارس مارك الذى أنضم لبرشلونة بجانب ايمانويل بيتي ، و انضم لورين إلى النادي من ريال مايوركا
كلاعب خط وسط في البداية ، اقترحت الصحف ان رحيل أنيلكا في الصيف السابق إلى جانب أنضمام اوفرمارس و بيتي الى كاتالونيا قد أثبت أن ارسنال أصبح نادي لبيع اللاعبين و من غير المرجح أن يكون قادر على منافسة مانشستر يونايتد على المدى الطويل ، على الرغم من أن إضافة سيلفان ويلتورد مقابل 13 مليون جنيه استرليني أشارت إلى أنهم كانوا على أستعداد للانفاق بشكل كبير عند الضرورة .

و كان ارسنال قد أعلن بالفعل أنه يخطط للأنتقال بعيدا عن الهايبري و اتخذ خطوة لعب مباريات دوري الأبطال على ملعب ويمبلي ، و كانت حقيقة كونهم قادرين على ملء ملعب بسعة أكبر بكثير من الهايبري أثبتت أنه إذا كان أرسنال يريد أن ينافس مانشستر يونايتد على أساس مالي فإن هذه الخطوة حيوية تماما و ضرورية ، و لكن على أرض الملعب كان قد ضمن اليونايتد لقب 2000/2001 قبل عطلة عيد الفصح ( على الرغم من الهدف المذهل لهنري فى شباك الحارس فابيان بارتيز الذي منح ارسنال الفوز بملعبه أمام مانشستر يونايتد في الصيف المتأخر ) ، و ارسنال مرة أخرى كان التكيف مع مركز الوصيف .

وصل رجال فينجر لأول نهائيات كأس الأتحاد على ملعب الملينيم و بدأ العرض ضد ليفربول حتى الدقائق الـ 10 الأخيرة ، حيث منع الإنهاء بشكل مستهتر و سوء الحظ ارسنال من إضافة الهدف الثانى للهدف الأفتتاحى من فريدي ليونبرج ، و لكن في الدقائق الأخيرة هدفين مستغلين من مايكل أوين منحا رجال جيرارد اولييه الفوز 2-1 .



" متى سيفوز ارسنال ببطولة مرة أخرى ، "باتريك" ؟ " هذا ما سأله معلق قناة ( أى تى فى ) جيم روزنتال للاعب خط وسط ارسنال المهموم بعد المباراة النهائية ، نقاشات الصحف ربطت فييرا بالانتقال الى ريال مدريد ، و بيريز ( الذي بدأ أن يظهر مستواه المعهود في نهاية الموسم ) بالأنتقال ليوفنتوس ، و لكن هذه المرة لم تكن هناك اسماء كبيرة مغادرة ، صفقة ارسنال الرئيسية فى الصيف تصدرت الكثير من عناوين الصحف ، حيث عبر قائد توتنهام سول كامبل إلى الجزء الشمالى اللندنى للتوقيع لارسنال في صفقة انتقال حر ، و على المدى الطويل كان من الواضح أنه كان مقدرا أن يحل كامبل محل توني ادامز في قلب دفاع ارسنال ، و لكن لبضعة أشهر على الأقل آدمز كان قادرا على توضيح كيفية سير الأمور لكامبل (أحيانا) في مباريات ارسنال القليلة الصعبة الأولى .


موسم 2001/2002 كان أحد تلك مواسم ارسنال المثيرة و التى ستبقى طويلا في ذاكرة كل مشجع لارسنال ، حيث وصل مستوى لاعبى الهجوم الرئيسيين "لدرجة المثالية" فى مارس ، و أنفجر ليونبرج على الساحة خلال الدورى بسلسلة من الأهداف الحاسمة في وقت متأخر ضد توتنهام و ويست هام و بولتون و بشكل محوري فى الفوز على اليونايتد فى الدورى حيث وجد ارسنال نفسه بفارق سبع نقاط خلف مانشستر يونايتد في نوفمبر لكنه كافح للفوز عليهم 3-1 بفضل هدفي هنري فى شباك الحارس بارتيز ، و كان بيريز الذى ( هو و زميلاه الفرنسيين هنري و فييرا الملقبين بـ "الفرسان الثلاثة" ) متفهم تماما لوتيرة الدوري الممتاز و كان يُنهك المنافسين كما يريد ، و كان هدفه من فوق حارس الفيلا بيتر شمايكل أحد أهداف الموسم .


تخطى أرسنال اليونايتد ، وبدأ سلسلة أنتصارات رائعة بعد فبراير ، و برز ليونبرج فى الواجهة حيث منح هدفه الحاسم في الهايبري ضد توتنهام الفوز لارسنال 2-1 ، سافر ارسنال الى ملعب اولد ترافورد مع علمهم ان التعادل سيكون كافيا للظفر باللقب ، لكنهم ذهبوا للفوز و حصلوا عليه عندما أنزلق ويلتورد على الأرض و سجل الهدف بعد تصدى بارتيز لتسديدة ليونبرج .


أكمل ارسنال الفوز بــ " الثنائية " بعد بضعة أيام عندما فاز على تشيلسي 2-0 في نهائي كأس الاتحاد الانجليزي ، الهدفين الرائعين من ليونبرج و راي بارلور كانا كافيان لإبعاد البلوز و تأمين " الثنائية " الثانية لارسنال تحت قيادة فينجر ، و بمعنى أن هذا الفوز كان نهاية حقبة ، حيث أعتزل لى ديكسون و توني ادامز اللذان شكلا دفاع أسطوري و لعب كلاهما مجتمعين أكثر من ألف مباراة مع أرسنال .


بعد موسم 2002/03 ثبت أنه حتى بدون وجود هذان اللاعبان المحترفان ذوي الخبرة في تشكيلة الفريق ، ظلت الرغبة فى مزيد من البطولات كما هى ، و بعد أن كان أرسنال متصدرا للجدول حتى مارس لحق به مانشستر يونايتد النشيط في نهاية المطاف ، و على جانبه تعادل ارسنال 2-2 مع بولتون كان حاسما حيث نجح رجال سام الاردايس فى خفض المستوى البدنى للفريق و خطف هدفين في الدقائق الاخيرة لحرمان أرسنال من الفوز ، أيضا لم يحصل ارسنال الا على نقطة من مباراتين ضد اليونايتد ، و الهزيمة على الأرض 3-2 من ليدز أهدت اللقب إلى رجال فيرجسون .


ارسين فينجر و فريقه نجحوا فى الحصول على بطولة من خلال الفوز بكأس الاتحاد الانجليزي ، و ذلك بفضل هدف روبيرت بيريز على الرغم من غياب فييرا المصاب و كامبل ، و توقع فينجر المنافسة على اللقب فى موسم 2004/2003 حيث سيكون الموسم وراء الأحلام الاكثر جموحا للمشجعين ، و لكن كان قد ظهر على الساحة تهديد رئيسي لهيمنة أرسنال على لندن فى ملعب ستامفورد بريدج .




نبذة تاريخية :


  • أقترح أرسين فينجر عندما تصدر فريقه الدوري بدون هزيمة في أكتوبر 2002 ، أنه قد يكون من الممكن لفريق أن يستمر موسم في الدوري بدون هزيمة ، و أستقبلت دعواه بصيحات سخرية .
  • على الرغم من أنه قد يبدو من الصعب تخيل الأمر الآن ، تييري هنري أعترف بأن مهارات تسديداته في شهوره الأفتتاحية في الهايبري انها " حققت الكثير للغاية لتكون جذابة "
  • أوضح القائد السابق لمانشستر يونايتد روي كين : " نظرت إلى الفريقين في تلك الليلة (مايو 2002 في ملعب اولد ترافورد ) ، و يجب أن أعترف أنها كانت أشبه بمجموعة رجال ضد مجموعة أولاد "











125عاما من تاريخ الارسنال : الفترة من عام 2003 الى 2007
ترجمه / AL7ANOTY

على الرغم من احباط خسارة كأس الدورى الانجليزى لصالح مانشستر يونايتد,قام ارسين فينجر بعمل تغيير واحد مهم فى تشكيلة فريقه لموسم 2003/2004,بجلب حارس بورسيا دورتموند المشاكس ينز ليمان ليحل محل الاسطورة المغادرة ديفيد سيمان,الذى غادر النادى للانضمام الى مانشستر سيتى بصفقة انتقال حر

و كان الخبر الاخر الرئيسى للصيف شراء الملياردير الروسى رومان ابراموفيتش لنادى تشيلسى, و منذ البداية كان واضح تماما بأن نادى غرب لندن مستعد للحصول على اللاعبين الكبار على الساحة الاوروبية و قدرتهم على شراء أفضل اللاعبين ستؤثر على المدفعجية خلال المواسم القادمة,لكن البلوز كان يطمح لموسم واحد مجيد على الاقل

فى العام السابق,كان فينجر يناقش علنا امكانية انهاء ارسنال للدورى بدون هزيمة,لكن على الرغم من الخيارات الهجومية الكثيرة المتاحه له,بدا بأن موسم " بدون هزيمة " امر مستبعد جدا,بدأ المدفعجية بداية متوهجة,حيث سحقوا أندية ايفرتون و ميدلزبره و استون فيلا و مانشستر سيتى ثم تعادلوا فى مبارتين جعلت امكانيه الخسارة امرا سهلا للغاية

على ملعبه امام بورتسموث,حصل روبرتو بيريز على ركلة جزاء حولها تييرى هنرى الى تأمين التعادل 1 - 1, و على ملعب الاولد ترافورد حيث بدا اليأس على لاعبى الارسنال بسبب حصول اليونايتد على ركلة جزاء فى الدقيقة الاخيرة سددها رود فان نيسروى فى العارضة,بعد ضياع ركلة الجزاء تزاحم لاعبى ارسنال الغاضبين على الهولندى,و كان من ضمنهم مارتن كيون و روى بارلور و لورين الذين كانوا غاضبين من طريقه وقوعة على الارض للحصول على ركلة الجزاء فى المقام الاول,على الرغم من ان لاعبى الارسنال تم تغريمهم الا ان الحادثه اظهرت روح اللاعبين القتاليه و الاهم من ذلك خرج الارسنال متعادلا بدون اهداف

كان الارسنال مختلف الوتيرة فى الخريف,فاحيانا كانت العروض ذو مذاق رائع مثل [ اداء بيريس المذهل فى الفوز على ليفربول ] و احيانا بالقليل من الحظ مثل [ حظ هنرى فى تسجيل هدف الفوز على تشيلسى بعد خطأ كوديتشينى ]

وصل هنرى الى قمة مستواه فى فبراير,أدائه الهجومى امام استون فيلا و ساوثهمبتون كان خليطا من الأداء الرفيع و الاداء الذى لا يصدق عمليا,فى الوقت الذى تعادل فيه المدفعجية مع مانشستر يونايتد 1 - 1 على ملعب الهايبرى,بدو فريقا منيعا فى اعلى جدول الترتيب,و واجه الارسنال اختبار لاعصابهم عندما اخرج مانشستر يونايتد الارسنال من كأس الـ FA و اخرج تشيلسى الارسنال من دورى ابطال اوروبا,هدف الفوز المتأخر لواين بريدج بملعب الهايبرى استقبل بفرحة هيستيرية من قبل مشجعيهم فى نهاية الوقت لكن البلوز كانوا عاجزين عن ايقاف مسيرة المدفعجية نحو اللقب

هدأ هنرى أعصاب الارسنال يوم الجمعة الكبيرة بتسجيله ثلاث أهداف فى ليفربول ليعطى فريقه فوز بنتيجة 4 - 2 على ملعبه,على الرغم من التأخر فى النتيجة مبكرا,و بعد ذلك بأسبوع سجل أربعة اهداف فى فوز ارسنال على ليدز 5 - 0,حصل الفريق على البطولة بملعب الوايت هارت لين,عندما سجل كلا من بيريس و فييرا هدفين منحوا لارسنال التعادل المطلوب ليضمن فينجر لقبه الثالث

بعد ثلاثة اسابيع هدفين من هنرى و فييرا قادوا الارسنال للفوز 2 - 1 على ليستر ليؤكدوا بأن " حلم " فينجر قد تحقق,الفرحة تحت شمس الهايبرى, المشجعين و اللاعبين استطاعوا ان يحتفلوا بحقيقة انه فى موسم 2003 / 2004,ارسنال لم يهزم حقا

باشارة للمستقبل,اضاف فينجر المهاجم الهولندى روبين فان بيرسى الى تشكيلة الفريق بنهاية الموسم,و بدأ المدفعجية الموسم التالى بنمط مثير,بتخطيات حثيثة فى الدورى الانجليزى الممتاز قبل الخسارة بملعب الاولد ترافورد فى اكتوبر فى ظروف مثيرة للجدل انهت 49 مباراة بدون هزيمة فى الدورى

من ذلك الحين,بدأ ارسنال فى الخسارة ليس فقط لعدوهم اللدودى مانشستر يونايتد بل لفريق جوزيه مورينهو تشيلسى,انهى الارسنال الموسم وصيفا للبلوز,تعادلين امام تشيلسى و خسارتين امام اليونايتد كلفوا ارسنال لقبهم, و كانت هناك أخبار مفرحة بالفوز على مانشستر يوناتيد بركلات الترجيح فى نهائى كأس الـ FA,بدون هنرى و تراجعهم معظم فترات المباراة جعل فريق فينجر بطريقة ما يبقى النتيجة 0 - 0, و القائد باترييك فييرا فاز باللقب لارسنال بتسجيله ركلة الجزاء قبل ان يضيع روى كارول لمانشستر يونايتد

لقد اثبتت انها اخر ركلة لفييرا بقميص الارسنال,حيث انتقل الى اليوفى فى فترة الانتقالات,و ارتبط اشلى كول بقوة بانتقال الى تشيلسى,و كان واضحا من ان فينجر لن يتعامل مع الاوضاع الاقتصاديه الجديدة فى كرة القدم فقط بل مع خطر تفكك فريق " عدم الخسارة " فى موسم 2003/2004

فى الموسم النهائى للنادى بملعب الهايبرى,تراجع الفريق بالدورى,بحيث أكد ارسنال تأهله الى دورى ابطال اوروبا و تفوقه على توتنهام فى الحصول على المركز الرابع بعد فوز عاطفى للغاية على ويجان بنتيجة 4 - 2 فى اخر مباراة على ملعب الهايبرى الذى كان ملعب الارسنال منذ 1913,غاب عن الفريق وجود لاعب الوسط فييرا, و على الرغم من رحيل فييرا فهو مكن لفابريجاس الازذهار و مع رحيل دينيس بركامب و روبرتو بيريس و سول كامبل و اشلى كول,استعد النادى لدخول حقبة جديدة

على الرغم من ان الاداء فى الدورى لم يكن جيدا فى كثير من الاحيان,وصل ارسنال الى نهائى دورى ابطال اوروبا فى باريس,بعدما ازاح الارسنال ريال مدريد [ بهدف هنرى بملعب السنتياجو برنابيو الذى سيبقى محفورا فى الذاكرة ], و يوفنتوس و فياريال فى طريقها

على الرغم من تقدم الارسنال برأسية سول كامبل,طرد الحارس ينز ليمان مبكرا,مما يعنى بأن الارسنال كان يجب عليه التضحية بروبيرتو بيريس ليلعب الحارس البديل مانويل المونيا,هدفين متأخرين من برشلونة كسرت قلوب الارسنال,لكن على الاقل اعلن هنرى عن نيته فى البقاء مع النادى

تغيير الفريق بشكل سريع : بوجود ايمانويل اديبايور و توماس روزيسكى و ثيو والكوت و ابو ديابى بين الوجوه الجديدة للارسنال الذى سيكون موسم 2006/2007 اول مواسمه بملعب الامارات و على الرغم من وجود بعض اللحظات الممتازة فى هذا الموسم بالفوز على مانشستر يونايتد مرتين لم يكن فريق فينجر مقنعا ابدا للحصول على بطولة

جاءت افضل فرصة للمجد بظهورهم فى نهائى كأس الدورى الانجليزى بكارديف,تقدم ارسنال عن طريق ثيو والكوت,قبل ان يسجل دروجبا هدفين اثبتوا بشكل كافى لتشيلسى انتهاء المباراة

هذه الاوقات كانت صعبة لمشجعى الارسنال,بعد ان تعودوا على النجاح فى وقت مبكر من العقد,كانوا بحاجة الى الموافقه على لعب دورا ثانويا لأندية مثل مانشستر يونايتد و تشيلسى الذين اصبحوا المنافسين الجدد,على الرغم من خروج هنرى فى هذا الصيف و التوقيع لبرشلونة,وعد فينجر بأن الشباب الجديد للمدفعجية سيكونوا جيدين خلال المواسم القليلة المقبلة

النبذات التاريخية :
  1. اعتزل اسطورة الدفاع مارتن كيون بملعب الهايبرى خلال مباراة وداع ضد منتخب انجلترا الاول فى مايو 2004
2. "كانت لحظة اعتقدت فيها بأننا ربما نخسر فى الدورى " اعتراف سول كامبل, بعدما شاهد مهاجم البومبى ياكوبو يسدد بثقله على مرمى الارسنال فى وقت متأخر من المباراة التى لعبت بالفرايتون بارك عندما كانت النتيجة تشير الى التعادل 1 - 1 و لحسن الحظ تسديدة النيجيرى انقذت

3. ثلاثية تييرى هنرى فى ويجان باليوم الاخير لموسم 2005/2006,فى اخر مباراة على ملعب الهايبرى,وصفت من قبل ايان رايت بأنها " واحدة من أفضل الاشياء التى شاهدتها على الاطلاق فى كرة القدم "












125 عاما من تاريخ الارسنال : الفترة من عام 2007 إلى 2011

ترجمه / T.Adams.6


" بالنسبة لي إنها الان أو لا للأبد "


هذا ماقاله تيري هنري في المؤتمر الصحفي الذي أكد فيه رحيله إلى برشلونه في عام 2007


يضيف هنري :

" لسوء الحظ فإنه يجب بأن يكون الان "


للحظة الأولى من رحيل الفرنسي إلى إسبانيا كانت تبدو بأنها ضربة هائلة , ولكن في غضون أسابيع قليلة تيري هنري نفسه قال : " الفريق يبدو أفضل بدوني هناك "

قدم الارسنال بداية قوية في عام 2007/08 حيث لم يخسر حتى أوائل ديسمبر والتي كان فيها الفريق بالصدارة لمدة اربعة اشهر, مع لاعبين في خط الوسط مثل سيسك فابرجاس , ماثيو فلاميني , ابوديابي , اليكساندر هليب ,حيث كان مزيجاً من الدهاء والقوة البدنية

أرسنال في ذلك العام أكمل طريقه متقدماً على توتنهام في الدوري قبل أعياد الميلاد , ويليام غالاس والذي ترك تشيلسي في ظروف مثيرة للجدل قبل عام , سجل هدف الفوز الكبير ضد ناديه السابق بالإمارات ليجعل الارسنال يغادر مع موقف قوي في قمه الدوري

في وقت مبكر من الموسم , إيمانويل اديبايور وروبن فان بيرسي لعبا في خط الهجوم جنباً إلى جنب بشكلٍ جيد , ولكن مع إصابة اللاعب الهولندي في اواخر اوكتوبر , بحيث بعدها تشارك أدابيور في خط الهجوم مع كلاً من نيكلاس بيندنتر وإدواردو المهاجم الكرواتي على اساس منتظم , إداوردو وجد نفسه كمهاجم هداف حيث سجل قبل تلقيه للإصابة هدفين ضد إيفرتون , وركلة مقصية ممتازة ضد وست هام في ليلة رأس السنة الجديدة

بعد ان سجل فيليب سينديروس وأديباور هدفين ضد بلاكبيرين لتنتهي المباراة 2-0 لصالح الأرسنال في 11 من فبراير عام 2008 , كان الارسنال بفارق اربع نقاط بالأعلى – ولكن التحدي على الدوري كان على وشك أن يصل إلى الإنحدار

وجائت بعدها المباراة ضد بريمنجهام خارج الديار لتكون تلك المباراة نقطة التحول في ذلك الموسم , كسر ساق إدواردو المروع هزت اللاعبين بشكل واضح في بداية المباراة , وعلى الرغم من انهم تقدموا بـ 2-1 هدفي ثيو والكوت و تلقت شباك الأرسنال هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة بعد خطأ جايل كليشي الدفاعي . جالاس إنهار على الأرض وذلك جسد مدى الإحباط لدى الفريق . لكنه قال ايضاً بأن عنصر الشك في داخلهم ادى إلى ذلك

للأسف , هذا ما آل اليه الحال , بعد سلسلة من التعادلات وقد سقط رجال ارسين فينجر امام مانشستر وتشيلسي رغم تقدمهم في كل مباراة . إنتهو بالمركز الثالث في الدوري , عاد الفريق وسقط مرة اخرى امام ليفربول في دوري الأبطال 5-3 بربع النهائي , على الرغم من بقاء سبع دقائق فقط عن تأهل الفريق إلى الدور النصف نهائي عندما إنطلق والكوت الممتاز على الإنفيلد ويمرر بعدها الكرة لأديبايور ليسجل الهدف الحاسم

فينجر ظل على ثقة بشبابه على مدى السنوات القليلة الماضية , ولكن فرص حصول ذلك تعرضت لإنتكاسة عندما غادر هليب وفلاميني في صيف 2008


إرتفع الارسنال في السنة الجديدة , ويرجع الفضل في ذلك بجزء كبير إلى المعجزة اندريه ارشافين الوافد الجديد , حيث قام بتسجيل اهداف مباراة ليفربول الأربعة والتي ساعدت على تعادل فريقه على ملعب الإنفيلد . انهى الارسنال الدوري بالمركز الرابع , ولكنهم وصلوا إلى نصف نهائي الأبطال

بعد الإنتصار على روما في دوري الـ 16 , واجه الأرسنال وجهاً لوجه مع لاعبهم السابق النجم روبرت بيريز بالزي الإسباني مع فريق فياريال في الدور ربع النهائي , وبنهاية المطاف فاز الارسنال بالمجموع الكلي 4 -1 . بعدها إصطدم الفريق بطريق مسدود في الدور قبل النهائي , حيث خسر 1-0 على ملعب الأولد ترافورد , وتم تعذيب الفريق عن طريق الجناح كريتسيانو رونالدو على ملعب الإمارات 3-1


وقع مانشستر سيتي مع أديبايور وكولو توريه في نهاية الموسم حيث أعترف فينجر بانه كان يفضل الحفاظ على أديبايور ,ولكن على الأقل توقيع توماس فيرمالين كان من النوعية الممتازة . حيث بدأ الدولي البلجيكي في ذلك الموسم بشكل رائع , خصوصا بدايته مع ارسنال وعند الفوز بنتيجة 6-1 على ايفرتون

بعد الهزائم المتكررة من نوادي مانشستر كانت مثابة معرفة الواقع , ولكن ذلك الموسم كان تجربة للبعض , مع أداء فابريجاس الممتاز ورؤيته يؤدي جيداً ويحسن من سجله التهديفي . ولكن مرة اخرى . يعاني الارسنال من إصابة فان بيرسي مع هولندا والتي غاب بها عن الارسنال لمدة خمسة شهور

بدأ الفريق بالفوز بستة مباريات في مارس بعدها يتم رؤيتهم في الصدارة في 20 مارس , ولكن هزائم متالية ضد ويجان وتوتنهام خارج ارضهم يفسد فرصهم بالفوز بالفضيات , بالموسم السابق واجه الارسنال طريقاً مسدود في مانشستر يونايتد بالأبطال , وفي عام 2009/10 برشلونة وليونيل ميسي تعاملوا بشكلٍ قاسي جدا مع الارسنال وفازوا بنتيجة 4-1 في ملعب النوكامب


عام 2010/11 سلك الفريق طريقاً مشابهاً جدا لتلك المواسم السابقة , في حين ان الارسنال كان لمرة واحدة خارج المراكز الأربعة حتى نهاية الدوري , حين تمتع بليلتين لاتنسى على ملعب الإمارات حينما دمر تشيلسي 3-1 في الدوري ومن ثم عاد ليفوز 2-1 على ضيفه برشلونة , قبل سقوطهم في الكامب نو 3-1 وطرد فان بيرسي المثير للجدل

ارسنال يبدو بانه متجه لوضع حد لجفاف البطولات لمدة ستة سنوات وكان الفريق الأوفر حظاً لهزيمة بيرمنجهام سيتي في نهائي كأس رابطة الاندية المحترفين , ولكن رجال اليكس ماكليش فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدف اوبافيمي مارتينز في وقت متأخر . ثبت انها كانت ضربة قوية . وعلى الرغم من اداء مانشستر يونايتد الصعب بالدوري , رجال فينجر انتهو بالمركز الرابع

في نهاية هذا الموسم , تم بيع سمير نصري وسيسك فابريجاس إلى مانشستر سيتي وبرشلونة على التوالي , ولكن في اليوم النهائي شهد إنتقالات كثيرة بمافي ذلك لاعب خط وسط إيفرتون ميكيل ارتيتا
اخر عام كان الارسنال فيه يهبط بشدة , وكان موسماً مختلفاً بشكل ملحوظ في تاريخ الارسنال . حيث انه كانت هنالك ضربات ساحقه مثل 8-2 على الأولد ترافورد و 4-0 في ميلانو, وإنتصارات رائعة بما في ذلك 5-3 على ملعب ستامفورد بريدج والفوز 5-2 على توتنهام . تمتع الجمهور بأهداف فان بيرسي , والعائد بالإعارة تيري هنري . مع ظهور توقيع اليكس تشامبرلين والوافد الجديد لوكاس بودولسكي , وبالرغم من أن ارسنال قد لا يكون بقدر القوة الشرائية لفريق تشيلسي ومانشستر سيتي . إلا ان الارسنال لازال يلعب الكرة بالطريقة المثيرة

نبذة تاريخية :

*السبت 22 ديسمبر 2007 . دخل نيكلاس بيندنتر وسجل هدف الفوز ضد توتنهام من أول لمسة له للكرة .

* وفقاً لقياسين للصوتيات المنفصلة . كان الضجيج والتشجيع الناتج عن الحشد في ملعب الإمارات عندما سجل ارشافين هدف الفوز ضد برشلونة بالموسم الاخير هو الاعلى من ناحية الإحتفالات للجماهير الإنجليزية في عام 2011


* إدعى تيري هنري بأن إحتفاله بهدفه ضد ليدز يونايتد في كأس الإتحاد الإنجليزي في يناير كانون الثاني . هو افضل احتفال له حيث قال " مثل إحتفال مشجع لارسنال . وليس كلاعب ".


 

 


 

توقيع: اشراف المدفعجية
www.arsenal4arab.com
عرض البوم صور اشراف المدفعجية   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:37 AM   المشاركة رقم: 6
الكاتب
ĹŐŔĎ ĶĤÁĹĔĎ

عضو المجموعة الذهبية

 

 
الصورة الرمزية ĹŐŔĎ ĶĤÁĹĔĎ
 
الإتصال ĹŐŔĎ ĶĤÁĹĔĎ غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

أخيراً أصبح الحلم حقيقة

لايسعني إلا تقبيل رأس كل من قام بالعمل


 

 


 

توقيع: ĹŐŔĎ ĶĤÁĹĔĎ


. لأن الذهب يبقى ذهب ولأن الحُلي تبقى حُلي .
عرض البوم صور ĹŐŔĎ ĶĤÁĹĔĎ   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 08:50 AM   المشاركة رقم: 7
الكاتب
arsenalrani

مدفعجي نشط

 

 
الصورة الرمزية arsenalrani
المعلومات







arsenalrani
 
الإتصال arsenalrani غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

سلمت يداك
والله افدتنا افادة ما بعدها افادة


 

 


 

توقيع: arsenalrani
...ARSENAL FOR EVER...
............HOWEVER..............
I NEVER CHEER ANOTHER

بالكورة كلمني...........هنري يا قاتلني.......... انت يا ساحرني............وبالاهداف مجاوبني...........انه الملك تيري هنري...........انه تيري العجيب والرهيب
عرض البوم صور arsenalrani   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 11:14 AM   المشاركة رقم: 8
الكاتب
emadmet3b

مدفعجي مميز

 

 
الصورة الرمزية emadmet3b
 
الإتصال emadmet3b غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

رووووووووووعه روووووووووووووووووووووووو عه روووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووع ه

شكرا جزيلا علي هذا العمل العملاق


 

 


 

توقيع: emadmet3b


ارحل يا فاشل ... يا من اضاع هيبه الفريق
عرض البوم صور emadmet3b   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 01:09 PM   المشاركة رقم: 9
الكاتب
Z ! A D

العضوية البلاتينية
 
 
الصورة الرمزية Z ! A D
 
الإتصال Z ! A D غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

عمل جبّار ما شاء الله تبارك الله

جهود عظيمة من الشباب المترجمين ومن ساهم معهم في التنسيق والتنظيم في موضوع يهم كل عاشق لهذا الكيان

شكراً شباب


 

 


 

توقيع: Z ! A D


عرض البوم صور Z ! A D   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 01:11 PM   المشاركة رقم: 10
الكاتب
Mourinho

عضو المجموعة الذهبية

 

 
الصورة الرمزية Mourinho
 
الإتصال Mourinho غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

اقتباس:
ارسنال يبدو بانه متجه لوضع حد لجفاف البطولات لمدة ستة سنوات وكان الفريق الأوفر حظاً لهزيمة بيرمنجهام سيتي في نهائي كأس رابطة الاندية المحترفين , ولكن رجال اليكس ماكليش فازوا بنتيجة 2-1 بفضل هدف اوبافيمي مارتينز في وقت متأخر . ثبت انها كانت ضربة قوية . وعلى الرغم من اداء مانشستر يونايتد الصعب بالدوري , رجال فينجر انتهو بالمركز الرابع
كانت نهاية فينجر بالنسبة لي

تلاعب فريق هابط في نهائي الكارلنج وتفشل في الفوز عليه وتضيع فرصة الحصول علي بطولة

ثم نفقد المنافسة علي البطولات الثلاثة الاخري في ظرف اسبوعين

فينجر دمر فريق كان الافضل في انجلترا لا يوجد مشجع والا وكان معتقد ان ارسنال علي الاقل سيفوز بلقبين هذا الموسم

ارشافين سونج فابريجاس نصري فانبيرسي والكوت وشيزني وكوسيليني وسانيا و كليشي الفريق كان يمتلك افضل تشكيلة في انجلترا لكننا فشلنا في الحصول علي شئ بسببه

اقتباس:
تمت إقالته في فبراير عام 1995، مع احرازه لقببن للدوري و أربعة كؤوس ، ناهيك عن التوقيع مع لاعبين أمثال رايت، لي ديكسون ، نايجل وينتربيرن و ستيف بولد، كان غراهام يتقن تحويل اللاعبين العاديين الى فائزين .
كان ينقصك لقب دوري فقط حتي تصبح قادر علي البقاء 8 مواسم بدون تحقيق شئ

-----------

مجهود جبار واكثر من رائع الف شكر لكل من شارك في هذا العمل الجبار


 

 


 

توقيع: Mourinho




اولي اولي اولي تشولو سيميوني اولي
عرض البوم صور Mourinho   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 02:16 PM   المشاركة رقم: 11
الكاتب
iGoon3r

مدفعجي نشط

 

 
الصورة الرمزية iGoon3r
 
الإتصال iGoon3r غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

مجهود كبير جداً وعمل جبار .. كل الشكر لكل من ساهم في هذا العمل المميز

لكم مني أجمل وأطيب تحية


 

 


 

توقيع: iGoon3r


Henry & Kanu >> Legends
عرض البوم صور iGoon3r   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 02:39 PM   المشاركة رقم: 12
الكاتب
ARSENAL # 10

مدفعجي مميز

 

 
الصورة الرمزية ARSENAL # 10
المعلومات





ARSENAL # 10
 
الإتصال ARSENAL # 10 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

إبداع في الترجمه والتنسيق يعطيكم العافيه .. سرد تاريخ النادي في 125 سنه بالتفصيل حقاً هو شي عظيم ..
ألف شكراً لمجهوداتكم جميعاً
*
99


 

 


 

توقيع: ARSENAL # 10


" بامكانكم التشكيك بقرارتي ولكن ليس بولائي ! يوماً ما ساظهر لكم ما رفضته من اجل البقاء هنا "


Arsene Wenger
عرض البوم صور ARSENAL # 10   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 03:48 PM   المشاركة رقم: 13
الكاتب
Engineer

مشرف

 

 
الصورة الرمزية Engineer
 
الإتصال Engineer غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة


منتهي الابداع .. اصفق بحرارة لكل من ساهم في هذا العمل الكبير .. مجهود استثنائي


 

 


 

توقيع: Engineer
عرض البوم صور Engineer   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2013, 11:38 PM   المشاركة رقم: 14
الكاتب
94000

عضو المجموعة البرونزية

 

 
الصورة الرمزية 94000
 
الإتصال 94000 غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

ماشاءالله عليكم و الله أني لأصفق لكم من عملكم المذهل و الراقي

لدي سؤال : كم إستغرقت ترجمتكم الى أن انتهيتوا منها ؟


 

 


 

توقيع: 94000
94000
عرض البوم صور 94000   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2013, 05:41 PM   المشاركة رقم: 15
الكاتب
مدفعجية لندن

مدفعجي مميز

 

 
الصورة الرمزية مدفعجية لندن
المعلومات






مدفعجية لندن
 
الإتصال مدفعجية لندن غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : اشراف المدفعجية المنتدى : المواضيع المتميزة

مجهــود كبييير
الكل التحية والشكر للقائمين على ذلك
ودمتم أرسناليين


 

 


 

عرض البوم صور مدفعجية لندن   رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:41 PM.


Powered by vBulletin®, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
:: تصميم كاكا ديزاين ::